Usul16

Hadith record

bihar-14936

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٩٨٥ - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن عبد الله بن عثمان عن علي بن [أبي] سيف [المدائني] عن أبي حباب عن ربيعة وعمارة قالا: إن طائفة من أصحاب علي عليه السلام مشوا إليه فقالوا: يا أمير المؤمنين اعط هذه الأموال وفضل هؤلاء الأشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن تخاف خلافه من الناس وفراره - قال: وإنما قالوا له ذلك للذي كان معاوية يصنع بمن أتاه - فقال لهم علي عليه السلام:

bihar-14936

ختص: عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه عن هارون بن الجهم عن ابن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

بينا أمير المؤمنين عليه السلام يوما جالسا في المسجد وأصحابه حوله، فأتاه رجل من شيعته فقال له: يا أمير المؤمنين إن الله يعلم أني أدينه بولايتك وأحبك في السر كما أحبك في العلانية، وأتولاك في السر كما أتولاك في العلانية. فقال له أمير المؤمنين [عليه السلام]: صدقت، أما للفقر فاتخذ جلبابا، فإن الفقر أسرع إلى شيعتنا من السيل إلى قرار الوادي! قال: فولى الرجل وهو يبكي فرحا لقول أمير المؤمنين [عليه السلام له]: " صدقت " قال: وكان هناك رجل من الخوارج وصاحب له قريبا من أمير المؤمنين، فقال أحدهما: الله إن رأيت كاليوم قط، انه أتاه رجل فقال له: إني أحبك فقال له: صدقت. فقال له الآخر: ما أنكرت من ذلك! أيجد بدا من أن إذا قيل [له]: " إني أحبك " أن يقول: صدقت؟ أتعلم أني أحبه! فقال: لا. قال: فأنا أقوم فأقول له مثل ما قال له الرجل فيرد علي مثل ما رد عليه. قال: نعم. فقام الرجل فقال له مثل مقالة الرجل الأول، فنظر [أمير المؤمنين] إليه مليا ثم قال: كذبت لا والله ما تحبني ولا أحببتني [يوما]. قال: فبكى الخارجي ثم قال يا أمير المؤمنين تستقبلني بهذا وقد علم الله خلافه! أبسط يدك أبايعك. فقال علي: على ماذا؟ قال: على ما عمل به أبو بكر وعمر. قال: فمد يده فقال له: اصفق لعن الله الاثنين والله لكأني بك قد قتلت على ضلال ووطئ وجهك دواب العراق ولا يعرفك قومك. قال: فلم يلبث أن خرج عليه أهل النهروان وخرج الرجل معهم فقتل.

الهوامش1

[١٠٠٥]رواه الشيخ المفيد قدس الله نفسه - مع حديثين آخرين في معناه - قبيل وصايا لقمان في أواخر كتاب الاختصاص ص ٣٠٧ ط النجف.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 34, Page 257

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٠٠٥ — Usul16