ختص: محمد بن الحسن الشحاذ عن سعد عن محمد بن أحمد عن محمد بن إسماعيل عن جعفر بن محمد بن الهيثم، عن علي بن الحسين الفزاري عن آدم التمار الحضرمي عن ابن طريف عن ابن نباتة، قال:
Show clickable narrator chain
أتيت أمير المؤمنين عليه السلام لأسلم عليه فجلست أنتظره، فخرج إلي فقمت إليه فسلمت عليه، فضرب على كفي ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال: يا أصبغ بن نباتة! قلت: لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين. فقال: إن ولينا ولي الله. فإذا مات ولي الله كان من الله بالرفيق الأعلى، وسقاه من نهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألين من الزبد. فقلت: بأبي أنت وأمي وإن كان مذنبا فقال: نعم وإن كان مذنبا، أما تقرأ القرآن (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) [٧٠ / الفرقان: ٢٥]. يا أصبغ إن ولينا لو لقي الله وعليه من الذنوب مثل زبد البحر ومثل عدد الرمل لغفرها الله له إن شاء الله تعالى.
الهوامش1
[١٠٢٤]رواه الكشي رحمه الله في الحديث الأول من ترجمة محمد بن أبي بكر تحت الرقم (١٦) من رجاله ص ٦٠ ط النجف.ص 281