Show clickable narrator chain
أتيت أمير المؤمنين عليه السلام لأسلم عليه فجلست أنتظره، فخرج إلي فقمت إليه فسلمت عليه، فضرب على كفي ثم شبك أصابعه في أصابعي ثم قال: يا أصبغ بن نباتة! قلت: لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين. فقال: إن ولينا ولي الله. فإذا مات ولي الله كان من الله بالرفيق الأعلى، وسقاه من نهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألين من الزبد. فقلت: بأبي أنت وأمي وإن كان مذنبا فقال: نعم وإن كان مذنبا، أما تقرأ القرآن (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) [٧٠ / الفرقان: ٢٥]. يا أصبغ إن ولينا لو لقي الله وعليه من الذنوب مثل زبد البحر ومثل عدد الرمل لغفرها الله له إن شاء الله تعالى.
الهوامش1
[١٠٢٤]رواه الكشي رحمه الله في الحديث الأول من ترجمة محمد بن أبي بكر تحت الرقم (١٦) من رجاله ص ٦٠ ط النجف.ص 281