١٠٣٦ - رواهما السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: (١٥ و ١٨) من الباب الثالث من نهج البلاغة. الأول: أنه ليس كل مفتون مستحقا للعتاب، إذ يمكن أن يكون سبب فتنته ما لم يكن باختياره. والثاني: أن يكون المراد [أن] بعض المفتونين لا يعاتبون لعدم نفع الخطاب فيهم. و [أيضا] قال [ابن أبي الحديد:] في موضع آخر من الشرح : روى أبو يوسف قال: قال أبو حنيفة: الصحابة كلهم عدول، ما عدا رجالا، ثم عد منهم أبا هريرة وأنس بن مالك. قال: وروي عن علي عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain
أكذب الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله أبو هريرة الدوسي. قال: وروي أنه يوم وصل إلى مروان رأس الحسين عليه السلام بالمدينة، وهو يومئذ أميرها، صعد المنبر وخطب ثم رمى بالرأس نحو قبر النبي صلى الله عليه وآله وقال: يا محمد يوم بيوم بدر! قال: وذكر جماعة من شيوخنا البغداديين، أن عدة من الصحابة والتابعين كانوا منحرفين عن علي عليه السلام، كاتمين لمناقبه حبا للدنيا، منهم أنس بن مالك ناشد علي عليه السلام في الرحبة، أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه ". فقام اثنا عشر رجلا فشهدوا بها. وأنس بن مالك لم يقم، فقال له [علي]: يا أنس ما يمنعك أن تشهد فلقد حضرتها! فقال: يا أمير المؤمنين! كبرت سني ونسيت! فدعا عليه ببرص لا تغطيه العمامة فابتلي [أنس] به. وفي ط الحديث ببيروت، ج ١، ص ٧٩٠. [قال:] وكان ممن أنكر ذلك اليوم زيد بن أرقم، فدعا عليه بالعمى فكف بصره . قالوا: وكان الأشعث بن قيس وجرير بن عبد الله البجلي يبغضانه، وهدم علي دار جرير. وروى أبو بكر الهذلي عن الزهري عن عبيد الله بن عدي [الأكبر] قال: قام الأشعث إلى علي عليه السلام فقال: إن الناس زعموا أن رسول الله [صلى الله عليه وآله] عهد إليك عهدا لم يعهده إلى غيرك. فقال [علي عليه السلام]: إنه عهد إلي ما في قراب سيفي، لم يعهد إلى غيري ذلك فقال الأشعث: هذه إن قلتها فهي عليك لا لك، دعها ترحل عنك. فقال [علي عليه السلام]: وما علمك بما علي مما لي! منافق بن كافر، حائك بن حائك، أني لأجد منك بنة الغزل . وروى يحيى البرمكي عن الأعمش: أن جريرا والأشعث خرجا إلى الجبان بالكوفة، فمر بهما ضب يعدو وهما في ذم علي عليه السلام، فنادياه يا أبا حسل! هلم يدك نبايعك بالخلافة. فبلغ عليا عليه السلام قولهما فقال: إنهما يحشران يوم القيامة وإمامها ضب. وفي ط الحديثة بمصر من شرح ابن أبي الحديد تيه الغرل. وكان أبو مسعود الأنصاري منحرفا عنه. وكان كعب الأحبار منحرفا عنه، وكان [علي] عليه السلام: يقول: إنه الكذاب. وكان النعمان بن بشير الأنصاري من المنحرفين عنه وكان من أمراء يزيد. وقد روي أن عمران بن الحصين كان من المنحرفين [عنه] وأن عليا عليه السلام سيره إلى المدائن. ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة. وكان سمرة بن جندب من شرطة زياد [بن سمية أيام كان زياد عاملا لمعاوية]. وروى واصل مولى ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن آبائه [عليهم السلام] قال: كان لسمرة بن جندب نخل في بستان رجل من الأنصار فيؤذيه، فشكى الأنصاري ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فبعث إلى سمرة ودعاه فقال له: بع نخلك هذا وخذ ثمنه. قال: لا أفعل؟ قال: فخذ نخلا مكان نخلك. قال: لا أفعله. قال: فاشتر منه بستانه. قال: لا أفعل قال: فاترك لي هذا النخل ولك الجنة. قال: لا أفعل [ف] قال صلى الله عليه وآله للأنصاري: اذهب فاقطع نخله، فإنه لا حق له فيه. قال: وكان سمرة أيام مسير الحسين [عليه السلام] إلى الكوفة على شرطة ابن زياد، وكان يحرض الناس على الخروج إلى الحسين وقتاله. ومن المبغضين له عبد الله بن الزبير، وكان علي عليه السلام يقول: ما زال الزبير منا أهل البيت، حتى نشأ ابنه عبد الله فأفسده. وكان يبغض بني هاشم، ويلعن ويسب عليا! وروى [إبراهيم] صاحب كتاب الغارات عن أبي صادق عن جندب بن عبد الله قال: ذكر المغيرة بن شعبة عند علي عليه السلام وجده مع معاوية فقال: وما المغيرة!؟ إنما كان إسلامه لفجرة وغدرة غدرها بنفر من قومه، فهرب فأتى النبي صلى الله عليه وآله كالعائذ بالإسلام، والله ما رأى عليه أحد - منذ ادعى الإسلام - خضوعا ولا خشوعا! ألا وإنه كائنة من ثقيف فراعنة قبل يوم القيامة، يجانبون الحق، ويوقدون نيران الحرب، ويوازرون الظالمين. ألا إن ثقيفا قوم غدر لا يوفون بالعهد، يبغضون العرب، كأنهم ليسوا منهم، وإن الصالح في ثقيف لغريب. وقال شيخنا أبو القاسم البلخي: من المعلوم أن الوليد بن عقبة كان يبغض عليا ويشتمه، وأنه الذي لاحاه في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله ونابذه وقال له: أنا أثبت منك جنانا وأحد سنانا! فقال له علي عليه السلام: اسكت يا فاسق فأنزل الله تعالى فيهما: (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون) [١٨ / السجدة: ٣٢] فكان لا يعرف في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا بالوليد الفاسق، وسماه الله في آية أخرى فاسقا وهو قوله تعالى: (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) [٦ / الحجرات: ٤٩] وكان يبغض رسول الله صلى الله عليه وآله، وأبوه عقبة بن أبي معيط، هو العدو الأزرق بمكة، وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وآله. وروى إبراهيم أن ممن فارق عليا عليه السلام، يزيد بن حجية التيمي، وكان عليه السلام استعمله على الري فكسر الخراج، واحتجبه لنفسه، فحبسه علي عليه السلام وجعل معه سعدا مولاه، فقرب يزيد ركائبه وسعد نائم، والتحق بمعاوية، وكتب إلى العراق شعرا يذم فيه عليا عليه السلام، ويخبره أنه من أعدائه، فدعا [عليه السلام] عليه [و] قال لأصحابه: عقب الصلاة ارفعوا أيديكم فادعوا عليه. [فدعا عليه] وأمن أصحابه. قال أبو الصلت التميمي: [و] كان دعاؤه عليه: اللهم إن يزيد بن حجية هرب بمال المسلمين، ولحق بالقوم الفاسقين، فاكفنا مكره وكيده واجزه جزاء الظالمين. [قال:] ورفع القوم أيديهم يؤمنون عليه [وكان في المسجد عفاق. بن شرحبيل بن أبي رهم التميمي - شيخا كبيرا - وكان يعد ممن شهد على حجر بن عدي حتى قتله معاوية، فقال عفاق: على من يدعو القوم؟ قالوا: على يزيد بن حجية. فقال: تربت أيديكم أعلى أشرافنا تدعون! فقاموا إليه فضربوه حتى كاد [أن] يهلك، وقام زياد بن خصفة - وكان من شيعة علي عليه السلام - فقال: دعوا لي ابن عمي. فقال علي عليه السلام: دعوا للرجل ابن عمه. فتركه الناس، فأخذ زياد بيده فأخرجه من المسجد وجعل يمشي معه [و] يمسح التراب عن وجهه وعفاق يقول: والله لا أحبكم ما سعيت ومشيت، والله لا أحبكم ما اختلفت الذرة والحرة. وزياد يقول [له]: ذلك أضر لك ذلك شر لك] . وممن فارقه عبد الله بن عبد الرحمان بن مسعود الثقفي. ومنهم النجاشي الشاعر. [وسبب مفارقة النجاشي أنه] شرب الخمر بالكوفة في أول يوم من شهر رمضان، فأتي به عليا عليه السلام، فأقامه في سراويل فضربه ثمانين ثم زاده عشرين، فقال: يا أمير المؤمنين! أما الحد فقد عرفته فما هذه العلاوة؟. قال: لجرأتك على الله وإفطارك في شهر رمضان، فغضب ولحق بمعاوية وهجا عليا. وقال صاحب كتاب الغارات: إن عليا عليه السلام لما حد النجاشي غضب اليمانية، فدخل طارق بن عبد الله عليه فقال: يا أمير المؤمنين! ما كنا نرى أن أهل المعصية والطاعة، وأهل الفرقة والجماعة عند ولاة العدل ومعادن الفضل سيان في الجزاء، حتى رأينا ما كان من صنيعك بأخي الحارث، فأوغرت صدورنا، وشتت أمورنا، وحملتنا على الجادة التي كنا نرى أن سبيل من ركبها النار. فقال [علي عليه السلام]: (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) يا أخا نهد! وهل هو إلا رجل من المسلمين انتهك حرمة من حرم الله؟! فأقمنا عليه حدا كان كفارته إن الله تعالى يقول: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) [٨ / المائدة: ٥] فلما جنه الليل همس هو والنجاشي إلى معاوية. قال [إبراهيم]: ومن المفارقين لعلي عليه السلام أخوه عقيل. قدم [عقيل] على [أخيه] أمير المؤمنين [عليه السلام] بالكوفة يسترفده، فعرض عليه عطاءه فقال [عقيل]: إنما أريد من بيت المال. فلما صلى علي عليه السلام الجمعة قال له: [يا عقيل] ما تقول في من خان هؤلاء أجمعين؟ قال: بئس الرجل قال: فإنك أمرتني أن أخونهم وأعطيك. فلما خرج [عقيل] من عنده شخص إلى معاوية، فأمر له [معاوية] يوم قدومه بمائة ألف درهم، وقال له: يا أبا يزيد أنا خير لك أم علي؟ قال [عقيل]: وجدت عليا أنظر لنفسه منك، ووجدتك أنظر لي منك لنفسك. وقال معاوية لعقيل: إن فيكم يا بني هاشم للينا. قال: أجل إن فينا للينا من غير ضعف، وعزا من غير عنف، وإن لينكم يا معاوية غدر، وسلمكم كفر. فقال معاوية: ولا كل هذا يا أبا يزيد. [ف] قال عقيل: لذي الحلم قبل اليوم ما يقرع * وما علم الإنسان إلا ليعلما إن السفاهة طيش من خلائقكم * لا قدس الله أخلاق الملاعينا فأراد معاوية أن يقطع كلامه فقال: ما معنى (طه)؟ قال: نحن أهله وعلينا نزل، لا على أبيك ولا على أهل بيتك. (طه) بالعبرانية: يا رجل. وقال له الوليد: غلبك أخوك على الثروة؟ قال: نعم، وسبقني وإياك إلى الجنة. وقال معاوية يوما وعنده عمرو بن العاص - وقد أقبل عقيل -: لأضحكنك من عقيل. فلما سلم [عقيل] قال معاوية: مرحبا برجل عمه أبو لهب. قال عقيل: وأهلا بمن عمته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد. لأن امرأة أبي لهب أم جميل بنت حرب. [ف] قال معاوية: يا أبا يزيد ما ظنك بعمك أبي لهب؟ قال [عقيل]: إذا دخلت النار فخذ على يسارك تجده مفترشا عمتك حمالة الحطب، أفناكح في النار خير أم منكوح قال: كلاهما شر سواء والله. وممن فارقه حنظلة الكاتب، ووائل بن حجر الحضرمي. وروي أن ثلاثة من أهل البصرة كانوا يتواصلون على بغض علي عليه السلام، [وهم] مطرف بن عبد الله، والعلاء بن زياد وعبد الله بن شقيق. وروى صاحب كتاب الغارات بإسناده عن أبي فاختة قال: كنت عند علي فأتاه رجل عليه زي السفر، فقال: يا أمير المؤمنين إني أتيتك من بلد ما رأيت لك بها محبا. قال: من أين أتيت؟ قال: من البصرة. قال: أما إنهم لو استطاعوا أن يحبوني لأحبوني، وإني وشيعتي في ميثاق الله لا يزاد فينا رجل ولا ينقص إلى يوم القيامة. وروى أبو غسان البصري قال: بنى عبيد الله بن زياد أربعة مساجد بالبصرة تقوم على بغض علي بن أبي طالب عليه السلام والوقيعة فيه، مسجد بني عدي، ومسجد بني مجاشع، ومسجد كان في العلافين على وجه البصرة، ومسجد في الأزد. وممن قال فيه أنه يبغض عليا ويذمه: الحسن بن أبي الحسن البصري [أبو سعيد] روى [عنه] حماد بن سلمة أنه قال: لو كان علي يأكل الحشف بالمدينة، لكان خيرا له مما دخل فيه. وروي أنه كان من المخذلين عن نصرته. ورووا عنه أن عليا عليه السلام رآه وهو يتوضأ للصلاة، وكان ذا وسوسة، فصب على أعضائه ماء كثيرا، فقال له: أرقت ماء كثيرا يا حسن. فقال له: ما أراق أمير المؤمنين من دماء المسلمين أكثر. قال: أو ساءك ذلك؟ قال: نعم. قال: فلا زلت مسوءا قال: فما زال عابسا قاطبا مهموما إلى أن مات. [ثم قال ابن أبي الحديد:] فأما أصحابنا فإنهم يدفعون ذلك عنه ويقولون: إنه كان من محبيه عليه السلام والمعظمين له. وروى له أبان بن عياش قال: سألت الحسن البصري عن علي عليه السلام، فقال: ما أقول فيه، كانت له السابقة والفضل والعلم والحكمة والفقه والرأي والصحبة والبلاء والنجدة والزهد والقضاء والقرابة، إن عليا كان في أمره عليا فرحم الله عليا وصلى عليه. فقلت: يا [أ] با سعيد أتقول صلى الله عليه لغير النبي (ص) فقال: ترحم على المسلمين إذا ذكروا، وصل على النبي وآله، وعلي خير آله. فقلت: أهو خير من حمزة وجعفر؟ قال: نعم. قلت: [هو] خير من فاطمة وابنيها؟ قال: نعم والله، إنه خير من آل محمد كلهم، ومن يشك أنه خير منهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله " وأبوهما خير منهما " ولم يجر عليه اسم شرك ولا شرب خمرا؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة: " زوجتك خير أمتي ". فلو كان في أمته خير منه لاستثناه. ولقد آخى رسول الله صلى الله عليه وآله بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه، فرسول الله خير الناس نفسا وخيرهم أخا. فقلت: يا [أ] با سعيد! فما هذا الذي يقال عنك أنك قلته في علي!؟ فقال: يا ابن أخي أحقن دمي من هؤلاء الجبابرة، ولولا ذلك لسال بي الخشب. وقال شيخنا أبو جعفر الإسكافي - ووجدته أيضا في كتاب الغارات [١] -: وقد كان بالكوفة من فقهائها من يعادي عليا ويبغضه مع غلبة التشيع على الكوفة. فمنهم: مرة الهمداني. فروي أنه قيل لمرة: كيف تخلفت عن علي؟ [ف] قال: سبقنا بحسناته وأثقلنا بسيئاته. ومنهم: الأسود بن يزيد، ومسروق بن الأجدع. وروي أن مسروقا رجع عن ذلك. ومنهم: شريح [القاضي وقد روي أنه طرد من الكوفة] وبعثه عليه السلام إلى " بانقيا " شهرين يقضي بين اليهود. ومنهم: أبو وائل شقيق بن سلمة كان عثمانيا يقع في علي عليه السلام. ويقال: إنه كان يرى رأي الخوارج. ومن المبغضين [لعلي عليه السلام]: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري [فإنه ورث البغض عن كلالة]. ومن المنحرفين عنه عليه السلام: أبو عبد الرحمان السلمي. ومنهم: قيس بن أبي حازم، وسعيد بن المسيب، والزهري، وعروة بن الزبير . وكان زيد بن ثابت عثمانيا يحرض الناس على سبه عليه السلام. وكان المكحول من المبغضين له عليه السلام، وكذا حماد بن زيد. وقال: بعث أسامة بن زيد إلى علي عليه السلام: أن ابعث إلي بعطائي فوالله [إنك] لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك. فكتب إليه [علي عليه السلام]: إن هذا المال لمن جاهد عليه، ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت . ثم ذكر رواية تدل على أن عروة بن الزبير والزهري كانا ينالان من علي عليه السلام فنهاهما عنه علي بن الحسين . وعن أبي داود الهمداني قال: شهدت سعيد بن المسيب وأقبل عمر بن علي بن أبي طالب فقال له سعيد: يا ابن أخي! ما أراك تكثر غشيان مسجد الأحاديث الواردة عنه أنه رجع عن ذلك في أواخر عمر، فليتثبت في ذلك. وأما سعيد بن المسيب - صهر أبي هريرة - فعد في بعض الأخبار الواردة من طريقنا، من حواري الإمام زين العابدين عليه السلام، فليوفق بين ما هاهنا وبين أحاديث حواري الأئمة.
الهوامش9
[١]ذكره ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٥٧) من نهج البلاغة: ج ٤ ص ٧٤ ط الحديث بمصر.ص 287
[٢]هذا هو الظاهر الموجود في شرح المختار: (٥٦) من خطب نهج البلاغة وفي طبع الكمباني من أصلي إني لاخذ منك نبذ الغزل.ص 288
[١]رواه الثقفي رحمه الله في الحديث: (١٩٠) من تلخيص كتاب الغارات ص ١٦ ط ١.ص 290
[١]ما بين المعقوفين مأخوذ من شرح المختار: (٥٧) من نهج البلاغة من شرح أبن أبي الحديد:ص 291
[١]اقتباس من الآية: (٤٥) البقرة.ص 292
[١]ذكره وما بعده في الحديث: (٢١٢) وما بعده من تلخيص كتاب الغارات ص ٥٥٨ - ٥٦٧.ص 295
[٢]أما كون عروة بن الزبير من مبغضي علي عليه السلام والمنحرفين عنه، فأمر جلي، والآثار الواردة عنه في تظاهره ببغض علي وسبه له متواترة معنى. وأما الزهري فالمستفاد منص 295
[٢]وهذا مذكور في الحديث: (٢٢٧) من منتخب كتاب الغارات ص ٥٧٦ ط ١.ص 296
[٣]ذكره الثقفي في الحديث: (٢٢٨) من تلخيص كتاب الغارات ص ٥٧٧ ط ١.ص 296