Usul16

Hadith record

bihar-1498

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب التوحيد : وهو المجلد الثاني من كتاب بحار الانوار تأليف المذنب الخاطئ الخاسر محمد المدعو بباقر ابن مروج أخبار الائمة الطاهرين ومحيي آثار أهل بيت سيد المرسلين 9 أجمعين محمد الملقب بالتقي حشره الله تعالى مع مواليه شفعاء يوم الدين. *(باب ١)* *(ثواب الموحدين والعارفين ، وبيان وجوب المعرفة وعلته)* (وبيان ما هو حق معرفته تعالى)

bihar-1498

ن ، م ، ج : وبالاسناد ، عن أبي محمد 7 أنه قال

Show clickable narrator chain

في تفسسير قوله تعالى : الذي جعل لكم الارض فراشا. الآية : جعلها ملائمة لطبائعكم ، موافقة لاجسادكم ، لم يجعلها شديدة الحمى والحرارة فتحرقكم ، ولا شديدة البرودة فتجمدكم ، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم ، [١] ولا شديدة النتن فتعطبكم ، ولاشديدة اللين كالماء فتغرقكم ، ولا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في حرثكم وأبنيتكم ودفن موتاكم ، ولكنه جعل فيها من المتانة ما تنتفعون به وتتماسكون ، وتتماسك عليها أبدانكم ، وجعل فيها من اللين منا تنقاد به لحرثكم وقبوركم وكثير من منافعكم ، فلذلك جعل الارض فراشا لكم ، ثم قال : والسماء بناء يعني سقفا من فوقكم محفوظا يدير فيها شمسها وقمرها ونجومها لمنافعكم. ثم قال : وأنزل من السماء ماء يعني المطر ينزله من علا ليبلغ قلل جبالكم وتلالكم وهضابكم وأوهاكم ، ثم فرقه رذاذا ووابلا وهطلا وطلا لتنشفه أرضكم ، ولم يجعل ذلك المطر نازلا عليكم قطعة واحدة فتفسد أرضكم وأشجاركم وزروعكم وثماركم. ثم قال : فأخرج به من الثمرات رزقا لكم يعني مما يخرجه من الارض رزقا لكم. فلا تجعلو لله أنداد أي أشباها وأمثالها من الاصنام التي لا تعقل ولا تسمع ولا تبصر ولا تقدر على شئ وأنتم تعلمون أنها لا تقدر على شئ من هذه النعم الجليلة التي أنعمها علكيم ربكم. [١]جمع الهامة وهى الرأس.

الهوامش · 6

[٢]أى فتهلككم.ص 35

[٣]في العيون : دوركم.ص 35

[٤]في العيون : وبنيانكم.ص 35

[٥]في العيون : لدوركم.ص 35

[٦]جمع الوهدة وهى الارض المنخفضة. والهوة في الارض.ص 35

[٧]نشف الماء في الارض : ذهب وجرى وسال.ص 35

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 35

View original source