رواه الشريف الرضي رضي الله تعالى عنه في المختار: (٢٩١) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة. [يا أشعث! ابنك] سرك وهو بلاء وفتنة، وحزنك وهو ثواب ورحمة. " إن تحزن ":
Show clickable narrator chain
ظاهره جواز الحزن، ولا ينافي كونه مأزورا على الجزع، فإن الحزن غير الجزع. وقال الشيخ الرضي رحمه الله: قولهم: " في الله من كل ما فات خلف ": أي في ألطافه. وقال الجوهري: الوزر: الإثم والثقل قال الأخفش: تقول: منه وزر يوزر، ووزر يزر، ووزر يؤزر، فهو موزور. وإنما قال في الحديث " مأزورات " لمكان " مأجورات "، ولو أفرد لقال موزورات. [وقوله]: " سرك ": أي الولد. وكونه فتنة لقوله تعالى (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) [١٥ / التغابن: ٦٤].