Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

١٠٧٤ - كتاب الغارات لإبراهيم الثقفي عن يوسف بن كليب المسعودي عن معاوية بن هشام عن الصباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن أصحابه عن علي عليه السلام أنه قال: ادعو لي غنيا وباهلة - وحيا آخر قد سماهم - فليأخذوا عطاياهم، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم في الإسلام نصيب، وإني لشاهد لهم في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود أنهم أعدائي في الدنيا والآخرة.

bihar-14979

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (١١٧) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام

Show clickable narrator chain

في نهج البلاغة.

bihar-14980

نهج: [و] في حديثه عليه السلام: هذا الخطيب الشحشح. قال السيد [الرضي] رحمه الله: يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح، والشحشح في غير هذا الموضع: البخيل الممسك.

bihar-14981

نهج: [و] من كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة وهو من شيعته، وذلك إنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال

Show clickable narrator chain

عليه السلام: إن هذا المال ليس لي ولا لك، وإنما هو فئ المسلمين وجلب أسيافهم، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم.

bihar-14982

نهج: [و] هنأ بحضرته عليه السلام رجل رجلا بغلام ولد له

bihar-14983

رواه الشريف الرضي في المختار الثاني من غريب كلام أمير المؤمنين عليه السلام المذكور بعد المختار:

Show clickable narrator chain

(٢٦٠) من الباب الثالث من نهج البلاغة.

bihar-14984

رواه السيد الرضي رضوان الله عليه في المختار: (٢٣٠) من كتاب نهج البلاغة.

bihar-14985

رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٤٥) من الباب الثالث من نهج البلاغة. فقال: ليهنئك الفارس. فقال عليه السلام:

Show clickable narrator chain

لا تقل ذاك ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره. " شكرت الواهب ": جملة دعائية: أي رزقك الله شكره. والأشد: القوة وفسر بما بين ثماني عشر إلى ثلاثين.

bihar-14986

نهج: [و] بنى رجل من عماله عليه السلام بناءا فخما فقال [علي] عليه السلام: أطلعت الورق رؤسها. إن البناء ليصف لك الغنى.

bihar-14987

نهج: [و] قال عليه السلام: وقد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له:

Show clickable narrator chain

يا أشعث! إن تحزن على ابنك فقد استحقت ذلك منك الرحم، وإن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف. يا أشعث! إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك وأنت مأزور.

bihar-14988

رواه الشريف الرضي رضوان الله عليه في المختار: (٣٥٥) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام

Show clickable narrator chain

في نهج البلاغة.

bihar-14989

رواه الشريف الرضي رضي الله تعالى عنه في المختار: (٢٩١) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة. [يا أشعث! ابنك] سرك وهو بلاء وفتنة، وحزنك وهو ثواب ورحمة. " إن تحزن ":

Show clickable narrator chain

ظاهره جواز الحزن، ولا ينافي كونه مأزورا على الجزع، فإن الحزن غير الجزع. وقال الشيخ الرضي رحمه الله: قولهم: " في الله من كل ما فات خلف ": أي في ألطافه. وقال الجوهري: الوزر: الإثم والثقل قال الأخفش: تقول: منه وزر يوزر، ووزر يزر، ووزر يؤزر، فهو موزور. وإنما قال في الحديث " مأزورات " لمكان " مأجورات "، ولو أفرد لقال موزورات. [وقوله]: " سرك ": أي الولد. وكونه فتنة لقوله تعالى (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) [١٥ / التغابن: ٦٤].

bihar-14990

يج: روي أن عليا عليه السلام قال يوما:

Show clickable narrator chain

لو وجدت رجلا ثقة لبعثت معه بمال إلى المدائن إلى شيعتي. فقال رجل في نفسه: لآتينه ولأقولن أنا أذهب بالمال فهو يثق بي، فإذا أخذته أخذت طريق الشام إلى معاوية، فجاء إلى علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أنا أذهب بالمال، فرفع رأسه إلي وقال: إليك عني تأخذ طريق الشام إلى معاوية.

الهوامش1

[١٠٨٠]رواه قطب الدين الراوندي رحمه الله في كتاب الخرائج ١ / ١٩٥ الباب الثاني ح ٣١ من معجزات أمير المؤمنين.ص 310

bihar-14991

نهج: [و] قيل: إن الحارث بن حوط أتاه عليه السلام فقال:

bihar-14992

رواه السيد الرضي قدس الله نفسه في المختار: (٢٦٢) من الباب الثالث من كتاب نهج البلاغة. وقد تقدم برواية شيخ الطائفة مسندا تحت الرقم: (١٦٠) في الباب (٤) ص ٤٤١ ط الكمباني. أتراني [أظن أن] أصحاب الجمل كانوا على ضلالة! فقال عليه السلام:

Show clickable narrator chain

يا حار إنك نظرت تحتك ولم تنظر فوقك فحرت، إنك لم تعرف الحق فتعرف أهله، ولم تعرف الباطل فتعرف من أتاه. فقال الحارث: فإني أعتزل مع سعد بن مالك وعبد الله بن عمر، فقال عليه السلام: إن سعدا وعبد الله لم ينصرا الحق ولم يخذلا الباطل. قال الراوندي: الصحيح " ابن حوط " بالحاء المهملة المفتوحة و [وجدت] بخط الرضي بالمعجمة المضمومة. و [قوله:] " يا حار " في بعض النسخ بضم الراء وفي بعضها بكسرها. [قوله عليه السلام:] " نظرت تحتك ": أي إلى الأمر الظاهر الذي يستولي عليه فكرك ونظرك وهو خطة قتال أهل القبلة، ولم تنظر إلى الأمر العالي الذي هو فوق نظرك من وجوب قتالهم لبغيهم على الإمام العادل. وقيل: أي نظرت في أعمال الناكثين من أصحاب الجمل المتمسكين بظاهر الإسلام الذين هو دونك في المرتبة لبغيهم، فاغتررت بشبهتهم ولم تنظر إلى من هو فوقك وهو إمامك الواجب الطاعة ومن تبعه من المهاجرين والأنصار. وقيل: نظره تحته كناية عن نظره إلى باطل شبهتهم المكتسبة عن محبة الدنيا التي هي الخيبة، ونظره فوقه كناية عن نظره إلى الحق وتلقيه من الله. وسعد بن مالك هو ابن أبي وقاص. [قوله عليه السلام:] " ولم يخذلا الباطل ": أي ما سعيا في محق الباطل، وليس يعني بالخذلان عدم المساعدة. وقيل: هو من قولهم " خذلت الوحشية ": إذا قامت على ولدها: أي لم يقيما عليه ولم ينصراه.