رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (١١٧) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام
Show clickable narrator chain
في نهج البلاغة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (١١٧) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام
في نهج البلاغة.
نهج: [و] في حديثه عليه السلام: هذا الخطيب الشحشح. قال السيد [الرضي] رحمه الله: يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح، والشحشح في غير هذا الموضع: البخيل الممسك.
نهج: [و] من كلام له عليه السلام كلم به عبد الله بن زمعة وهو من شيعته، وذلك إنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا فقال
عليه السلام: إن هذا المال ليس لي ولا لك، وإنما هو فئ المسلمين وجلب أسيافهم، فإن شركتهم في حربهم كان لك مثل حظهم، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم.
نهج: [و] هنأ بحضرته عليه السلام رجل رجلا بغلام ولد له
رواه الشريف الرضي في المختار الثاني من غريب كلام أمير المؤمنين عليه السلام المذكور بعد المختار:
(٢٦٠) من الباب الثالث من نهج البلاغة.
رواه السيد الرضي رضوان الله عليه في المختار: (٢٣٠) من كتاب نهج البلاغة.
رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: (٣٤٥) من الباب الثالث من نهج البلاغة. فقال: ليهنئك الفارس. فقال عليه السلام:
لا تقل ذاك ولكن قل: شكرت الواهب، وبورك لك في الموهوب، وبلغ أشده، ورزقت بره. " شكرت الواهب ": جملة دعائية: أي رزقك الله شكره. والأشد: القوة وفسر بما بين ثماني عشر إلى ثلاثين.
نهج: [و] بنى رجل من عماله عليه السلام بناءا فخما فقال [علي] عليه السلام: أطلعت الورق رؤسها. إن البناء ليصف لك الغنى.
نهج: [و] قال عليه السلام: وقد عزى الأشعث بن قيس عن ابن له:
يا أشعث! إن تحزن على ابنك فقد استحقت ذلك منك الرحم، وإن تصبر ففي الله من كل مصيبة خلف. يا أشعث! إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك وأنت مأزور.
رواه الشريف الرضي رضوان الله عليه في المختار: (٣٥٥) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام
في نهج البلاغة.
رواه الشريف الرضي رضي الله تعالى عنه في المختار: (٢٩١) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة. [يا أشعث! ابنك] سرك وهو بلاء وفتنة، وحزنك وهو ثواب ورحمة. " إن تحزن ":
ظاهره جواز الحزن، ولا ينافي كونه مأزورا على الجزع، فإن الحزن غير الجزع. وقال الشيخ الرضي رحمه الله: قولهم: " في الله من كل ما فات خلف ": أي في ألطافه. وقال الجوهري: الوزر: الإثم والثقل قال الأخفش: تقول: منه وزر يوزر، ووزر يزر، ووزر يؤزر، فهو موزور. وإنما قال في الحديث " مأزورات " لمكان " مأجورات "، ولو أفرد لقال موزورات. [وقوله]: " سرك ": أي الولد. وكونه فتنة لقوله تعالى (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) [١٥ / التغابن: ٦٤].
يج: روي أن عليا عليه السلام قال يوما:
لو وجدت رجلا ثقة لبعثت معه بمال إلى المدائن إلى شيعتي. فقال رجل في نفسه: لآتينه ولأقولن أنا أذهب بالمال فهو يثق بي، فإذا أخذته أخذت طريق الشام إلى معاوية، فجاء إلى علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أنا أذهب بالمال، فرفع رأسه إلي وقال: إليك عني تأخذ طريق الشام إلى معاوية.
[١٠٨٠]رواه قطب الدين الراوندي رحمه الله في كتاب الخرائج ١ / ١٩٥ الباب الثاني ح ٣١ من معجزات أمير المؤمنين.ص 310
نهج: [و] قيل: إن الحارث بن حوط أتاه عليه السلام فقال:
رواه السيد الرضي قدس الله نفسه في المختار: (٢٦٢) من الباب الثالث من كتاب نهج البلاغة. وقد تقدم برواية شيخ الطائفة مسندا تحت الرقم: (١٦٠) في الباب (٤) ص ٤٤١ ط الكمباني. أتراني [أظن أن] أصحاب الجمل كانوا على ضلالة! فقال عليه السلام:
يا حار إنك نظرت تحتك ولم تنظر فوقك فحرت، إنك لم تعرف الحق فتعرف أهله، ولم تعرف الباطل فتعرف من أتاه. فقال الحارث: فإني أعتزل مع سعد بن مالك وعبد الله بن عمر، فقال عليه السلام: إن سعدا وعبد الله لم ينصرا الحق ولم يخذلا الباطل. قال الراوندي: الصحيح " ابن حوط " بالحاء المهملة المفتوحة و [وجدت] بخط الرضي بالمعجمة المضمومة. و [قوله:] " يا حار " في بعض النسخ بضم الراء وفي بعضها بكسرها. [قوله عليه السلام:] " نظرت تحتك ": أي إلى الأمر الظاهر الذي يستولي عليه فكرك ونظرك وهو خطة قتال أهل القبلة، ولم تنظر إلى الأمر العالي الذي هو فوق نظرك من وجوب قتالهم لبغيهم على الإمام العادل. وقيل: أي نظرت في أعمال الناكثين من أصحاب الجمل المتمسكين بظاهر الإسلام الذين هو دونك في المرتبة لبغيهم، فاغتررت بشبهتهم ولم تنظر إلى من هو فوقك وهو إمامك الواجب الطاعة ومن تبعه من المهاجرين والأنصار. وقيل: نظره تحته كناية عن نظره إلى باطل شبهتهم المكتسبة عن محبة الدنيا التي هي الخيبة، ونظره فوقه كناية عن نظره إلى الحق وتلقيه من الله. وسعد بن مالك هو ابن أبي وقاص. [قوله عليه السلام:] " ولم يخذلا الباطل ": أي ما سعيا في محق الباطل، وليس يعني بالخذلان عدم المساعدة. وقيل: هو من قولهم " خذلت الوحشية ": إذا قامت على ولدها: أي لم يقيما عليه ولم ينصراه.