No. ١١٠٨vol. 34 · pages 327-328
رواه ما بعده العلامة الكراجكي في كتاب كنز الفوائد ٢٦٢. ضربة، فلما تمكن من الجلوس والنفر معه وأراد خلع ثيابه قلت له: ما هذه الضربة؟ فقال: أردت أن أناول مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام السوط يوم النهروان فقص الفرس رأسه فضربني باللجام - وكان حديدا فشجني. فقلت له:
Show clickable narrator chain
أدخلت هذه البلدة قديما؟ فقال: نعم وكان موضع جامعكم السفلاني مبصلة وفيه بئر. فقلت هؤلاء أصحابك؟ فقال: [هم] ولدي وولد ولدي. ثم دخل الحمام فجلست حتى خرج ولبس ثيابه، فرأيت عنفقته قد ابيضت، فقلت له: [أ] كان بها صباغ؟ قال: لا ولكن إذا جعت ابيضت وإذا شبعت اسودت! فقلت: قم [و] ادخل الدار حتى تأكل. فدخل الباب.