Usul16

Hadith record

bihar-1501

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب التوحيد : وهو المجلد الثاني من كتاب بحار الانوار تأليف المذنب الخاطئ الخاسر محمد المدعو بباقر ابن مروج أخبار الائمة الطاهرين ومحيي آثار أهل بيت سيد المرسلين 9 أجمعين محمد الملقب بالتقي حشره الله تعالى مع مواليه شفعاء يوم الدين. *(باب ١)* *(ثواب الموحدين والعارفين ، وبيان وجوب المعرفة وعلته)* (وبيان ما هو حق معرفته تعالى)

bihar-1501

لى : أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال :

Show clickable narrator chain

دخل أبوشاكر الديصاني على أبي عبدالله الصادق 7 فقال له : إنك أحد النجوم الزواهر ، وكان آباؤك بدورا بواهر ، وامهاتك عقيلات عباهر ، وعنصرك من أكرم العناصر ، وإذا ذكر العلماء فبك تثنى الخناصر فخبرني أيها البحر الخضم الزاخر ، ما الدليل على حدث العالم؟ فقال الصادق 7 : يستدل عليه بأقرب الاشياء ، قال : وما هو؟ قال : فدعى الصادق 7 بيضة فوضعها على راحته ثم قال : هذا حصن ملموم ، داخل غرقئ رقيق ، تطيف به فضة سائلة وذهبة مائعة ، ثم تنفلق عن مثل الطاووس أدخلها شئ؟ قال : لا ، قال : فهذا الدليل على حدث العالم ، قال : أخبرت فأوجزت ، وقلت فأحسنت ، وقد علمت أنا لا نقبل إلا ما أدركناه بأبصارنا ، أو سمعناه بآذاننا ، أو لمسناه بأكفنا ، أو شممناه بمناخرنا ، أو ذقناه بأفواهنا ، أو تصور في القلوب بيانا واستنبطنه الروايات إيقانا ، فقال الصادق 7 : ذكرت الحواس الخمس وهي لا تنفع شيئا بغير دليل كما لا تقطع الظلمة بغير مصباح. يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن منصور ، عن هشام بن الحكم مثله.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 39

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣ — Usul16