Usul16

Hadith record

bihar-1504

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب التوحيد : وهو المجلد الثاني من كتاب بحار الانوار تأليف المذنب الخاطئ الخاسر محمد المدعو بباقر ابن مروج أخبار الائمة الطاهرين ومحيي آثار أهل بيت سيد المرسلين 9 أجمعين محمد الملقب بالتقي حشره الله تعالى مع مواليه شفعاء يوم الدين. *(باب ١)* *(ثواب الموحدين والعارفين ، وبيان وجوب المعرفة وعلته)* (وبيان ما هو حق معرفته تعالى)

bihar-1504

م ، مع : محمدبن القاسم المفسر ، عن يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار وكانا من الشيعة الامامية عن أبويهما ، عن الحسن بن علي بن محمد : في قول الله عزوجل : بسم الله الرحمن الرحيم فقال :

Show clickable narrator chain

الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الاسباب من جميع من سواه ، تقول : بسم الله أي أستعين على اموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة إلا له ، المغيث إذا استغيث ، والمجيب إذا دعى ، وهو ما قال رجل للصادق 7 : يا ابن رسول الله دلني على الله ما هو؟ فقد أكثر علي المجادلون وحيروني ، فقال له : يا عبداله هل ركبت سفينة قط؟ قال : نعم ، قال : فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ، ولا سباحة تغنيك؟ قال : نعم ، قال : فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الاشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك؟ قال : نعم ، قال الصادق 7 : فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي ، وعلي الاغاثة حيث لا مغيث.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 41

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16