ومنها في تعيير الوليد بن المغيرة: يهددني بالعظيم الوليد * فقلت:
Show clickable narrator chain
أنا ابن أبي طالب أنا ابن المبجل بالأبطحين * وبالبيت من سلفي غالب فلا تحسبني أخاف الوليد * ولا أنني منه بالهائب فيا بن المغيرة إني امرؤ * سموح الأنامل بالقاضب طويل اللسان على الشائنين * قصير اللسان على الصاحب خسرتم بتكذيبكم للرسول * تعيبون ما ليس بالعائب وكذبتموه بوحي السماء * فلعنة الله على الكاذب الأبطح: مسيل واسع فيه حصى صغار. وقيل: أريد بالأبطحين أبطح مكة وأبطح المدينة الذي يقال له: وادي العقيق. ووجه تبجيل أبي طالب بالمدينة، أن سلمى أم عبد المطلب كانت منها. وإنما خص من أسلافه وأجداده غالبا تفؤلا بالغلبة. والقاضب: السيف القاطع: أي تجود أنامله بأعمال السيوف القاطعة. والشائنون: المبغضون. [وقوله] " ما ليس بالعائب ": أي خلقا لا يصير سببا لعيب صاحبه.