ومنها خطابا لمعاوية: سيكفيني المليك وحد سيفي * لدى الهيجاء تحسبه شهابا وأسمر من رماح الخط لدن * شددت غرابه أن لا يعابا أذود به الكتيبة كل يوم * إذا ما الحرب أضرمت التهابا وحولي معشر كرموا وطابوا * يرجون الغنيمة والنهابا ولا ينحون من حذر المنايا * سؤال المال فيها والإبابا فدع عنك التهدد واصل نارا * إذا خمدت صليت لها شهابا الأسمر: الرمح. والخط: موضع باليمامة تنسب إليه الرماح، لأنها تحمل من بلاد الهند. فتقوم به. واللدن: اللين من كل شئ، وغراب الفأس - بالكسر -: حدها. قوله عليه السلام: " أن لا يعابا ": أي لئلا يعاب. والنهاب: جمع النهب. " ولا ينحون " بالحاء المهملة: أي لا يقصدون. والتهدد: التخويف. وصلى الكافر النار: قاسى حرها. وصلى النار: دخل فيها. وصليت الرجل نارا: إذا أدخلته النار.
Hadith record
bihar-15043
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 34, Page 399