Usul16

Hadith record

bihar-151

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه) باب ١ *(فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم)* الايات ، البقرة : وزاده بسطةً في العلم ٢٤٧ الاعراف : كذلك نفصّل الآيات لقوم يعلمون ٣٠ « وقال تعالى » : ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ١٨٧ التوبة : ونفصّل الآيات لقوم يعلمون ١١ « وقال » : طبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ٩٤ « وقال » : الأعراب أشدُّ كفراً ونفاقاً وأجدر أن لايعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ٩٨ « وقال تعالى » : فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون ١٢٣ « وقال » : صرف الله قلوبهم بأنّهم قوم لا يفقهون ١٢٨ يونس : يفصّل الآيات لقوم يعلمون ٥ يوسف : نرفع درجات من نشاءُ وفوق كلّ ذي علم عليم ٧٦ الرعد : أفمن يعلم أنّما انزل إليك من ربّك الحق كمن هو أعمى إنّما يتذكّر اُولوا الألباب ١٩ طه : وقل ربّ زدني علماً ١١٤

bihar-151

ما : جماعة ، عن أبي المفضّل الشيبانيّ عن محمّد بن إبراهيم بن المفضّل الدئلي ، عن عبدالحميد بن صبيح عن حمّاد بن زيد ، عن أبي هارون العبدي قال :

Show clickable narrator chain

كنّا إذا أتينا أبا سعيد الخدريّ قال : مرحباً بوصيّة رسول الله 9 ، سمع رسول الله 9 يقول : سيأتيكم قوم من أقطار الأرض يتفقّهون ، وإذا رأيتموهم فاستوصوا بهم خيراً ، قال : ويقول : وأنتم وصيّة رسول الله 9. [١]أي باكراً.

الهوامش · 2

[٢]أورده صاحب تنقيح المقال في ج ٣ ص ٣٨ من الكنى وقال : لم أقف على إسمه ولا حاله في كتب أصحابنا نعم عن ابن حجر في التقريب أنّه عنونه وقال : إسمه عمارة بن جويرة ـ بالجيم مصغرا ـ مشهور بكنيته ، متروك ومتهم من كذبه ، شيعي من الرابعة مات سنة ١٣٤.ص 170

[٣]منسوب إلى خدرة ـ بضم الخاء وسكون الدال وفتح الراء ـ وهو حي من الانصار. إسمه سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة الابجر. والابجر هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج عنونه الخاصة والعامة في كتبهم عده ابن عبدالبر في الاستيعاب « ج ٢ ذيل ص ٤٤ من الاصابة » من الصحابة وقال : أول مشاهده الخندق ، وغزى مع رسول الله 9 اثنتا عشرة غزوة ، وكان ممن حفظ عن رسول الله 9 سننا كثيرة ، وروى عنه علما جما وكان من نجباء الانصار وعلمائهم وفضلائهم ، توفى سنة ٧٤ وروى عنه جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين. ونقل صاحب الاصابة « ج ٢ ص ٣٣ » في تاريخ وفاته ثلاثة أقوال أخرى سنة ٦٣ و ٦٤ و ٦٥ وقال : استصغر باحد واستشهد أبوه بها. ونقل الكشي في ص ٢٥ من رجاله عن الفضل بن شاذان أنّه كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين 7 ، وأورد في ص ٢٦ روايات تدل على مدحه وانه كان مستقيما. وفي ص ١٣١ من التهذيب رواية تدل على استقامته.ص 170

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 1, Page 170

View original source