Usul16

Hadith record

bihar-1510

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب التوحيد : وهو المجلد الثاني من كتاب بحار الانوار تأليف المذنب الخاطئ الخاسر محمد المدعو بباقر ابن مروج أخبار الائمة الطاهرين ومحيي آثار أهل بيت سيد المرسلين 9 أجمعين محمد الملقب بالتقي حشره الله تعالى مع مواليه شفعاء يوم الدين. *(باب ١)* *(ثواب الموحدين والعارفين ، وبيان وجوب المعرفة وعلته)* (وبيان ما هو حق معرفته تعالى)

bihar-1510

يد : المكتب ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن محمد بن عبدالرحمن الخزاز ، عن سليمان بن جعفر ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم قال :

Show clickable narrator chain

حضرت محمد بن النعمان الاحول فقام إليه رجل فقال له : بم عرفت ربك؟ قال : بتوفيقه وإرشاده وتعريفه و هدايته ، قال : فخرجت من عنده فلقيت هشام بن الحكم فقلت له : ما أقول لمن يسألني فيقول لي : بم عرفت ربك؟ فقال : إن سأل سائل فقال : بم عرفت ربك؟ قلت : عرفت الله جل جلاله بنفسي ، لانها أقرب الاشياء إلى ، وذلك أني أجدها أبعاضا مجتمعة ، وأجزاءا مؤتلفة ، ظاهرة التركيب ، متينة الصنعة ، مبنية على ضروب من التخطيط و التصور ، زائدة من بعد نقصان ، وناقصة من بعد زيادة ، قد انشئ لها حواس مختلفة ، وجوارح متبائنة ، من بصر وسمع وشام وذاق ولامس ، مجبولة على الضعف والنقص والمهانة ، لا تدرك واحدة منها مدرك صاحبتها ، ولا تقوى على ذلك عاجزة عن اجتلاب المنافع إليها ، ودفع المضار عنها ، واستحال في العقول وجود تأليف لا مؤلف له ، وثبات صورة لا مصور لها ، فعلمت أن لها خالقا خلقها ، ومصورا صورها ، مخالفا لها في جميع جهاتها ، [١] قال الله جل جلاله : وفي أنفسكم أفلا تبصرون.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 49

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٢ — Usul16