يد : الدقاق ، عن الاسدي ، عن الحسين بن المأمون القرشي ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن هشام بن الحكم قال :
Show clickable narrator chain
قال لي أبوشاكر الديصاني : إن لي مسألة تستأذن لي على صاحبك فإني قد سألت عنها جماعة من العلماء فما أجابوني بجواب مشبع ، فقلت : هل لك أن تخبرني بها فلعل عندي جوابا ترتضيه؟ فقال : إني احب أن ألقي بها أبا عبدالله 7 ، فاستأذنت له فدخل فقال له : أتأذن لي في السؤال؟ فقال له : سل عما بدا لك ، فقال له : ما الدليل على أن لك صانعا؟ فقال : وجدت نفسي لا تخلو من إحدى جهتين : إما أن أكون صنعتها أنا ، فلا أخلو من أحد معنيين ، إما أن أكون صنعتها وكانت موجودة أو صنعتها وكانت معدومة ، فإن كنت صنعتها وكانت موجودة فقد استغنيت بوجودها عن صنعتها ، وإن كانت معدومة فإنك تعلم أن المعدوم لا يحدث شيئا ، فقد ثبت المعنى الثالث أن لي صانعا وهو الله رب العالمين ، فقام وما أجاب جوابا.
الهوامش · 2⌄
[٢]لم نقف على ترجمته.ص 50
[٣]لعله هو أبوحفص الملقب بزحل الذى ترجمه النجاشى في رجاله ص ٢٠٢ قال : عربى بصرى مخلط ، له كتاب.ص 50