Usul16

Hadith record

bihar-15137

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15137

ع ، مع ، نى : الدقاق عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن ثابت بن دينار ، عن سعيد بن جبير قال :

Show clickable narrator chain

قال يزيد بن قعنب : كنت جالسا مع العباس بن عبدالمطلب وفريق من عبدالعزى بإزاء بيت الله الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد ام أميرالمؤمنين 7 وكانت حاملة به لتسعة أشهر ، وقد أخذها الطلق ، فقالت : رب إني مؤمنة بك وبما جاء من عندك من رسل وكتب ، وإني مصدقة بكلام جدي إبراهيم الخليل ، وإنه بنى البيت العتيق ، فبحق الذي بنى هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت علي ولادتي. قال يزيد بن قعنب : فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا ، والتزق الحائط ، فرمنا أن ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح ، فعلمنا أن ذلك أمر من أمر الله عز و [١]في المصدر : البعث. جل [١] ، ثم خرجت بعد الرابع وبيدها أميرالمؤمنين 7 ثم قالت : إني فضلت على من تقدمني من النساء لان آسية بنت مزاحم عبدت الله عزوجل سرا في موضع لايحب أن يعبدالله فيه إلا اضطرارا ، إن مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى أكلت منها رطبا جنيا ، وإني دخلت بيت الله الحرام فأكلت من ثمار الجنة وأرواقها ، فلما أردت أن أخرج هتف بي هاتف ، يا فاطمة سميه عليا فهو علي ، والله العلي الاعلى يقول : إني شققت اسمه من اسمي ، وأدبته بأدبي ، ووقفته على غامض علمي ، وهو الذي يكسر الاصنام في بيتي ، وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ، ويقدسني ويمجدني ، فطوبى لمن أحبه وأطاعه ، وويل لمن أبغضه وعصاه ضه : عن يزيد بن قعنب مثله .

الهوامش13

[٤]في المعانى والبشائر وكشف اليقين : من بنى عبدالعزى. وفى العلل : فريق بن عبدالعزى وهو مصحف.ص 8

[٥]في الروضة والبشائر وكشف اليقين : وكانت حاملا.ص 8

[٦]في المعانى : فبحق النبى الذى بنى هذا البيت.ص 8

[٧]في المعانى : وقد انفتح من ظهره.ص 8

[٨]ليست كلمة ( فيه ) في البشائر والعلل.ص 8

[٢]في ( ض ) : لا يجب.ص 9

[٣]في العلل : واكلت.ص 9

[٤]في العلل والبشائر : وأرزاقها وفى ( ك ) و ( ت ) : واوراقها.ص 9

[٥]في العلل : فلما أن اردت.ص 9

[٦]في الامالى : ووقفته غامض علمى. وفى البشائر : وأو قفته غوامض علمى.ص 9

[٧]علل الشرائع : ٥٦. معانى الاخبار : ٦٢ امالى الصدوق : ٨٠ وفى العلل : ويل لمن عصاه وأبغضه.ص 9

[٨]روضة الواعظين : ٦٧.ص 9

[١١]ص : ٩.ص 9

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 8

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١١ — Usul16