Usul16

Hadith record

bihar-15152

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15152

كنز : محمد بن العباس مرفوعا إلى محمد بن زياد قال :

Show clickable narrator chain

سأل ابن مهران عبدالله ابن عباس عن تفسير قوله تعالى : « وإنا لنحن الصافون * وإنا لنحن المسبحون » فقال ابن عباس : إنا كنا عند رسول الله 9 فأقبل علي بن أبي طالب 7 ، فلما رآه النبي 9 تبسم في وجهه وقال : مرحبا بمن خلقه الله قبل آدم بأربعين ألف عام. فقلت يا رسول الله أكان الابن قبل الاب؟ قال : نعم إن الله تعالى خلقني وخلق عليا قبل أن يخلق آدم بهذه المدة : وخلق نورا فقسمه نصفين ، فخلقني من نصفه وخلق عليا من النصف الآخر قبل الاشياء كلها [ ثم خلق الاشياء فكانت مظلمة ] فنورها من نوري ونور علي ، ثم جعلنا عن يمين العرش ، ثم خلق الملائكة ، فسبحنا فسبحت الملائكة ، وهللنا فهللت الملائكة ، وكبرنا فكبرت الملائكة ، فكان ذلك من تعليمي وتعليم علي ، وكان ذلك في علم الله السابق أن لايدخل النار محب لي ولعلي ، ولا يدخل الجنة مبغض لي ولعلي ، ألا وإن الله عزوجل خلق الملائكة بأيديهم أباريق اللجين مملوءة من ماء الحياة من الفردوس ، فما أحد من شيعة علي إلا وهو طاهر الوالدين ، تقي نقي مؤمن بالله ، فإذا أراد أبوأحدهم أن يواقع أهله جاء ملك من الملائكة الذين بأيديهم أباريق من ماء الجنة ، فيطرح من ذلك الماء في آنيته التي يشرب منها ، فيشرب من ذلك الماء و ينبت الايمان في قلبه كما ينبت الزرع ، فهم علي بينة من ربهم ومن نبيهم ومن وصيهم علي ومن ابنتي الزهراء ثم الحسن ثم الحسين ثم الائمة من ولد الحسين : فقلت : يا رسول الله ومن الائمة؟ قال : إحدى عشر مني ، وأبوهم علي بن أبي طالب. [١]في ( ت ) : كيف شاء. ثم قال النبي 9 : الحمدلله الذي جعل محبة علي والايمان سببين [١].

الهوامش3

[٣]ما بين العلامتين توجد في ( ك ).ص 29

[٤]اللجين مصغرا ولا مكبر له الفضة.ص 29

[٥]كذا في ( ك ) وفي غيره : أباريق ماء الجنة.ص 29

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 29

View original source