Usul16

Hadith record

bihar-15165

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15165

مع : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي 8 قال :

Show clickable narrator chain

خطب أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 بالكوفة بعد منصرفه من النهروان ، وبلغه أن معاوية يسبه و يلعنه ويقتل أصحابه ، فقام خطيبا فحمدالله وأثنى عليه وصلى على رسول الله 9 وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه ، ثم قال : لولا آية في كتاب الله ما ذكرت ما أناذا كره في مقامي هذا ، يقول الله عزوجل : « وأما بنعمة ربك فحدث » اللهم لك الحمد على نعمك التي لا تحصى ، وفضلك الذي لاينسى ، يا أيها الناس إنه بلغني ما بلغني ، وإني أراني قد اقترب أجلي ، وكأني بكم وقد جهلتم أمري ، وأنا [١] تارك فيكم ماتر كه رسول الله 9 : كتاب الله وعترتي ، وهي عترة الهادي إلى النجاة : خاتم الانبياء ، وسيد النجباء ، والنبي المصطفى ، يا أيها الناس لعلكم لاتسمعون قائلا يقول مثل قولي بعدي إلا مفتر ، أنا أخو رسول الله 9 ، وابن عمه ، وسيف نقمته ، وعماد نصرته ، وبأسه وشدته ، أنا رحى جهنم الدائرة ، وأضراسها الطاحنة ، أنا موتم النبين والبنات ، أنا قابض الارواح ، وبأس الله الذي لايرده عن القوم المجرمين ، أنا مجدل الابطال ، وقاتل الفرسان ، ومبيد من كفر بالرحمن ، وصهر خير الانام ، أنا سيد الاوصياء ، ووصي خير الانبياء أنا باب مدينة العلم ، وخازن علم رسول الله ووارثه ، وأنا زوج البتول سيدة نساء العالمين فاطمة التقية الزكية البرة المهدية ، حبيبة حبيب الله ، وخير بناته وسلالته ، وريحانة رسول الله 9 ، سبطاه خير الاسباط ، وولداي خير الاولاد ، هل أحد ينكر ما أقول؟ [١]في المصدر : انى. أين مسلمو أهل الكتاب؟ أنا اسمي في الانجيل « إليا » وفي التوارة « يرئ » وفي الزبور « أري » وعند الهند « كبكر » وعند الروم « بطريسا » وعند الفرس « حبتر » وعند الترك « بثير » وعند الزنج « حيتر » وعندالكهنة « بوئ » وعند الحبشة « بثريك » وعند امي « حيدرة » وعند ظئري « ميمون » وعند العرب « علي » وعند الارمن « فريق » و عند أبي « ظهير ». ألا وإني مخصوص القرآن بأسماء احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم يقول الله عزوجل : « إن الله مع الصادقين » أنا ذلك الصادق ، وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة قال الله عزوجل : « فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين » أنا ذلك المؤذن وقال : « وأذن من الله ورسوله » فأنا ذلك الاذان ، وأنا المحسن يقول الله عزوجل : « إن الله لمع المحسنين » وأنا ذوالقلب فيقول الله عزوجل « إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب » وأنا الذاكر ، يقول الله عزوجل : « الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم » ونحن أصحاب الاعراف : أنا وعمي وأخي وابن عمي ، والله فالق الحب والنوى لايلج النار لنامحب ، ولايدخل الجنة لنا مبغض ، يقول الله عزوجل : « وعلى الاعراف رجال يعرفون كلابسيماهم » وأنا الصهر يقول الله عزوجل : « وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا » ، وأنا الاذن الواعية يقول عزوجل : « وتعيها اذن واعية » وأنا السلم لرسول الله 9 يقول الله عزوجل : « ورجلا سلما لرجل » ومن ولدي مهدي هذه الامة. ألا وقد جعلت محنتكم : ببغضي يعرف المنافقون ، وبمحبتي امتحن الله المؤمنين ، هذا عهد النبي الامي إلي أنه لايحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، وأنا صاحب لواء رسول الله 9 في الدنيا والآخرة ، ورسول الله فرطي وأنا فرط شيعتي ، والله لا عطش محبي ولا خاف وليي ، أنا ولي المؤمنين والله وليي ، حسب محبي أن يحبوا ما أحب [١]في المصدر : جبتر. الله ، وحسب مبغضي أن يبغضوا ما أحب الله ، ألا وإنه بلغني أن معاوية سبني ولعنني ، اللهم اشدد وطأتك عليه ، وأنزل اللعنة على المستحق ، آمين رب العالمين ، رب إسماعيل وباعث إبراهيم ، إنك حميد مجيد. ثم نزل عن أعواده فما عاد إليها حتى قتله ابن ملجم لعنه الله. قال جابر سنأتي على تأويل ما ذكرنا من أسمائه ، أما قوله : أنا اسمي في الانجيل « إليا » فهو « علي » بلسان العرب ، وفي التوراة « برئ » قال : برئ من الشرك. وعند الكهنة « بوئ » فهو من تبوء مكانا وبوء غيره مكانا ، وهو الذي يبوئ الحق منازله ، ويبطل الباطل ويفسده. وفي الزبور « أري » وهو السبع الذي يدق العظم ، ويفرس اللحم [١]. وعند الهند « كبكر » قال : يقرؤون في كتب عندهم فيها ذكر رسول الله 9 وذكر فيها أن ناصره « كبكر » وهو الذي إذا أراد شيئا لج فيه فلم يفارقه حتى يبلغه وعند الروم « بطريسا » قال : هو مختلس الارواح . وعند الفرس « حبتر » وهو البازي الذي يصطاد. وعند الترك « بثير » قال : هو النمر الذي إذا وضع مخلبه في شئ هتكه. وعند الزنج « حيتر » قال : هو الذي يقطع الاوصال. وعند الحبشة « بثريك » قال : هو المدمر على كل شئ أتى عليه. وعند أمي « حيدرة » قال : هو الحازم الرأي ، الخير النقاب ، النظار في دقائق الاشياء. وعند ظئري « ميمون » قال جابر : أخبرني محمد بن علي 7 قال : كانت ظئر علي 7 التي أرضعته امرأة من بني هلال خلفته في خبائها ، ومعه أخ له من الرضاعة وكان أكبر منه سنا بسنة إلا أياما ، وكان عند الخباء قليب ، فمر الصبي نحو القليب [١]فرس الشئ : فرقه. ونكس رأسه فيه ، فحبا [١] علي 7 خلفه فتعلقت رجل علي 7 بطنب الخيمة ، فجر الحبل حتى أتى على أخيه ، فتعلق بفرد قدميه وفرد يديه ، أما اليد ففي فيه واما الرجل ففى يده ، فجاءته امه فأدركته فنادت : يا للحي يا للحي يا للحي من غلا ميمون أمسك علي ولدي ، فأخذوا الطفل من عند رأس القليب وهم يعجبون من قوته على صباه ، ولتعلق رجله بالطنب ، ولجره الطفل حتى أدركوه ، فسمته امه ميمونا أي مباركا فكان الغلام في بني هلال يعرف بمعلق ميمون وولده إلى اليوم . وعند الارمن « فريق » قال : الفريق : الجسور الذي يهابه الناس. وعند أبي « طهير » قال : كان أبوه يجمع ولده وولد إخوته ثم يأمرهم بالصراع ، وذلك خلق في العرب ، فكان علي 7 يحسر عن ساعدين له غليظين قصيرين وهو طفل ، ثم يصارع كبار إخوته وصغارهم ، وكبار بني عمه وصغارهم فيصرعهم ، فيقول أبوه : ظهر علي ، فسماه ظهيرا. وعند العرب « علي » قال جابر : اختلف الناس من أهل المعرفة لم سمي علي عليا ، فقالت طائفة : لم يسم أحد من ولد آدم قبله بهذا الاسم في العرب ولا في العجم ، إلا أن يكون الرجل من العرب يقول : ابني هذا علي يريد به [ من ] العلو لا أنه اسمه وإنما تسمى الناس به بعده وفي وقته. وقالت طائفة : سمي علي عليا لعلوه على كل من بارزه. وقالت طائفة : سمي علي عليا لان داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل [١]حبا الولد : زحف على يديه وبطنه. وفى ( د ) فجثا. الانبياء [١] ، وليس نبي يعلو منزله منزل علي [٢] وقالت طائفة : سمي علي عليا لانه علا [ على ] ظهر رسول الله 9 بقدمية طاعة لله عزوجل ولم يعل أحد على ظهر نبي غيره عند حط الاصنام من سطح الكعبة. وقالت طائفة : وإنما سمي عليا [٣] لانه زوج في أعلى السماوات ولم يزوج أحد من خلق الله عزوجل في ذلك الموضع غيره ، وقالت طائفة : إنما سمي علي عليا [٤] لانه كان أعلى الناس علما بعد رسول الله 9 . ع : بهذا الاسناد عن قوله : « اختلف الناس » إلى آخر الخبر .

الهوامش20

[٢]في المصدر : مبير. وأباده وأباره : أهلكه.ص 45

[٣]في المصدر : التقية النقية الزكية المبرة.ص 45

[٢]الظئر : المرضعة لولد غيرها.ص 46

[٣]الفرط : المتقدم قومه.ص 46

[٤]في المصدر : وأنا.ص 46

[٢]في المصدر : ولم يفارقه.ص 47

[٣]خلس الشئ واختلسه : سلبه عاجلا.ص 47

[٤]في المصدر : الخبير. والنقاب : النافذ في الامور والذى يبالغ في البحث عنها.ص 47

[٥]الخياء بكسر الخاء ما يعمل من وبر أو صوف أو شعر للسكن. ولعل المراد هنا الخيمة بقرينة ما سيأتى.ص 47

[٦]القليب : البئر.ص 47

[٢]قد ذكر في ( ك ) ( يا للحى ) مرتين.ص 48

[٣]في المصدر : الطفلين.ص 48

[٤]أى يسمى ولده ايضا بمعلق ميمون.ص 48

[٥]صرعه : طرحه على الارض.ص 48

[٦]في المصدر : وكان.ص 48

[٧]حسر الشئ : كشفه.ص 48

[٨]كذا في المصدر و ( ت ) و ( د ). واما في ( ك ) و ( ح ) و ( د ) : ظهير على.ص 48

[٢]في المصدر : تعلو منزلته منزلة على. (٣ و ٤) في المصدر : انما سمى على عليا.ص 49

[٥]معانى الاخبار : ٥٨ ٦٢.ص 49

[٦]علل الشرائع : ٥٦ و ٥٧.ص 49

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 45

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16