Usul16

Hadith record

bihar-15175

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15175

قب : تاريخ البلاذري قال أبوسخيلة : مررت أنا وسلمان بالربذة على أبي ذر فقال : إنه سيكون فتنة ، فإن أدركتموها فعليكم بكتاب الله وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله 9 يقول : علي أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة ، [١]في المصدر ( هامة ) في المواضع. وهو يعسوب المؤمنين. وقال النبي 9 : يا علي أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين [١]. أغاني أبي الفرج : في حديث أن المعلى بن طريف قال : ما عندكم في قوله تعالى : « وأوحى ربك إلى النحل » فقال بشار : النحل المعهود ، قال : هيهات يا أبا معاذ ، النحل بنوهاشم ، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، يعني العلم. الرضا 7 في هذه الآية : قال النبي 9 علي أميرها فسمي أمير النحل ، و يقال : إن النبي 9 وجه عسكرا إلى قلعة بني تغل فحاربهم أهل القلعة حتى نفد أسلحتهم ، فأرسلوا إليهم كوار النحل ، فعجز عسكر النبي 9 عنها ، فجاء علي فذلت النحل له ، فلذلك سمي أمير النحل ، وروي أنه وجد في غار نحل فلم يطيقوا به ، فقصده علي 7 وشار منه عسلا كثيرا ، فسماه رسول الله 9 أمير النحل واليعسوب ، ويقال : هو يعسوب الآخرة ، وهذا في الشرف في أقصى ذروته ، واليعسوب ذكر النحل وسيدهاويتبعه سائر النحل .

الهوامش7

[٦]الربذة بفتح اوله وثانيه وذال معجمة مفتوحة من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها ، قريبة من ذات عرق ، على طريق الحجاز اذا رحلت من فيد تريد مكة ، بها قبر ابى ذر ، خربت في سنة تسع عشر وثلاثمأة بالقرامطة. ( مراصد الاطلاع ٢ : ٦٠١ ).ص 55

[٢]ج ٣ : ص ٣٠.ص 56

[٣]في المصدر. بنى ثعل.ص 56

[٤]نفد الشئ : فرغ وانقطع وفنى. قال الله تعالى : ( ما عندكم ينفد وما عندالله باق ) النحل : ٩٦.ص 56

[٥]الكور : موضع الزنابير.ص 56

[٦]شار العسل : استخرجه واجتناه.ص 56

[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٨ و ٤٥٩.ص 56

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 55

View original source