٤٣ «وقال تعالى» : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون * لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون * لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون * إن الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون ٩٨ ـ ١٠١ «وقال تعالى» : قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ١٠٨ مفعول الثانى «لحسب» مقدر أي نافعهم أولا اعذبهم ، أوسد «أن يتخذوا» مسد المفعولين. منه ;. الحج : حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ٣١ «وقال» : ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظامين من نصير ٧١ المؤمنون : ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون ٩١ ـ ٩٢ «وقال عزوجل» فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم * ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ١١٦ ـ ١١٧ الفرقان : واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ٣ الشعراء : فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين ٢١٣ النمل : الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ٢٦ «وقال تعالى» : قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفئ آلله خير أما يشركون * أمن خلق السموات والارض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرهاءإله مع بل قوم يعدلون أمن جعل الارض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاء إله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون* أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارضءإله مع الله قليلا ما تذكرون * أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمتهءإله مع الله تعالى الله عما يشركون * أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارضءإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ٥٩ ـ ٦٤ القصص : ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون * قال الذين [١]أى يعدلون عن الحق. منه ;. حق عليهم القول[١] ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبر أنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وقيل ادعو شركائكم فدعوهم فلم يستحيبوا لهم ورأو العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ٦٢ ، ٦٤ «وقال تعالى» : ولا تكونن من المشركين * ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ٨٧ ، ٨٨ العنكبوت : وإن جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون ٨ «وقال عزوجل» : مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون * إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم * وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ٤١ ـ ٤٣ الروم : ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بمالديهم فرحون * وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين اليه ثم إذا قهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون* أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون ٣١ ـ ٣٥ «وقال تعالى» : الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون ٤٠ لقمان : يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ١٣ «وقال» : وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما ١٥ سبا : قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا [١]أى حق عليهم الوعيد بالعذاب من الجن والشياطين والذين أغووا الخلق من الانس. ربنا هؤلاء الذين أغوينا يعنون اتباعهم. ما كانوا إيانا يعبدون أى لكم يكونوا يعبدوننا ، بل كانوا يعبدون الشياطين الذين زيفوا عبادتنا ، أو لم يعبدونا باستحقاق. منه ;. في الارض ومالهم فيهما من شرك وماله منهم من ظهير ٢٢ «وقال تعالى» قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم ٢٧ «وقال سبحانه» : ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ٤٠ ـ ٤١ فاطر : يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق الله يرزقكم من السماء والارض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ٣ «وقال سبحانه» : وما يستوي البحران هذا عذب فرات[١] سائغ شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تأكلون لحما طريا و تستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون * يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خيبر ١٢ ـ ١٤ «وقال تعالى» : قل أرأيتم شركائكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم إلا غرورا ٤٠ يس : واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون * لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ٧٤ ، ٧٥ والصافات : والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا قيل : الفرات هو الذى ينكسر به العطش ، والسائغ : الذى يسهل انحداره ، والاجاج : الذى يحرق بملوحته. والمراد بالحلية اللئالى. مواخر أى تشق الماء بجريها. منه ;. إن إلهكم لواحد * رب السموات والارض ومابينهما رب المشارق ١ ـ ٥ ص : وما من إله إلا الله الواحد القهار * رب السموات والارض وما بينهما العزيز الغفار ٦٥ ، ٦٦ الزمر : ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون ٦ «وقال تعالى» : وإذا مس الانسان ضر دعاربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار ٨ «وقال تعالى» : قل الله أعبد مخلصا له ديني * فاعبدوا ما شئتم من دونه ١٤ ، ١٥ «وقال سبحانه» : ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ٢٩ «وقال تعالى» قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون * ولقد اوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين * بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ٦٤ ـ ٦٦ المؤمن : ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا ١٢ «وقال» : والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير ٢٠ «وقال تعالى» : ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجوة وتدعونني إلى النار * تدعونني لاكفر بالله واشرك به ماليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ٤١ ، ٤٢ «وقال تعالى» : ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ٦٢ «إلى قوله تعالى» : هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين ٦٥ «إلى قوله تعالى» : فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين ٨٤ السجدة : قل إنما أنا بشرمثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين ٦ «إلى قوله تعالى» : قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ٩ «وقال تعالى» : إذا جائهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله ١٤ «وقال تعالى» : ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد * وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا مالهم من محيص ٤٧ ، ٤٨ «وقال تعالى» : ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدو لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون * فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون ٣٧ ، ٣٨ حمسعق : أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير ٩ «وقال تعالى» : كبر على المشركين ما تدعوهم إليه ١٣ الزخرف : وإذ قال إبراهيم لابيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ٢٦ ، ٢٧ «وقال تعالى» : وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ٤٥ «وقال تعالى» : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالواء آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ٥٧ ، ٥٨ الجاثية : ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم ١٠ محمد : فاعلم أنه لا إله إلا الله ١٩ ق : الذي جل مع الله إلها آخرفألقياه في العذاب الشديد ٢ الذاريات : ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين ٥١ الطور : أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون ٤٣ الممتحنة : قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤمنكم ومما تعبدون من دون الله ٤ الجن : قل إنما أدعوا ربي ولا اشرك به أحدا ٢٠ المزمل : رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ٩ التوحيد : قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد.
الهوامش · 6⌄
[٢]أى جبالا ثابتة. والبحران : العذب والمالح وبحرا فارس والروم. منه ;.ص 202
[٣]أى بالنجوم وعلامات الارض. بين يدى رحمته أى المطر من السماء والارض أى باسبابها. منه ;.ص 202
[١](١)ص 202
[٣]أى الشياطين حيث أطاعوهم ، وقيل : كانوا يتمثلون ويتخيلون أنهم الملائكة فيعبدونهم. منه ;.ص 203
[٢]الاجل المسمى مدة دوره أى منتهاه ، أو يوم القيامة. القطمير لفافة النواة. منه ;.ص 204
[٣]أى على فرض المحال ما استجابوا لكم لعدم قدرتهم على الانفاع ، أو لتبريهم منكم مما تدعون لهم. منه ;.ص 204