Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1519

٤٣ «وقال تعالى» : إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون * لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون * لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون * إن الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون ٩٨ ـ ١٠١ «وقال تعالى» : قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ١٠٨ مفعول الثانى «لحسب» مقدر أي نافعهم أولا اعذبهم ، أوسد «أن يتخذوا» مسد المفعولين. منه ;. الحج : حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ٣١ «وقال» : ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظامين من نصير ٧١ المؤمنون : ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون ٩١ ـ ٩٢ «وقال عزوجل» فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم * ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ١١٦ ـ ١١٧ الفرقان : واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ٣ الشعراء : فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين ٢١٣ النمل : الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ٢٦ «وقال تعالى» : قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفئ آلله خير أما يشركون * أمن خلق السموات والارض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرهاءإله مع بل قوم يعدلون أمن جعل الارض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزاء إله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون* أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارضءإله مع الله قليلا ما تذكرون * أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمتهءإله مع الله تعالى الله عما يشركون * أمن يبدؤ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والارضءإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ٥٩ ـ ٦٤ القصص : ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون * قال الذين [١]أى يعدلون عن الحق. منه ;. حق عليهم القول[١] ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبر أنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وقيل ادعو شركائكم فدعوهم فلم يستحيبوا لهم ورأو العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ٦٢ ، ٦٤ «وقال تعالى» : ولا تكونن من المشركين * ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون ٨٧ ، ٨٨ العنكبوت : وإن جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون ٨ «وقال عزوجل» : مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون * إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شئ وهو العزيز الحكيم * وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ٤١ ـ ٤٣ الروم : ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بمالديهم فرحون * وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين اليه ثم إذا قهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون * ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون* أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون ٣١ ـ ٣٥ «وقال تعالى» : الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون ٤٠ لقمان : يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ١٣ «وقال» : وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما ١٥ سبا : قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا [١]أى حق عليهم الوعيد بالعذاب من الجن والشياطين والذين أغووا الخلق من الانس. ربنا هؤلاء الذين أغوينا يعنون اتباعهم. ما كانوا إيانا يعبدون أى لكم يكونوا يعبدوننا ، بل كانوا يعبدون الشياطين الذين زيفوا عبادتنا ، أو لم يعبدونا باستحقاق. منه ;. في الارض ومالهم فيهما من شرك وماله منهم من ظهير ٢٢ «وقال تعالى» قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم ٢٧ «وقال سبحانه» : ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون ٤٠ ـ ٤١ فاطر : يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق الله يرزقكم من السماء والارض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ٣ «وقال سبحانه» : وما يستوي البحران هذا عذب فرات[١] سائغ شرابه وهذا ملح اجاج ومن كل تأكلون لحما طريا و تستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون * يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خيبر ١٢ ـ ١٤ «وقال تعالى» : قل أرأيتم شركائكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم إلا غرورا ٤٠ يس : واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون * لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ٧٤ ، ٧٥ والصافات : والصافات صفا * فالزاجرات زجرا * فالتاليات ذكرا قيل : الفرات هو الذى ينكسر به العطش ، والسائغ : الذى يسهل انحداره ، والاجاج : الذى يحرق بملوحته. والمراد بالحلية اللئالى. مواخر أى تشق الماء بجريها. منه ;. إن إلهكم لواحد * رب السموات والارض ومابينهما رب المشارق ١ ـ ٥ ص : وما من إله إلا الله الواحد القهار * رب السموات والارض وما بينهما العزيز الغفار ٦٥ ، ٦٦ الزمر : ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون ٦ «وقال تعالى» : وإذا مس الانسان ضر دعاربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار ٨ «وقال تعالى» : قل الله أعبد مخلصا له ديني * فاعبدوا ما شئتم من دونه ١٤ ، ١٥ «وقال سبحانه» : ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ٢٩ «وقال تعالى» قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون * ولقد اوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين * بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ٦٤ ـ ٦٦ المؤمن : ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا ١٢ «وقال» : والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشئ إن الله هو السميع البصير ٢٠ «وقال تعالى» : ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجوة وتدعونني إلى النار * تدعونني لاكفر بالله واشرك به ماليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ٤١ ، ٤٢ «وقال تعالى» : ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ٦٢ «إلى قوله تعالى» : هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين ٦٥ «إلى قوله تعالى» : فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين ٨٤ السجدة : قل إنما أنا بشرمثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين ٦ «إلى قوله تعالى» : قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ٩ «وقال تعالى» : إذا جائهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله ١٤ «وقال تعالى» : ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد * وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا مالهم من محيص ٤٧ ، ٤٨ «وقال تعالى» : ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدو لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون * فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون ٣٧ ، ٣٨ حمسعق : أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير ٩ «وقال تعالى» : كبر على المشركين ما تدعوهم إليه ١٣ الزخرف : وإذ قال إبراهيم لابيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ٢٦ ، ٢٧ «وقال تعالى» : وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ٤٥ «وقال تعالى» : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالواء آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ٥٧ ، ٥٨ الجاثية : ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم ١٠ محمد : فاعلم أنه لا إله إلا الله ١٩ ق : الذي جل مع الله إلها آخرفألقياه في العذاب الشديد ٢ الذاريات : ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين ٥١ الطور : أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون ٤٣ الممتحنة : قد كانت لكم اسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤمنكم ومما تعبدون من دون الله ٤ الجن : قل إنما أدعوا ربي ولا اشرك به أحدا ٢٠ المزمل : رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ٩ التوحيد : قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد.

الهوامش · 6

[٢]أى جبالا ثابتة. والبحران : العذب والمالح وبحرا فارس والروم. منه ;.ص 202

[٣]أى بالنجوم وعلامات الارض. بين يدى رحمته أى المطر من السماء والارض أى باسبابها. منه ;.ص 202

[١](١)ص 202

[٣]أى الشياطين حيث أطاعوهم ، وقيل : كانوا يتمثلون ويتخيلون أنهم الملائكة فيعبدونهم. منه ;.ص 203

[٢]الاجل المسمى مدة دوره أى منتهاه ، أو يوم القيامة. القطمير لفافة النواة. منه ;.ص 204

[٣]أى على فرض المحال ما استجابوا لكم لعدم قدرتهم على الانفاع ، أو لتبريهم منكم مما تدعون لهم. منه ;.ص 204

bihar-1520

يد ، ل : الطالقاني ، عن محمد بن سعيد بن يحيى ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي ، عن أبيه ، عن المعافى بن عمران ، عن إسرائيل ، عن المقدام بن شريح بن هاني ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

إن أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين 7 فقال : يا أمير المؤمنين أتقول : إن الله واحد؟ قال : فحمل الناس عليه وقالوا : يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب؟[١]فقال أمير المؤمنين 7 : دعوه فإن الذي يريده الاعرابي هو الذي نريده من القوم ، ثم قال : يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام ، فوجهان منها لا يجوز ان على الله عزوجل ، ووجهان يثبتان فيه ، فأما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل : واحد يقصد به باب الاعداد فهذا ما لا يجوز ، لان ما لا ثاني له لا يدخل في باب الاعداد أما ترى أنه كفر من قال إنه ثالث ثلاثة ، وقول القائل هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز لانه تشبيه وجل ربنا وتعالى عن ذلك. وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل : هو واحد ليس له في الاشياء شبه كذلك ربنا ، وقول القائل : عزوجل أحدي المعنى يعني به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم كذلك ربنا عزوجل. مع : عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن نصر بن عبدالوهاب بن عطاء بن واصل السنجري ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبدالله بن حمزة الشعراني العماري ـ من ولد عمار بن ياسر ـ عن أبي محمد عبيد الله بن يحيى بن عبدالباقي الآذني ، عن أبي المقدام بن شريح ابن هاني ، عن أبيه مثله.

bihar-1521

يد ، مع : أبي ، عن محمد العطهار ، عن ابن عيسى ، عن أبي هاشم الجعفري قالت :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر الثاني 7 ما معنى الواحد؟ قال : المجتمع عليه بجميع الالسن بالواحدانية. سن : أبي ، عن دواد بن القاسم مثله.

الهوامش · 1

[١]هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب ; ، كان جليل القدر عظيم المنزلة عند الائمة : ، وثقه النجاشى ، وقد شاهد جماعة من الائمة ، منهم الرضا ، والجواد ، والهادى والعسكرى ، وصاحب الامر : ، وروى عنهم ، وله أخبارو مسائل ، وله شعر جيد فيهم ، وكان مقدما عند السلطان ، وله كتاب روى عنه أحمد بن أبى عبدالله. وعده ابن طاووس «على ما حكى» في ربيع الشيعة من سفراء الصاحب 7 والابواب المعروفين الذين لا تختلف الاثنا عشرية فيهم.ص 208

bihar-1522

ج : عن أبي هاشم الجعفري ، قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر الثاني 7 : قل هو الله أحد ما معنى الاحد؟ قال : المجمع عليه بالوحدانية أما سمعته يقول : ولئن سألتهم من خلق السموات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ، بعد ذلك له شريك و صاحبة؟.

bihar-1523

يد : ابن عصام والدقاق معا ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن جميعا ، عن سهل ، عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر الثانى 7 ما معنى الواحد؟ قال : الذي اجتماع الالسن عليه بالتوحيد كما قال الله عزوجل : ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله. [١]

الهوامش · 1

[٢]الظاهر من مضامين الاحاديث الثلاثة أنها متحدة ، وأن أبا هاشم الجعفرى سئل مرة واحدة عن موضوع واحد ، والاختلاف الذى يترائى فيها جاء من قبل الرواة بعد النقل بالمعنى ونقلها بالتفصيل والاجمال. كما أن الظاهر من الحديث الثانى الذى نقل فيها ألفاظ السائل بتمامها أن المسئول عنه هو معنى الاحد الواقع في سورة الاخلاص ـ بل هو صريح في ذلك ـ لا المعنى الواحد كما في الحديث الاول والثالث المنقولين بالمعنى؟ وحاصل السؤال استفهام معنى الاحد ، وكانه أراد فهم الفرق بينه وبين معنى الواحد ، فأجابه 7 بأن الاحد هو الذى لا يرى ذوى الالسن والعقول له شريك في وحدته ، واجتمعوا باتصافه بالوحدانية دون غيره ، ثم استشهد 7 لكونه تعالى كذلك بالاية وأن طوائف الناس بأجمعها مذعنة باتصافه بأنه خالق السماوات والارض وأنه إلههما دون غيره. والحاصل كل مايراه الناس بطوائفه وأصنافه أنه واحد في ذاته أو في صفاته ولم يروا في ذلك له شبيه ونظير فهو المسمى بالاحد ، بخلاف الواحد فانه يحتمله وغيره والاول يسمى بالفارسية «يكتا» والثانى «يك» والاول لا يقع في مراتب الاعداد بخلاف الثلانى.ص 208

bihar-1524

ج : عن هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق الصادق :

Show clickable narrator chain

عن قول من زعم أن الله لم يزل معه طينة موذية فلم يستطع التفصي منها إلا بامتزاجه بها ودخوله فيها فمن تلك الطينة خلق الاشياء. قال : سبحان الله وتعالى ما أعجز إلها يوصف بالقدرة لا يستطيع التفصي من الطينة! إن كانت الطينة حية أزلية فكانا إلهين قديمين فامتزجا [١]اما المعنيان الاولان فهما بحسب الدقة واحد وهو الذى جبل عليه العقول ولا تأثير للشهرة العرفية في هذه المعانى ، واما الثالث فاحتمال فاسد من اصله لا يحمل عليه الاخبار اذ لا معنى لدعوة القرآن إلى الحقيقة الشرعية من غير بيان ولا إشارة إلغازا وتعمية. ظ ودبرا العالم من أنفسهما ، فإن كان ذلك كذلك فمن أين جاء الموت والفنا ، وإن كانت الطينة ميتة فلا بقاء للميت مع الازلي القديم والميت لا يجيئ منه حي.[١] هذه مقالة الديصانية أشد الزنادقة قولا وأهملهم مثلا ، نظروا في كتب قد صنفتها أوائلهم ، وحبروها لهم بألفاظ مرخزفة من غير أصل ثابت ، ولا حجة توجب إثبات ما ادعوا ، كل ذلك خلافا على الله وعلى رسله ، وتكذيبا بما جاؤوا به عن الله. فأما من زعم أن الابدان ظلمة والارواح نور وأن النور لا يعمل الشر والظلمة لا تعمل الخير فلا يجب عليهم أن يلوموا أحدا على معصيته ، ولا ركوب حرمة ، ولا إتيان فاحشة ، وأن ذلك على الظلمة غير مستنكر لان ذلك فعلها ، ولاله أن يدعوربا ، ولا يتضرع إليه ، لان النور رب ، والرب لا يتضرع إلى نفسه ، ولا يستعيذ بغيره ، ولا لاحد من أهل هذه المقالة أن يقول : أحسنت وأسأت ، لان الاساءة من فعل الظلمة وذلك فعلها ، والاحسان من النور ، ولا يقول النور لنفسه : أحسنت يا محسن ، وليس هناك ثالث ، فكانت الظلمة على قياس قولهم أحكم فعلا وأتقن تدبيرا وأعز أركانا من النور لان الابدان محكمة فمن صور هذا الخلق صورة واحدة على نعوت مختلفة ، وكل شئ يرى ظاهرا من الظهر والاشجار والثمار والطير والدواب يجب أن يكون إلها ثم حبست النور في حبسها والدولة لها ، وما ادعوا بأن العاقبة سوف تكون للنور فدعوى ، وينبغي على قياس قولهم أن لا يكون للنور فعل لانه أسير ، وليس له سلطان فلا فعل له ولا تدبير ، وإن كان له مع الظلمة تدبير فما هو بأسير بل هو مطلق عزيز فإن لم يكن كذلك وكان أسير الظلمة فإنه يظهر في العالم إحسان وخير مع فساد وشر ، فهذا يدل على أن الظلمة تحسن الخير وتفعله كما تحسن الشر وتفعله ، فإن قالوا : محال ذلك فلا نور يثبت ولا ظلمة ، وبطلت دعواهم ويرج الامر إلى أن الله واحد وما سواه باطل فهذه مقالة «ماني» الزنديق وأصحابه. وأما من قال : النور والظلمة بينهما حكم فلا بد من أن يكون أكبر الثلاثة [١]وفى نسخة : والميت لا يحيى منه حى. الحكم ، لانه لا يحتاج إلى الحاكم إلا مغلوب ، أو جاهل ، أو مظلوم ، وهذه مقالة المدقونية[١] والحكاية عنهم تطول. قال : فما قصة ماني؟ قال : متفحص أخذ بعض المجوسية فشابها ببعض النصرانية ، فأخطأ الملتين ولم يصب مذهبا واحدا منهما ، وزعم أن العالم دبر من إليهن : نور وظلمة ، وأن النور في حصار من الظلمة على ما حكينا منه فكذبته النصارى وقبلته المجوس. الخبر. توضيح وتحقيق : اعلم أنه 7 أشار في هذا الخبر إلى إبطال مذاهب ثلاث فرق من الثنوية ولنحقق أصل مذاهبهم ليتضح ما أفاده 7 في الرد عليهم. الاول : مذهب الديصانية وهم أصحاب ديصان ، وهم أثبتوا أصلين : نورا و ظلاما ، فالنور يفعل الخير قصدا واختيارا ، والظلام يفعل الشر طبعاواضطرارا ، فما كان من خير ونفع وطيب وحسن فمن النور ، وما كان من شر وضر ونتن وقبح فمن الظلام ، وزعموا أن النور حي عالم قادر حساس دراك ، ومنه تكون الحركة والحياة ، الظلام ميت جاهل عاجز جماد موات ، لا فعل لها ولا تمييز ، وزعموا أن الشر بقع منه طباعا ، وزعموا أن النور جنس واحد ، وكذلك الظلام جنس واحد وأن إدراك النور إدراك متفق ، وأن سمعه وبصره هو حواسه ، وإنما قيل : سميع بصير لاختلاف التركيب لا لانهما في نفسهما شيئان مختلفان. وزعموا أن اللون هو الطعم وهو الرائحة وهو المجسة وأنما وجده لونا لان الظلمة خالطته ضربا من المخالطة ، ووجده طعمالانها خالطته بخلاف ذلك الضرب ، وكذلك يقول في لون الظلمة وطعمها ورائحتهاو مجستها ، وزعموا أن النور بياض كله ، وأن الظلمة سوادكلها ، وزعموا أن النور لم يزل يلقي الظلمة بأسفل صفيحة منه ، وأن الظلمة لم تزل تلقاه بأعلى صفيحة منها. [١]وفى نسخة : وهذه مقالة المرقوبية. واختلفوافي المزاج والخلاص فزعم بعضهم أن النور دخل الظلمة ، والظلمة تلقاه بخشونة وغلظ فتأذى بها ، وأحب أن يرققهاويلينها ثم يتخلص منها ، وليس ذلك لاختلاف جسمها ، ولكن كما أن المنشار جنسه حديد وصفيحته لينة وأسنانه خشنة فاللين في النور والخشونة في الظلمة وهما جنس واحد ، فيلطف النور بلينه حتى يدخل فيما بين تلك الفرج فما أمكنه إلا بتلك الخشونة ، فلا يتصور الوصول إلى كمال ووجود إلا بلين وخشونة. وقال بعضهم : بل الظلام لما احتال حتى تشبث بالنور من أسفل صفيحته ودرجه فاجتهد النور حتى يتخلص منه ويدفعها عن نفسه اعتمد عليه فلجج فيه وذلك بمنزلة الانسان الذي يريد الخروج من وحل وقع فيه فيعتمد على رجله ليخرج فيزداد لجوجا فيه ، فاحتاج النور إلى زمان ليعالج التخلص منه والتفرد بعالمه. وقال بعضهم : إن النور إنما دخل الظلام اختيارا ليصلحها ويستخرج منه أجزاء صالحة لعالمه ، فما دخل تشبث به زمانافصار يفعل الجور والقبيح اضطرار لا اختيارا ، ولو انفرد في عالمه ما كان يحصل إلا الخير المحض والحسن البحت ، [١] وفرق بين الفعل الضروري وبين الفعل الاختياري. الثانى : مذهب المانوية أصحاب ماني الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن أردشير ، وذلك بعد عيسى 7 أخذ دينا بين المجوسية والنصرانية ، وكان يقول بنبوة المسيح 7 ، ولا يقول بنبوة موسى 7. حكى محمد بن هارون المعروف بأبي عيسى الوراق أن الحكيم ماني زعم أن العالم مصنوع مركب من أصلين قديمين : أحدهما نور والآخرة ظلمة ، وأنهما أزليان يزالاولن يزالا ، وأنكر وجود شئ لامن الاصل قديما ، وزعم أنهما لم يزالا قويين حساسين ، سميعين بصيرين ، وهما مع ذلك في النفس والصورة والفعل والتدبير متضادان ، والخير والشر متحاذيان تحاذي الشخص والظل : والنور جوهره حسن فاضل كريم صاف نقي طيب الريح حسن المنظر ، ونفسه خيرة كريمة حليمة نافعة عالمة ، وفعله الخير والصلاح والنفع والسرور والترتيب [١]البحت : الصرف الخالص. والنظام والاتفاق ، وجهته فوق ، وأكثرهم على أنه مرتفع من ناحية الشمال. وزعم بعضهم أنه بجنب الظلمة وأجناسه خمسة : أربعة منها أبدان ، والخامسة روحها : فالابدان النار والريح والنور والماء ، وروحها النسيم ، وهي تتحرك في هذه الابدان ، وصفاته حسنة خيرة طاهرة زكية. وقال بعضهم : كون النور لم يزل على مثال هذا العالم له أرض وجو ، وأرض النور لم تزل لطيفة على غير صورة هذه الارض بل على صورة جرم الشمس ، وشعاعها كشعاع الشمس ، ورائحتها طيبة أطيب رائحة ، وألوانها ألوان قوس قزح. وقال بعضهم : ولا شئ إلا الجسم ، والاجسام على ثلاثة أنواع : أرض النور ، وهي خمسة. وهناك جسم آخر ألطف منه وهو الجو وهو نفس النور ، وجسم آخر ألطف منه وهو النسيم وهو روح النور. قال : ولم يزل يولد ملائكة وآلهة أولياء ليس على سبيل المناكحة بل كما يتولد الحكمة من الحكيم ، والنطق الطيب من الناطق. وملك ذلك العالم هو روحه ، ويجمع عالمه الخير والحمد والنور. وأما الظلمة فجوهرها قبيح ناقص لئيم كدر خبيث منتن الريح قبيح المنظر ، و نفسها شريرة لئيمة سفيهة ضارة جاهلة ، وفعلها الشر والفساد ، والضرر والغم و التشويش والاختلاف ، وجهتها تحت ، وأكثرهم على أنها منحطة من جانب الجنوب. وزعم بعضهم : أنها بجنب النور ، وأجناسها خمسة : أربعة منها أبدان والخامسة روحها ، فالابدان هي الحريق والظلمة والسموم والضباب ، وروحها الدخان ، وهو يتحرك في هذه الابدان ، وأما صفاتها فهى خبيثة شريرة نجسة دنسة. وقال بعضهم : كون الظلمة لم يزل على مثال هذا العالم له أرض وجو ، فأعرض الظلمة لم تزل كثيفة لى غير صورة هذا الارض بل هي أكثف وأصلب ، ورائحتها كريهة أنتن الروائح وألوانها السواد. وقال بعضهم : ولا شي ء إلا الجسم ، والاجسام على ثلاثة أنواع : أرض الظلمة ، وجسم آخر أظلم منه وهو الدخان ، وجسم آخر أظلم منه وهو السموم ، وقال : ولم يزل تولد الظلمة وشياطين وعفاريت لا على سبيل المناكحة بل كما يتولد الحشرات من العفونات القذرة قال : وملك ذلك العالم هو روحه ، ويجمع عالمه الشر والذميمة و الظلمة. ثم اختلفت المانوية في المزاج وسببه ، والخلاص وسببه ، قال بعضهم إن النور والظلام امتزجا بالخبط والاتفاق لا بالقصد والاختيار ، وقال أكثرهم : إن سبب الامتزاج أن أبدان الظلمة تشاغلت عن روحها بعض التشاغل فنظرت الروح فرأت الابدان على ممازجة النور ، فأجابتها لاسراعها إلى الشر ، فلما رأى ذلك ملك النور وجه إليها ملكا من ملائكته في خمسة أجزاء من أجناسها الخمسة ، فاختلطت الخمسة النورية بالخمس الظلامية ، فخالط الدخان النسيم ، وإنما الحياة والروح في هذا العالم من النسيم ، والهلاك والآفات من الدخان ، وخالط الحريق النار ، والنور الظلمة ، والسموم الريح ، والضباب الماء. فما في العالم من منفعة وخير وبركة فمن أجناس النور ، وما فيه من مضرة وشر وفساد فمن أجناس الظلمة ، فلما رأى ملك النور هذه الامتزاج أمر ملكا من ملائكته فخلق هذا العالم على هذه الهيئة ليخلص أجناس النور من أجناس الظلمة ، وإنما سارت الشمس والنجوم والقمر لاستصفاء أجزاء النور من أجزاء الظلمة. هذا ما ذكر الشهرستاني من تحقيق مذهبهم مع خرافات آخر نقلها عنهم. وقال ابن أبي الحديد : قالت المانوية : إن النورلانهاية له من جهة فوق وأما من جهة تحت فله نهاية ، والظلمة لا نهاية لها من جهة أسفل وأما من جهة فوق فلها نهاية ، وكان النور والظلمة هكذا قبل خلق العالم وبينهما فرجة ، وإن بعض أجزاء النور اقتحم تلك الفرجة لينظر إلى الظلمة فأشرقت الظلمة فأقبل عالم كثير من النور فجاءت الظلمة ليستخلص المأمورين من تلك الاجزاء ، [١] وطاعت الحرب واختلط كثير من أجزاء النور بكثير من أجزاء الظلمة ، فاقتضى حكمة نور الانوار وهو الباري سبحانه عندهم أن عمل الارض من لحوم القتلى ، والجبال من عظامهم ، والبحار من صديدهم ودمائهم ، والسماء من جلودهم ، وخلق الشمس والقمر وسيرهما لاستصفاء ما في العالم [١]وفى نسخة : ليتخلص المأمورين من تلك الاجزاء. من أجزاء النور المختلطة بأجزاء الظلمة ، وجعل حول العالم خندقا خارج الفلك الاعلى يطرح فيه الظلام المستصفى ، فهو لا يزال يزيد ويتضاعف ويكثر في ذلك الخندق وهو ظلام صرف قد استصفى نوره. وأما النور المستخلص فيلحق بعد الاستصفاء بعالم الانوار فلا تزال الافلاك متحركة والعالم مستمرا إلى أن يتم استصقاء النور الممتزج ، وحينئذ يبقى من النور الممتزج شئ منعقد باطل لا تقدر النيران على استصفائه ، فعند ذلك تسقط الاجسام العالية ـ وهي الافلاك ـ على الاجسام السافلة ـ وهي الارضون ـ وتفور تضطرم في تلك الاسافل وهي المسماة بجهنم ، ويكون الاضطرام مقدار ألف وأربعمائة سنة ، فتحلل بتلك النار تلك الاجزاء المنعقدة من النورالمتتزجة بأجزاء الظلمة التي عجز الشمس والقمر عن استصفائها فيرتفع إلى عالم الانوار ويبطل حينئذ ، ويعود النور كله إلى حاله الاولى قبل الامتزاج وكذلك الظلمة. الثالث : المرقوبية أثبتوا أصلين متضادين : أحدهما النور ، والثاني الظلمة ، و أثبتوا أصلا ثالثا هو المعدل الجامع وهو سبب المزاج ، فإن المتنافرين المتضادين لا يمتزجان إلا بجامع ، وقالوا : الجامع دون النور في الرتبة ، وفوق الظلمة وحصل من الاجتماع والامتزاج هذا العالم. ومنهم من يقول : الامتزاج إنما يحصل بين الظلمة والمعدل إذهو قريب منها فامتزج به ليتطيب به ويلتذ ملاذه فبث النور إلى العالم الممتزج روحا مسيحية وهو روح الله وابنه تحننا على المعدل السليم الواقع في شبكة الظلام الرجيم حتى يخلصه من حبائل الشياطين ، فمن اتبعه فلم يلامس النساء ولم يقرب الزهومات أفلت ونجا ، ومن خالفه خسرو هلك. قالوا : وإنما أثبتنا المعدل لان النور الذي هوالله تعالى لا تجوز عليه مخالطة الشيطان ، فإن الضدين يتنافران طبعا ، ويتمانعان ذاتا ونفسا فكيف يجوز اجتماعهما وامتزاجهما؟ فلابد من معدل تكون منزلته دون النور وفوق الظلام فيقع المزاج معه. كذا ذكره الشهرستاني. وقال ابن أبي الحديد : قول المجوس هو أن الغرض من خلق العالم أن يتحصن الخالق جل اسمه من العدو [١] وأن يجعل العالم شبكة له ليوقع العدوفيه ، ويجعله في ربط ووثاق. والعدو عندهم هو الشيطان وبعضهم يعتقد قدمه وبعضهم حدوثه. قال قوم منهم : إن الباري عزوجل استوحش ففكر فكرة ردية فتولد منها الشيطان. وقال آخرون : بل شك شكا رديا فتولد الشيطان من شكه. وقال آخرون : بل تولد من عفونة ردية قديمة. وزعموا أن الشيطان حارب الباري سبحانه ، وكان في الظلمة لم يزل بعيدا عن سلطان الباري سبحانه فلم يزل يزحف حتى رأى النور فوثب وثبة عظيمة فصار في سلطان الله تعالى في النور ، وأدخل معه البلايا والشرور فبنى الله سبحانه هذه الافلاك والارض والعناصر شبكة له ، وهو فيها محبوس لا يمكنه الرجوع إلى سلطانه الاول والظلمة فهو أبدا يضطرب ويرمي الآفات على خلق الله سبحانه فمن أحياه الله رماه الشيطان بالموت ، ومن أصحه رماه الشيطان بالسقم ، ومن سره رماه الشيطان بالحزن والكأبة فلا يزال كذلك. وكل يوم ينتقص سلطانه وقوته لان الله تعالى يحتال له كل يوم ويضعفه إلى أن تذهب قوته كلها ، ويخمد ويصير جمادا جامدا هوائيا ، و يجمع الله تعالى أهل الاديان فيعذبهم بقدر ما يطهرهم ويصفيهم من طاعة الشيطان ، ويغسلهم من الادناس ثم يدخلهم الجنة وهي لا أكل فيها ولا شرب ولا تمتع ، ولكنها موضع لذة وسرور.

الهوامش · 6

[٢]التفصى : التخلص.ص 209

[٢]اى زينوها وحسنوها بألفاظ أباطيل مموهة.ص 210

[٢]اى زادها ببعض النصرانية.ص 211

[٣]قال الفيروز آبادي : مجوس كصبور رجل صغير الاذنين وضع ذينا ودعا إليه ، معرب «ميج كوش»ص 211

[٤]المجس والمجسة : موضع اللمس.ص 211

[٢]الصديد : القيح المختلط بالدم.ص 214

bihar-1525

فس : ثم رد على الثنوية الذين قالوا بإلهين فقال تعالى : ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بماخلق ولعلا بعضهم على بعض. قال : لو كان إلهين كما زعمتم لكانا يخلقان ، فيخلق هذا ولا يخلق هذا ، ويريد هذا ولا يريد هذا ، ولطلب كل واحد منهما الغلبة ، وإذا أراد أحدهما خلق إنسان وأراد الآخر خلق بهيمة فيكون إنسانا وبهيمة في حالة واحدة وهذا غير موجود ، فلما بطل هذا ثبت التدبير ، والصنع لواحد ، ودل أيضا التدبير وثباته وقوام بعضه ببعض على أن الصانع واحد جل جلاله ، وذلك قوله : ما اتخذ الله من ولد الآية ، ثم قال أنفا : سبحان الله عما تصفون.

bihar-1526

يد ، مع : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الربيع بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا الحسن 7 ـ وسئل عن الصمد ـ فقال : الصمد الذي لا جوف له.

bihar-1527

يد ، مع : الدقاق ، عن الكليني ، عن علان ، عن سهل ، عن محمد بن وليد – و لقبه شباب الصيرفي ـ عن داود بن القاسم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك ما الصمد؟ قال : السيد المصمود إليه[١] في القليل والكثير.

bihar-1528

يد : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن الميثمي ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن اليهود سألوا رسول الله 9 فقالوا : انسب لنا ربك فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت هذه السورة إلى آخرها فقلت : ما الصمد؟ فقال : الذي ليس بمجوف.

bihar-1529

يد : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسن بن أبي السري ، عن جابر بن يزيد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن شئ من التوحيد ، فقال : إن الله تباركت أسماؤه التي يدعابها ، وتعالى في علو كنهة ، واحد توحد بالتوحيد في علو توحيده ، ثم أجراه على خلقه فهو واحد صمد قدوس ، يعبده كل شي ، ويصمد إليه كل شئ ، ووسع كل شئ علما. ايضاح : واحد خبر «إن» والجملتان معترضتان أي تطهرت أسماؤه عن النقائص أو كثرت صفات جلاله وعظمته ، أو ثبت ولا يعتريها التغير ، وكلمة «في» في قوله : في علوكنهة تعليلية. وقوله 7 : توحد بالتوحيد أي لم يكن في الازل أحد يوحده [١]صمد إليه : قصده. فهو كان يوحد نفسه فكان متفردا بالوجود ، متوحدا بتوحيد نفسه ، ثم بعد الخلق عرفهم نفسه ، وأمرهم أن يوحدوه ، أو المراد أن توحده لا يشبه توحد غيره ، فهو متفرد بالتوحيد ، [١] أو كان قبل الخلق كذلك ، وأجرى سائر أنواع التوحيد على خلقه ، إذالوحدة تساوق الوجود أو تستلزمه لكن وحداتهم مشوبة بأنواع الكثرة.

الهوامش · 1

[٢]وى نسخة : في علو توحده.ص 220

bihar-1530

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن سيف بن عميرة ، عن محمد بن عبيد قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على الرضا 7 فقال لي : قال للعباسي يكف عن الكلام في التوحيد وغيره ، ويكلم الناس بما يعرفون ، ويكف عماينكرون ، وإذا سألوك عن الوحيد فقل ـ كما قال الله عزوجل ـ : قول هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد * وإذا سألوك عن الكيفية فقل كما قال الله عزوجل ـ : ليس كمثله شئ ، وإذا سألوك عن السمع فقل ـ كما قال الله عزوجل ـ : هو السميع العليم ، كلم الناس بما يعرفون.

الهوامش · 1

[٢]العباسى لقب جمع كثير مشترك بين الثقة والضعيف منهم إبراهيم بن هاشم ، وهشام بن ابراهيم الراشدى الهمداني ، وهشام بن إبراهيم البغدادى المشرقى ، وغيرهم ، والظاهر من الوحيد البهبهانى أن الواقع في الحديث هو المشرقى ، وأنه ثقةص 221

bihar-1531

يد : حدثنا أبومحمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الايلاقي 2 ، قال

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوسعيد عبدان بن الفضل ، قال : حدثني أبوالحسن محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة ، قال : حدثني أبوبكر محمد بن أحمد بن شجاع الفرغاني ، قال حدثني أبومحمد الحسن بن حماد القبري بمصر ، قال : حدثني إسماعيل بن عبدالجليل البرقي ، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي ، عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي الباقر 8 في قول الله عزوجل : قل هو الله أحد ، قال : «قل» أي أظهر ما أوحينا إليك و نبأناك به بتأليف الحروف التي قرأنا هالك ، ليهتدي بها من ألقى السمع وهو شهيد ، و «هو» إسم مشاور مكنى إلى غائب ، فالهاء تنبيه عن معنى ثابت ، والواوإشارة إلى الغائب عن الحواس كما أن قولك : «هذا» إشارة إلى الشاهد عند الحواس ، وذلك أن [١]وفى نسخة : فهو متفرد بالتوحد. الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك ، فقالوا : هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالابصار فأشر أنت يامحمد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نأله فيه ، فأنزل الله تبارك وتعالى : قول هو الله أحد. فالهاء تثبيت للثابت والواو إشارة إلى الغائب عن درك الابصار ولمس الحواس ، والله تعالى عن ذلك[١] بل هو مدرك الابصار ومبدع الحواس. حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين 7 قال : رأيت الخضر 7 في المنام قبل : بدر بليلة ، فقلت له : علمني شيئا أنصربه على الاعداء ، فقال : قل : ياهو يا من لا هو إلا هو. فلما أصبحت قصصتها على رسول الله 9 فقال : لي يا علي علمت الاسم الاعظم ، وكان على لساني يوم بدر ، وأن أمير المؤمنين 7 قرأ قل هو الله أحد فلما فرغ قال : يا هو من لا هو إلا هو اغفرلي وانصرني على القوم الكافرين. وكان علي 7 يقول ذلك يوم صفين وهو يطارد ، فقال له عمار بن ياسر : يا أمير المؤمنين ما هذه الكنايات؟ قال : اسم الله الاعظم ، وعماد التوحيد لله لا إله إلا هو ، ثم قرأ : شهد الله أنه لا إله إلا هو ، وأواخر الشحر ، ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال. قال : وقال أمير المؤمنين 7 : الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق ، ويؤله إليه ، والله هو المستور عن درك الابصار ، المحجوب عن الاوهام واالخطرات. قال الباقر 7 : الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك مائيته والاحاطة بكيفيته ، ويقول العرب : أله الرجل : : إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما ، ووله : إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه ، فالاله هو المستور عن حواس الخلق. قال الباقر 7 : الاحد الفرد المتفرد ، والاحد والواحد بمعنى واحد وهو ) ١ ) وفى نسخة : وأنه تعالى عن ذلك. المتفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد الاقرار بالوحدة وهو الانفراد ، والواحد المتبائن الذي لا ينبعث من شئ ولا يتحد بشئ ، ومن ثم قالوا : إن بناء العدد من الواحد ، وليس الواحد من العدد ، لان العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين ، فمعنى قوله : الله أحد أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والاحاطة بكيفيته فرد بإلهيته ، متعال عن صفات خلقه. قال الباقر 7 : وحدثني أبي زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي : أنه قال : الصمد : الذي لا جوف له. والصمد : الذي قد انتهى سودده. والصمد : الذي لا يأكل ولا يشرب. والصمد : الذي لاينام. والصمد : الدائم الذي لم يزل ولا يزال. قال الباقر 7 : كان محمد بن الحنفية 2 يقول : الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره. وقال غيره : الصمد : المتعالي عن الكون والفساد ، والصمد : الذي لا يوصف بالتغاير. قال الباقر 7 : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمروناه. قال : وسئل علي بن الحسين زين العادبن 8 عن الصمد فقال : الصمد : الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شئ[١] ، ولا يعزب عنه شئ.

الهوامش · 4

[٢]وفى نسخة : قرأ يوم بدر قل هو الله أحد.ص 222

[٣]طارد الاقران : حمل بعضهم على بعض.ص 222

[٤]وفى نسخة : تأله فيه الخلق.ص 222

[٥]لعل المراد أن الاحد والواحد الذان يتصف بهما الله تعالى معناهماواحد ، لا مطلقهما حيث يستعمل. أو أن الواحد الذى يستعمل غير باب الاعداد والاجناس مترادف مع الواحد في المعنى. كما تقدم تفصيل ذلك في الحديث الاول فتامل.ص 222

bihar-1532

قال وهب بن وهب القرشي : قال زيد بن علي 7 : الصمد الذي إذا أراد شيئا قال له : كن فيكون ، والصمد الذي أبدع الاشياء فخلقها أضدادا وأشكالا و أزواجا ، وتفرد بالوحدة بلا ضد ولا شكل ولا مثل ولا ند.

bihar-1533

قال وهب بن وهب القرشي : وحدثني الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه :

Show clickable narrator chain

أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي 8 يسألونه عن الصمد ، فكتب إليهم : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فلا تخوضوا في القرآن ، ولا تجادلوا فيه ، ولا تتكلموا فيه بغير علم ، فقد سمعت جدي رسول الله 9 يقول : من قال في القرآن بغير علم فليتبوا أمقعده من النار ، وأنه سبحانه قد فسرا الصمد فقال : الله أحد الله الصمد ، [١]أى لا يضنكه ولا يثقل عليه حفظ شئ. ثم فسره فقال : لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لم يلد لم يخرج منه شئ كثيف كالولد وسائر الاشياء الكثيفة التي تخرج من المخلوقين ، ولا شئ لطيف كالنفس ، ولا يتشعب منه البدوات ، [١] كالسنة والنوم ، والخطرة والهم ، والحزن والبهجة ، والضحك والبكاء ، والخوف والرجاء ، والرغبة والسأمة ، والجوع والشبع ، تعالى أن يخرج منه شئ ، وأن يتولد منه شئ كثيف أو لطيف. ولم يولد لم يتولد من شئ ، ولم يخرج منه شئ كما تخرج الاشياء الكثيفة من عناصرها كالشئ من الشئ ، والدابة من الدابة ، والنبات من الارض ، والماء من الينابيع ، والثمار من الاشجار ، ولا كما تخرج الاشياء اللطيفة من مراكزها ، كالبصر من العين ، والسمع من الاذن ، والشم من الانف ، والذوق من الفم ، والكلام من اللسان ، والمعرفة والتمييز من القلب ، وكالنار من الحجر لابل هو الله الصمد الذي لا من شئ ولا في شئ ولا على شئ ، مبدع الاشياء وخالقها ، ومنشئ الاشياء بقدرته ، يتلاشى ما خلق للفناء بمشيئته ، ويبقى ما خلق للبقاء بعلمه ، فذلكم الله الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ، ولم يكن له كفوا أحد.

الهوامش · 1

[٣]وفى نسخة. وأن الله سبحانه قد فسرا الصمد.ص 223

bihar-1534

قال وهب بن وهب القرشي : سمعت الصادق 7 يقول : قدم وفد من فلسطين على الباقر 7 فسألوه عن مسائل فأجابهم ، ثم سألوه عن الصمد فقال :

Show clickable narrator chain

تفسيره فيه الصمد خمسة أحرف ، فالالف دليل على إنيته ، وهو قوله عزوجل ، شهد الله أنه لا إله إلا هو ، وذلك تنبيه وإشارة إلى الغائب عن درك الحواس ، واللام دليل على إلهيته بأنه هو الله ، والالف واللام مدغمان لا يظهران على اللسان ولا يقعان في السمع ، ويظهران في الكتابة دليلان على أن إلهيته لطيفة خافية لايدرك بالحواس ، ولا يقع في لسان واصف ، ولا اذن سامع لان تفسير الاله هو الذي أله الخلق عن درك مائيته وكيفيته بحس وأوبوهم ، لا بل هو مبدع الاوهام وخالق الحواس ، وإنما يظهر ذلك عند الكتابة فهو دليل على أن الله سبحانه أظهر ربوبيته في إبداع الخلق ، وتركيب أرواحهم اللطيفة [١]البداوات : الاراء المختلفة. ولعله أراد به الحالات المختلفة ، وفى بعض النسخ : البدوات : في أجسادهم الكثيفة ، فإذا نظر عبد إلى نفسه لم ير روحه ، كما أن لام الصمد لا تتبين ولا تدخل في حاسة من حواسة الخمس ، فإذا نظر إلى الكتابة ظهر له ما خفي ولطف ، فمتى تفكر العبد في مائية الباري وكيفيته أله فيه وتحير ولم تحط فكرته بشئ يتصور له ، لانه عزوجل خالق الصور ، فإذا نظر إلى خلقه ثبت له أنه عزوجل خالقهم ، ومركب أرواحهم في أجسادهم ، وأما الصاد فدليل على أنه عزوجل صادق ، وقوله صدق و كلامه صدق ، ودعا عباده إلى اتباع الصدق بالصدق ، ووعد بالصدق دار الصدق ، وأما الميم فدليل على ملكه ، وأنه الملك الحق ، لم يزل ولا يزال ولا يزول ملكه ، وأما الدال فدليل على دوام ملكه ، وأنه عزوجل دائم تعالى عن الكون والزوال ، بل هو الله عز وجل مكون الكائنات الذي كان بتكوينه كل كائن. ثم قال 7 : لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله عزوجل حملة لنشرت التوحيد والاسلام والايمان والدين والشرائع من الصمد ، وكيف لي بذلك ولم يجد جدي أمير المؤمنين 7 حملة لعلمه حتى كان يتنفس الصعداء[١] ويقول على المنبر : سلوني قبل أن تفقدوني فإن بين الجوانح مني علما جما ، هاه هاه ، ألا لا أجد من يحمله ، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة ، فلا تتولوا قوما غضب الله عليهم قديئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور. ثم قال الباقر 7 : الحمد لله الذي من علينا ووفقنا لعبادته الاحد الصمد الذي لم يلدولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، وجنبنا عبادة الاوثان ، حمدا سرمدا و شكرا واصبا. وقوله عزوجل : لم يلد ولم يولد يقول الله عزوجل : لم يلد فيكون له ولد يرثه ملكه ، ولم يولد فيكون له والد يشركه في ربوبيته وملكه ، ولم يكن له كفوا أحد فيعازه في سلطانه.

الهوامش · 2

[٢]الوفد بفتح الواو وسكون الفاء : قوم يجتمعون فيردون البلاد.ص 224

[٢]وفى نسخة : فيعاونه في سلطانه.ص 225

bihar-1535

يد : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن هاشم ، عن ابن بزيع ، عن يونس ، عن الحسن بن السري ، عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : إن الله عزوجل ـ تباركت أسماؤه وتعالى في علو كنهه ـ أحد توحد بالتوحيد في توحده ، ثم أجراه على خلقه ، فهو أحد صمد ملك قدوس يعبده كل شئ ويصمد إليه ، وفوق الذي عسينا أن نبلغ ، ربنا وسع كل شئ علما. سن : اليقطيني ، عن يونس ، عن الحسن بن السري مثله.

bihar-1536

يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن الحلبي وزرارة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى أحد صمد ، ليس له جوف ، وإنما الروح خلق من خلقه نصر وتأييد وقوة يجعله الله في قلوب الرسل والمؤمنين.

bihar-1537

يد : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان قال :

Show clickable narrator chain

سأل رجل من الثنوية أبا الحسن علي بن موسى الرضا 7 وأناحاضر ـ فقال له : إني أقول : إن صانع العالم اثنان ، فما الدليل على أنه واحد؟ فقال : قولك : إنه اثنان دليل على أنه واحد لانك لم تدع الثاني إلا بعد إثباتك الواحد ، فالواحد مجمع عليه ، وأكثر من واحد مختلف فيه. قال الصدوق ; : الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر من ذلك أنهما لو كانا اثنين لم يخل الامر فيهما من أن يكون كل واحد منهما قادرا على منع صاحبه مما يريد أوغير قادر ، فإن كانا كذلك فقدجاز عليهما المنع ، ومن جاز عليه ذلك فمحدث ، كما أن المصنوع محدث ، وإن لم يكونا قادرين لزمهما العجز والنقص ، وهما من دلالات الحدث ، فصح أن القديم واحد. ودليل آخر : وهو أن كل واحد منهما لا يخلو من أن يكون قادرا على أن يكتم الآخر شيئا ، فإن كان كذلك فالذي جاز الكتمان عليه حادث ، وإن لم يكن قادرا فهو عاجز ، والعاجز حادث بما بيناه.[١] وهذا الكلام يحتج به في إبطال قديمين صفة كل واحد منهما صفة القديم الذي أثبتناه. فأما ما ذهب إليه ماني وابن ديصان من خرافاتهما في الامتزاج ، ودانت به المجوس من حماقاتها في أهرمن ففاسد بما به يفسد قدم الاجسام ، ولدخولهما في تلك الجملة اقتصرت على الكلام فيهما ولم أفرد كلا منهما بما يسئل عنه منه.

bihar-1538

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال :

Show clickable narrator chain

قلت لابي عبدالله 7 ما الدليل على أن الله واحد؟ قال : اتصال التدبير وتمام الصنع ، كما قال عزوجل : لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا.

bihar-1539

ف : عن داود بن القاسم قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن الصمد ، فقال : الذي لا سرة له. قلت : فإنهم يقولون : إنه الذي لا جوف له ، فقال : كل ذي جوف له سرة.

bihar-1540

جع : سئل ابن الحنفية عن الصمد. فقال :

Show clickable narrator chain

قال علي 7 : تأويل الصمد لا اسم ولا جسم ، ولا مثل ولا شبه ، ولا صورة ولا تمثال ، ولا وحد ولا حدود ، ولا موضع ولا مكان ، ولا كيف ولا أين ، ولا هنا ولا ثمة ، ولا ملا ولا خلا ، ولا قيام ولا قعود ، ولا سكون ولا حركة ، ولا ظلماني ولا نوراني ، ولا روحاني ولا نفساني ، ولا يخلو منه موضع ولا يسعه موضع ، ولا على لون ، ولاعلى خطر قلب ، ولا على شم رائحة ، منفي عنه هذه الاشياء.

bihar-1541

ج : عن هشام بن الحكم أنه قال :

Show clickable narrator chain

من سؤال الزنديق عن الصادق 7 أن قال : لم لا يجوز أن يكون صانع العالم أكثر من واحد؟ قا أبوعبدالله 7 : لا يخلو قولك : إنهما اثنان من أن يكونا قديمين قويين ، أو يكونا ضعيفين ، أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا ، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالربوبية؟[١] وإن زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت أنه واحد ـ كما نقول ـ للعجز الظاهر في الثاني ، وإن قلت : إنهما اثنان لم يخل من أن يكون متفقين من كل جهة ، أو مفترقين من كل جهة ، فلما رأينا الخلق منتظما ، والفلك جاريا ، واختلاف الليل والنهار والشمس والقمر ، دل صحة الامر والتدبير وايتلاف الامر على أن المدبر واحد. يد : الدقاق ، عن أبي القاسم العلوي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن إبراهيم بن هاشم القمي ، عن العباس بن عمرو الفقيمي ، عن هشام بن الحكم مثله ، وزاد فيه : ثم يلزمك إن ادعيت اثنين فلابد من فرجة بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجة ثالثابينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثة ، وإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الاثنين حتى يكون بينهم فرجتان فيكونوا خمسة ، ثم يتناهى في العدد إلى مالا نهاية له في الكثرة. كا : علي ، عن أبيه مثله.

الهوامش · 1

[٢]وقى نسخة بعد قوله : والفلك جاريا : والتدبير واحدا.ص 230

bihar-1542

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن سعد بن سعد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا 7 عن التوحيد ، فقال : هو الذي أنتم عليه.

bihar-1543

يد : أبي ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، ويعقوب بن يزيد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سمعته وهو يقول ـ في قوله عزوجل : «وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها» قال : هو توحيدهم لله عزوجل

bihar-1544

يد : الاشناني ، عن ابن مهرويه ، عن الفراء ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : التوحيد نصف الدين ، واستنزلوا الرزق بالصدقة. قال الصدوق في كتاب التوحيد بعد نقل الاعرابي : سمعت من أثق بدينه ومعرفته باللغة والكلام يقول : إن قول القائل : واحد واثنان وثلاثة إلى آخره إنما وضع في أصل اللغة للابانة عن كمية مايقال عليه لا لان له مسمى يتسمى به بعينه ، أولأنّ له معنى سوى ما يتعلمه الانسان لمعرفة الحساب ، ويدور عليه عقد الاصابع عند ضبط الآحاد والعشرات والمئات والالوف ، ولذلك متى أراد مريدان أن يخبر غيره عن كميته شي ء بعينه سماه باسمه الاخص ، ثم قرن لفظة الواحد ، به وعقله عليه يدل به على كميته لا على ماعدا ذلك من أوصافه ، ومن أجله يقول القائل : درهم واحد ، وإنما يعني به أنه درهم فقط ، وقد يكون الدرهم درهما بالوزن ودرهما بالضرب فإذا أراد المخبرأن يخبر عن وزونه قال : درهم واحد بالوزن ، وإذا أراد أن يخبر عن عدده أو ضربه قال : درهم واحد بالعدد ، ودرهم واحد بالضرب. وعلى هذا الاصل يقول القائل : هو رجل واحد ، وقد يكون الرجل واحدا بمعنى أنه إنسان وليس بإنسانين ، ورجل ليس برجلين ، وشخص ليس بشخصين ، ويكون واحدا في الفضل ، واحدا في العلم ، واحدا في السخاء ، واحدا في الشجاعة ، فإذا أراد القائل أن يخبر عن كميته قال : هو رجل واحد فدل ذلك من قوله على أنه رجل وليس هو برجلين ، وإذا أراد أن يخبر عن فضله قال : هذا واحد عصره ، فدل ذلك على أنه لا ثاني له في الفضل ، وإذا أراد أن يدل على علمه قال : إنه واحد في علمه ، فلودل قوله : واحد بمجرده على الفضل والعلم كما دل بمجرده على الكمية لكان كل من اطلق عليه لفظة واحد أراد فاضلا لا ثاني له في فضله ، وعالما لا ثاني له في علمه ، وجوادا لا ثاني له في جوده ، فلما لم يكن كذلك صح[١] أنه بمجرده لا يدل إلا على كمية الشئ دون غيره ، وإلا لم يكن لما اضيف إليه من قول القائل : واحد عصره ودهره فائدة ، ولا كان لتقييده بالعلم والشجاعة معنى لانه كان يدل بغير تلك الزيادة وبغير ذلك التقييد على غاية الفضل وغاية العلم والشجاعة ، فلما احتيج معه إلى زيادة لفظ واحتيج إلى التقييد بشئ صح ما قلناه. فقد تقرر أن لفظة القائل واحد إذا قيل على الشئ دل بمجرده على كمية في اسمه الاخص ، ويدل ما يقترن به على فضل المقول عليه وعلى كماله وعلى توحده بفضله وعلمه وجوده ، وتبين أن الدرهم الواحد قد يكون درهما واحدا بالوزن ، ودرهما واحدا بالعدد ، ودرهما واحدا بالضرب ، وقد يكون بالوزن درهمين ، وبالضرب درهما واحدا ، ويكون بالدوانيق ستة دوانيق ، وبالفلوس [١]في نسخة : فلما لم يكن كذلك وضح. ستين فلسا ، ويكون بالاجزاء كثيرا ، وكذلك يكون العبد عبدا واحدا ولا يكون عبدين بوجه ، ويكون شخصا واحداولا يكون شخصين بوجه ، ويكون أجزاءا كثيرة وأبعاضا كثيرة ، وكل بعض من أبعاضه يكون جواهر كثيرة متحدة اتحد بعضها ببعض وتركب بعضها مع بعض ، ولا يكون العبد واحدا وإن كان كل واحد منه في نفسه إنما هو عبد واحد ، وإنما لم يكن العبد واحدا لانه ما من عبد الاوله مثل في الوجود أو في المقدور ، وإنما صح أن يكون للعبد مثل لانه لم يتوحد بأوصافه التي من أجلها صار عبدا مملوكا ، ووجب لذلك أن يكون الله عزوجل متوحدا بأوصافه العلى وأسمائه الحسنى ليكون إلها واحدا فلا يكون له مثل ويكون واحدا لا شريك له ولا إله غيره ، فالله تبارك وتعالى إله واحد لا إله إلا هو ، وقديم واحد لا قديم إلا هو ، وموجود واحد ليس بحال ولا محل ، ولا موجود كذلك إلا هو ، وشئ واحد لا يجانسه ولا يشاكله شئ ولا يشبه شئ ، ولا شئ كذلك إلا هو ، فهو كذلك موجود غير منقسم في الوجود ولا في الوهم ، وشئ لا يشبه شئ بوجه ، وإله لا إله غير بوجه ، وصار قولنا : يا واحديا أحد في الشريعة اسما خاصا له دون غيره ، لا يسمى به إلا هو عزوجل ، كما أن قولنا : الله اسم لا يسمى به غيره. وفصل آخر في ذلك وهو أن الشئ قد يعد مع ما جانسه وشاكله وماثله ، يقال : هذا رجل ، وهذان رجلان ، وثلاثة رجال. وهذا عبد ، وهذا سواد ، وهذا عبدان ، و هذا سوادان. ولا يجوز على هذا الاصل أن يقال : هذا إلهان إذ لا إله إلا إله واحد ، فالله لايعد على هذا الوجه ، ولا يدخل في العدد من هذا الوجه بوجه. وقد يعد الشئ مع مالا يجانسه ولا يشاكله ، يقال : هذا بياض ، وهذان بياض وسواد ، وهذا محدث ، و هذان محدثان ، وهذان ليسا بمحدثين ولا بمخلوقين. بل أحدهما قديم والآخر محدث ، وأحدهما رب والآخر مربوب ، فعلى هذا الوجه يصح دخوله في العدد ، وعلى هذا النحو قال الله تبارك وتعالى : «ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا» الاية. وكما أن قولنا : فلان إنما هو رجل واحد لا يدل على فضله بمجرده كذلك قولنا : فلان ثاني فلان لا يدل بمجرده إلا على كونه ، وإنما يدل على فضله متى قيل : إنه ثانية في الفضل ، أو في الكمال ، أو العلم. [١]المجادلة : ٧. فأما توحيد الله تعالى ذكره فهو توحيده بصفاته العلى[١] وأسمائه الحسنى ، و لذلك كان إلها واحدا لا شريك له ولا شبيه ، والموحد هو من أقربه على ما هو عليه عز وجل من أوصافه العلى وأسمائه الحسنى على بصيرة منه ومعرفة وإيقان وإخلاص ، و إذا كان ذلك كذلك فمن لم يعرف الله عزوجل متوحدا بأوصافه العلى وأسمائه الحسنى ولم يقر بتوحيده بأوصافه العلى فهو غير موحد ، وربما قال جاهل من الناس : إن من وحدالله وأقر أنه واحد فهو موحد وإن لم يصفه بصفاته التي توحد بها ، لان من وحد الشئ فهو موحد في أصل اللغة فيقال له : أنكرنا ذلك لان من زعم أن ربه إله واحد وشئ واحد ثم أثبت مه موصوفا آخر بصفاته التي توحد بها فهو عند جميع الامة وسائر أهل الملل ثنوي غير موحد ، ومشرك مشبه غير مسلم ، وإن زعم أن ربه إله واحد ، وشئ واحد ، وموجود واحد ، وإذا كان كذلك وجب أن يكون الله تبارك و تعالى متوحدا بصفاته التى تفرد بالالهية من أجلها ، وتوحد بالوحدانية لتوحده بها ليستحيل أن يكون إله آخر ، ويكون الله واحدا والاله واحدا لا شريك له ولا شبيه لانه إن لم يتوحد بها كان له شريك وشبيه كما أن العبد لما لم يتوحد بأوصافه التي من أجلها كان عبدا كان له شبيه ، ولم يكن العبد واحدا وإن كان كل واحد منا عبدا واحدا ، وإذا كان كذلك فمن عرفه متوحدا بصفاته ، وأقر بماعرفه ، واعتقد ذلك كان موحدا وبتوحيد ربه عارفا ، والاوصاف التى توحد الله تعالى بها وتوحد بوبوبيته لتفرده بها في الاوصاف التي يقتضي كل واحد منها أن لا يكون الموصوف بها إلا واحدا لا يشاركه فيه غيره ولا يوصف به إلا هو ، وتلك الاوصاف هي كوصفنا له بأنه موجود واحد لا يصح أن يكون حالا في شئ ، ولا يجوز أن يحله شئ ، ولا يجوز عليه العدم والفناء والزوال ، مستحق للوصف بذلك بأنه أول الاولين ، وآخر الآخرين ، قادر يفعل ما يشاء ، لا يجوز عليه ضعف ولا عجز ، مستحق للوصف بذلك بأنه أقدرالقادرين ، وأقهر القاهرين ، عالم لا يخفى عليه شئ ، ولا يغرب عنه شئ ، لا يجوز عليه جهل ولا سهو ، ولا شك ولا نسيان ، مستحق للوصف بذلك بأنه أعلم العالمين ، حي لا يجوز عليه موت ولا نوم ، [١]في نسخة : فهو توحده بصفاته العلى. ولا ترجع إليه منفعة ، ولا تناله مضرة ، مستحق للوصف بذلك بأنه أبقى الباقين ، وأكمل الكاملين ، فاعل لا يشغله شئ عن شئ ، ولا يعجز شئ ، ولا يفوته شئ ، مستحق للوصف بذلك بأنه إله الاولين والآخرين ، وأحسن الخالقين ، وأسرع الحاسبين ، غني لا يكون له قلة ، مستغن لا يكون له حاجة ، عدل لا تلحقه مذمة ، ولاترجع إليه منقصة ، حكيم لا يقع منه سفاهة ، رحيم لا يكون له رقة ويكون في رحمته سعة ، حليم لا يلحقه موجدة ، [١] ولا يقع منه عجلة ، مستحق للوصف بذلك بأنه أعدل العادلين ، وأحكم الحاكمين ، وأسرع الحاسبين ، وذلك لان أول الاولين لا يكون إلا وحدا ، وكذلك أقدر القادرين ، وأعلم العالمين ، وأحكم الحاكمين ، وأحسن الخالقين ، وكل ما جاء على هذا الوزن ، فصح بذلك ما قلناه ، وبالله التوفيق ومنه العصمة والتسديد. *(باب ٧)* *(عبادة الاصنام والكواكب والاشجار والنيرين وعلة حدوثها)* *(وعقاب من عبدها أو قرب اليها قربانا)* الايات ، الانعام : قل أندعوا من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ٧١ الاعراف : أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون * إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين * ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركائكم ثم كيدون فلا تنظرون * إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين * والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون * وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ١٩١ ـ ١٩٨ يونس : ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قال أتنبؤن الله بما لا يعلم في السموات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون ١٨ [١]الموجدة بفتح الميم وسكون الواو : الغضب. «وقال تعالى» قل هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون * قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدى للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ٣٤ و ٣٥ هود : : فلاتك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل و إنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ١٠٩ النحل : أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون ١٧ «وقال تعالى» : والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون * أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون * إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ٢٠ ـ ٢٢ «وقال تعالى» : والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ماملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمت الله يجحدون ٧١ «وقال تعالى» : ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والارض شيئا ولا يستطيعون* فلا تضربوا الله الامثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون * ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شئ وهو كل على موليه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وعلى صراط مستقيم ٧٣ ـ ٧٦ مريم : يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ٤٢ الحج : يدعو من دون الله مالا يضره ومالا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد * يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير ١٢ ، ١٣ «وقال تعالى» : يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لم يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب * ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز ٧٣ ، ٧٤ الفرقان : وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا * إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا * أرأيت من اتخذ إلهه هويه أفأنت تكون عليه وكيلا ٤١ ـ ٤٣ «وقال الله تعالى» : ويعبدون من دون الله مالا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا ٥٥ الشعراء : واتل عليهم نبأ إبراهيم * إذ قال لابيه وقومه ما تعبدون ، قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين * قال هل يسمعونكم إذ تدعون * أو ينفعونكم أو يضرون* قالوا بل وجدنا آبائنا كذلك يفعلون * قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الاقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين * «إلى قوله تعالى» : وبرزت الجحيم للغاوين * وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون* فكبكبوا فيهاهم والغاون * وجنود إبليس أجمعون * قالوا وهم فيها يختصمون * تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين * وما أضلنا إلا المجرمون * فمالنا من شافعين * ولا صديق حميم * فلو أن لناكرة فنكون من المؤمنين ٦٩ – ١٠٢ النمل : وجدتها وقومها يسجدون للمشس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبءفي السموات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون * الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ٢٤ ، ٢٦ العنكبوت : إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقافابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكرواله إليه ترجعون ١٧ «إلى قوله تعالى» : وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأويكم النار ومالكم من ناصرين ١٧ ـ ٢٥ الروم : ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون * ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين «إلى قوله تعالى» : ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخفيتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون ١٢ ـ ٢٨ يس : ءأتخذ من دون آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون * إني إذا لفي ضلال مبين ٢٣ ، ٢٤ الصافات : إنهم كانو إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون * ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون ٣٥ ، ٣٦ «وقال تعالى» : أئفكا آلهة دون الله تريدون* فما ظنكم برب العالمين «إلى قوله» : أتعبدون ما تنحتون * والله خلقكم وما تعملون ٨٦ ـ ٩٦ «وقال تعالى» : أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الاولين ١٢٥ ، ١٢٦ ص : أجعل الآلهة واحدا إن هذا لشئ عجاب * وانطلق الملا منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد * ما سمعنا بهذافي الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ٥ ـ ٧ الزمر : فاعبدالله مخلصا له الدين * ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ٢ ، ٣ «وقال عزوجل» : ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ٣٨ «وقال تعالى» : أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولوا كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون * قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والارض ثم إليه ترجعون * وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لايؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ٤٣ – ٤٥ المؤمن : قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جائني البينات من ربي وامرت أن اسلم لرب العالمين ٦٦ «إلى قوله تعالى» إذ الاغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون * في الحميم ثم في النار يسجرون * ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون * من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين ٧١ – ٧٤ السجدة : لا تسجدواللشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ٣٧ حمعسق : والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم ٦ الزخرف : ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون * ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون ٨٦ ، ٨٧ الجاثية : أفرأيت من اتخذ إلهه هويه ٢٣ الاحقاف : قل أرأيتم ماتدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الارض أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين* ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى قوم القيمة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين ٤ ـ ٦ «وقال تعالى» : ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين «إلى قوله تعالى» : فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون ٢١ – ٢٨ النجم : أفرأيتم اللات والعزى * ومنوة الثالثة الاخرى * ألكم الذكرو له الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى * إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ١٩ ـ ٢٣ الجحد : قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون «إلى آخر السورة».

bihar-1545

فس : قوله : «وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا» قال : كان قوم مؤمنون قبل نوح 7 فماتوا فحزن عليهم الناس فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوابها ، فلما جاءهم الشتاء أدخلوا هم البيوت فمضى ذلك القرن وجاء القرن الآخر فجائهم إبليس فقال لهم : إن هؤلاء آلهة كانوا آباؤكم يعبدونها فعبدوهم وضل منهم بشر كثير ، فدعا عليهم نوح فأهلكهم الله.

bihar-1546

فس : «ولا تذرن ود اولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر» قال : كانت ود صنما لكلب ، [١] وكانت سواع لهذيل ، ويغوث لمراد ، وكانت يعوق لهمدان ، وكانت [١]بدومة الجندل.

الهوامش · 2

[٢]كانت لهم برهاط من أرض ينبع ـ وينبع عرض من أعراض المدينة ـ وكان سدنتها بنو لحيان.ص 248

[٣]ثم لبنى غطيف بالجرف عند سبا.ص 248

bihar-1547

ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه

Show clickable narrator chain

أن عليا صلوات الله عليه سئل عن أساف ونائلة وعبادة قريش لهما ، فقال : نعم كاناشابين صبيحين ، وكان بأحدهما تأنيث ، وكانا يطوفان بالبيت فصادفا من البيت خلوة فأراد أحدهما صاحبه ففعل فمسخهما الله حجرين فقالت قريش : لولا أن الله تبارك وتعالى رضي أن يعبدا معه ما حولهما عن حالهما.

bihar-1548

ع : في أسؤلة الشامي عن أمير المؤمنين 7 أنه سئل عن أول من كفر وأنشأ الكفر فقال

Show clickable narrator chain

7 : إبليس لعنه الله.

bihar-1549

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب وابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وكرام بن عمرو ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن قابيل لما رأى النار قد قبلت قربان هابيل قال له إبليس : إن هابيل كان يعبد تلك النار ، فقال قابيل : لا أعبد النار التي عبدها هابيل ، ولكن أعبدنارا ، اخرى ، واقرب قربانالها فتقبل قرباني ، فبنى بيوت النار فقرب ، ولم يكن علم بربه عزوجل ، ولم يرث منه ولده إلاعبادة النيران. ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب عن ابن سنان مثله.

bihar-1550

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن النعمان ، عن بريد العجلي قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : إنما سمي العود خلافا لان إبليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ود فسمي العود خلافا. وهذا في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

bihar-1551

ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، [١] عن جعفر بن محمد 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ود اولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ، قال : كانوا يعبدون الله عزوجل فماتوافضج قومهم وشق ذلك عليهم ، فجاءهم إبليس لعنه الله فقال لهم : أتخذ لكم أصناما على صورهم فتنظرون إليهم وتأنسون بهم وتعبدون الله ، فأعدلهم أصناماعلى مثالهم فكانوا يعبدون الله عزوجل ، وينظرون إلى تلك الاصنام ، فلما جاء هم الشتاء والامطار أدخلوا الاصنام البيوت فلم يزالوا يعبدون الله عزوجل حتى هلك ذلك القرن ونشأ أولادهم ، فقالوا : إن آباءنا كانوا يعبدون هؤلاء ، فعبدوهم من دون الله عزوجل ، فذلك قول الله تبارك و تعالى : «ولا تذرن ود اولاسواعا» الآية.

bihar-1552

ص : بالاسناد عن الصدوق ; ، عن ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن الاحول ، عن بريد بن معاوية قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر 7 يقول في مسجد النبي 9 : إن إبليس اللعين هو أول من صورة صور على مثال آدم 7 ليفتن به الناس ، ويضلهم من عبادة الله تعالى ، وكان ود في ولد قابيل وكان خليفة قابيل على ولده وعلى من بحضرتهم في الفسح الجبل يعظمونه ويسودونه ، فلما أن مات ود جزع عليه إخوته وخلف عليهم إبنا يقال له : «سواع» فلم يغن غناء أبيه منهم فأتاهم ابليس في صورة شيخ فقال : قد بلغني ما أصبتم به من موت ود عظيمكم ، فهل لكم في أن اصور لكم على مثال ود صورة تستريحون إليها وتأنسون بها؟ قالوا : افعل. فعمد الخبيث إلى الآنك فأذابه حتى صار مثل الماء ، ثم صور لهم صورة مثال ود في بيته فتدافعوا على الصورة يلثمونها ويضعون خدودهم عليها ويسجدون لها ، وأحب سواع أن يكون التعظيم والسجود له. فوثب على صورة ود فحكها حتى لم يدع منها [١]لا يخلو الحديث عن احتمال ارسال ، لان الكشى روى عن إبن مسعود : عن محمد ابن نصير ، عن محمد بن قيس ، عن يونس قال : لم يسمع حريز بن عبدالله من أبي عبدالله 7 إلا حديثا أو حديثين. انتهى مع أنا نرى عنه أحاديث كثيرة. شيئا ، وهموا بقتل سواع فوعظهم وقال : أنا أقوم لكم بما كان يقوم به ود ، وأنا ابنه ، فإن قتلتموني لم يكن لكم رئيس ، فمالوا إلى سواع بالطاعة والتعظيم فلم يلبث سواع أن مات ، وخلف إبنا يقال له : «يغوث» فجزعوا على سواع فأتاهم إبليس وقال : أنا الذي صورت لكم صورة ود ، فهل لكم أن أجعل لكم مثال سواع على وجه لا يستطيع أحد أن يغيره؟ قالوا : فافعل ، فعمد إلى عود فنجره ونصبه لهم في منزل سواع ، وإنا سمي ذلك العود خلافا ، لان إبليس عمل صورة سواع على خلاف صورة ود ، قال : فسجدوا له وعظموه ، وقالوا ليغوث : ما نأمنك على هذا الصنم أن تكيده كماكاد أبوك مثال ود ، فوضعوا عى البيت حراسا وحجابا ، ثم كانوا يأتون الصنم في يوم واحد ، ويعظمونه أشد ما كانوا يعظمون سواعا ، فلما رأي ذلك يغوث قتل الحرسة والحجاب ليلا ، وجعل الصنم رميما ، فلما بلغهم ذلك أقبلوا ليقتلوه فتوارى منهم إلى أن طلبوه ورأسوه وعظموه ثم مات وخلف إبنا يقال له : يعوق فأتاهم إبليس فقال : قد بلغني موت يغوث ، وأنا جاعل لكم مثاله في شئ لا يقدرأحد أن يغيره قالوا : فافعل ، فعمد الخبيث إلى حجر أبيض فنقره بالحديد حتى صور لهم مثال يغوث فعظموه أشد مما مضى ، وبنوا عليه بيتا من حجر ، وتبايعوا أن لا يفتحوا باب ذلك البيت إلا في رأس كل سنة ، وسميت البيعة يومئذ لانهم تبايعوا وتعاقدوا عليه ، فاشتد ذلك على يعوق فعمد إلى ريطة وخلق فألقاها في الحائر ، ثم رماها بالنار ليلا فأصبح القوم وقد احترق البيت والصنم والحرس وأرفض الصنم ملقى فجزعواوهموا بقتل يعوق فقال لهم : إن قتلتم رئيسكم فسدت اموركم ، فكفوا فلم يلبث أن مات يعوق وخلف إبنا يقال له : نسر ، فأتاهم إبليس فقال : بلغني موت عظيمكم فأنا جاعل لكم مثال يعوق في شئ لا يبلى فقالوا : افعل فعمد إلى الذهب وأوقد عليه النار حتى صار كالماء ، وعمل مثالا من الطين على صورة يعوق ثم أفرغ الذهب فيه ، ثم نصبه لهم في ديرهم واشتد ذلك على نسر ، ولم يقدر على دخول تلك الدير فانحاز عنهم في فرقة قليلة من إخوته يعبدون نسرا ، والآخرون يعبدون الصنم حتى مات نسر ، وظهرت نبوة إدريس فبلغه حال القوم وأنهم يعبدون جسما على مثال يعوق ، وأن نسرا كان يعبد من دون الله ، فسار إليهم بمن معه حتى نزل مدينة نسروهم فيها فهزمهم ، [١] وقتل من قتل ، وهرب من هرب فترقوا في البلاد ، وأمر بالصنم فحمل وألقى في البحر ، فاتخذت كل فرقة منهم صنما ، وسموها بأسمائها فلم يزالوا بعد ذلك قرنا بعد قرن لا يعرفون إلا تلك الاسماء ثم ظهرت نبوة نوح 7 فدعاهم إلى عبادة الله وحده ، وترك ما كانوا يعبدون من الاصنام ، فقال بعضهم : لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا اولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا.

الهوامش · 2

[٢]الانك بالمد وضم النون : الاسرب أو أبيضة أو أسوده أو خالصه.ص 250

[٢]وفى نسخة : فظهرت نبوة 7.ص 252

bihar-1553

ثو : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن منذر ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

ذكر أن سلمان قال : إن رجلا دخل الجنة في ذباب وآخر دخل النارفي ذباب. فقيل له : وكيف ذلك يا أباعبدالله؟ قال : مرا على قوم في عيد لهم ، وقد وضعوا أصناما لهم لا يجوز بهم أحد حتى يقرب إلى أصنامهم قربانا قل أم كثر ، فقالوا لهما ، لا تجوزا حتى تقربا كما يقرب كل من مر ، فقال أحدهما : ما معي شئ اقربه ، وأخذ أحدهماذبابا فقربه ، ولم يقرب الآخر ، فقال : لا اقرب إلى غير الله عزوجل شيئا فقتلوه فدخل الجنة ، ودخل الآخر النار.

bihar-1554

شى : عن الزهري قال :

Show clickable narrator chain

أتى رجل أبا عبدالله 7 فسأله عن شئ فلم يجبه ، فقال له الرجل : فإن كنت ابن أبيك فإنك من أبناء عبدة الاصنام ، فقال له : كذبت إن الله أمر إبراهيم أن ينزل إسماعيل بمكة ففعل ، فقال إبراهيم : رب اجعل هذا البلد آمناواجنبني وبني أن نعبد الاصنام. فلم يعبد أحد من ولد إسماعيل صنما قط ، ولكن العرب عبدة الاصنام ، وقالت بنو إسماعيل : هؤلاء شفعاؤنا عند الله فكفرت ولم تعبد الاصنام.

bihar-1555

كا : محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن عبدالرحمن بن الاشل بياع الانماط ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كانت قريش تلطخ الاصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر ، وكان يغوث قبالة الباب ، وكان يعوق عن يمين الكعبة ، وكان نسرا عن يسارها ، وكانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث ، ولا ينحنون[١] ثم يستديرون بحيالهم إلى يعوق ، ثم يستديرون بحيالهم إلى نسر ، ثم يلبون فيقولون : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، إلا شريك هو لك ، تملكه وماملك. قال : فبعث الله ذبابا أخضر له أربعة أجنحة ، فلم يبق من ذلك المسك والعنبر شيئا إلا أكله ، وأنزل الله عزوجل : يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب.

bihar-1556

فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : «أفرأيت من اتخذ إلهه هويه» قال : نزلت في قريش وذلك أنه ضاق علهيم المعاش فخرجوامن مكة وتفرقوا ، وكان الرجل إذا رأي شجرة حسنة ، أو حجرا حسنا هواه فعبده ، وكانوا ينحرون لها النعم ، ويلطخونها بالدم ويسمونها سعد صخرة ، وكان إذا أصابهم داء في إبلهم وأغنامهم جاؤوا إلى الصخرة فيتمسحون بها الغنم والابل ، فجاء رجل من العرب بإبل له يريدأن يتمسح بالصخرة إبله ويبارك عليها ، فنفرت إبله وتفرقت ، فقال الرجل شعرا : أتيت إلى سعد ليجمع شملنا فشتتنا سعد فما نحن من سعد وما سعد إلا صخرة مسودة من الارض لا تهدي لغي ولا رشد ومر به رجل من العرب والثعلب يبول عليه فقال شعرا : أرب يبول الثعلبان برأسه؟ لقد ذل من بالت عليه الثالب! [١]وفى نسخة : ولا يحيون. *(باب ٨)* *(نفى الولد والصاحبة)* الايات ، النساء : يا أهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله. ورسله ولا تقولوا ثلثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الارض وكفى بالله وكيلا * لن بستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ١٧١ ، ١٧٢ المائدة : لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السموات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شئ قدير * وقالت اليهود والنصارى نحن أبناؤ الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشرممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السموات والارض وما بينهما وإليه المصير ١٧ ، ١٨ أقول : سيأتي كثير من الآيات المتعلقة بعيسى 7 في كتاب النبوة ، وكثير منها في أبواب الاحتجاجات. التوبة : وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهؤن قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أني يؤفكون * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم وما امروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ٣٠ ، ٣١ يونس : قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له مافي السموات وما في الارض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون ٦٨ الاسرى : أفأصفيكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظميا ٤٠ الكهف : وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا * مالهم به من علم ولالآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ٤ ، ٥ مريم : ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ٣٥ «وقال تعالى» : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا * إن كل من في السموات والارض إلا آتي الرحمن عبدا* لقد أحصاهم وعدهم عدا ٨٨ ـ ٩٤ الانبياء : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون * ومن يقل منهم إني إله من دونه ذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ٢٦ ـ ٢٩ الصافات : فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولدالله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على البنين * مالكم كيف تحكمون ، أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون* سبحان الله عما يصفون * إلا عباد الله المخلصين * فإنكم وما تعبدون ، ما أنتم عليه بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم * وما منا إلا له مقام معلوم * وإنالنحن الصافون* وإنا لنحن المسبحون ١٤٩ ـ ١٦٦ الزمر : لو أراد الله أن يتخذ ولدا لا صطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار ٤ الزخرف : وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين* أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفيكم بالبنين * وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثل ظل وجهه مسودا وهو كظيم ، أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين * وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون * وقالوا لوشاء الرحمن ما عبدنا هم مالهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون * بل قالوا إنا وجدنا آبائنا على امة وإنا على آثارهم مهتدون ١٥ – ٢٢ «وقال تعالى» : قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ، سبحان رب السموات والارض رب العرش عما يصفون ٨١ ، ٨٢ الطور : أم له البنات ولكم البنون ٣٩ النجم : ألكم الذكر وله الانثى * تلك إذا قسمة ضيزى ٢١ ، ٢٢ «وقال تعالى» : إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى * ومالهم به من علم إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ٢٧ ، ٢٨ الجن : وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ٣

bihar-1557

فس : جعفر بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : قوله تعالى : «وقالوا اتخذ الرحمن ولدا» قال : هذا حيث قالت قريش : إن لله ولدا ، وإن الملائكة إناث ، فقال الله تبارك وتعالى رد عليهم : «لقد جئتم شيدا إدا» أي عظيما «تكاد السموات يتفطرن منه» مما قالوا : أن دعوا للرحمن ولدا ، فقال الله تبارك وتعالى : «وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات والارض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتية يوم القيامة فردا» واحدا واحدا.

bihar-1558

يد : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن اليقطيني ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، عن المفضل قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : الحمد الله الذي لم يلد فيورث ولم يولد فيشارك.

bihar-1559

فس : قوله : قل إن كان للرحمن ولدا فأنا أول العابدين ، يعني أول الآنفين له أن يكون له ولد[١].

bihar-1560

شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه

Show clickable narrator chain

أن رجلا قال لامير المؤمنين 7 : هل تصف ربنا نزداد له حبا وبه معرفة؟ فغضب وخطب الناس ، فقال فيما قال : عليك يا عبدالله بما دلك عليه القرآن من صفته ، وتقدسك فيه الرسول من معرفته فائتم به واستضئ بنور هدايته ، فإنما هي نعمة وحكمة أوتيتها فخذ ما اوتيت وكن من الشاكرين ، وما كلفك الشيطان علمه مما ليس عليك في الكتاب فرضه ولا في سنة الرسول وأئمة الهداة أثره فكل علمه إلى الله ولا تقدر عليه عظمة الله[١] واعلم يا عبدالله أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم الله عن الاقتحام على السدد المضروبة دون الغيوب ، إقرارا بجهل ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فقالوا : آمنا به كل من عند ربنا ، وقد مدح الله اعترافهم بالعجزعن تنال مالم يحيطوا به علما ، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهة رسوخا. [١]وفى نسخة : ولا تقدر عظمة الله على قدر عقلك فتكون من الهالكين.

bihar-1561

ج : روي عن هشام أنه سأل الزنديق عن الصادق 7 :

Show clickable narrator chain

أن الله تعالى ما هو؟ فقال 7 : هو شئ بخلاف الاشياء ، أرجع بقولي : شئ إلى أنه شئ بحقيقة الشيئية غير أنه لا جسم ولا صورة ، ولا يحس ولا يجس ، ولا يدرك بالحواس الخمس ، لا تدركه الاوهام ، ولا تنقصه الدهور ، ولا تغيره الازمان. الخبر.

الهوامش · 2

[٢]أى هو موجود يخالف سائر الموجودات ، فإن سائر الموجودات لها وجود وماهية زائدة على وجودها ، ولكن الله تعالى حقيقته صرف الوجود ، وعين الوجود ، وله حقيقة الشيئية وهى الوجود. ثم بين 7 وجه اختلافه تعالى مع سائر الاشياء بقوله : غير أنه لا جسم الخ. ولعله 7 أشار بقوله : هو شئ بخلاف الاشياء إلى أنه لا يعرف أحد حقيقة ذاته وصفاته ، وإنما يعرف بمفهوم سلبى وهوأنه موجود مغاير لخلقه في الذات والصفات ، مثل الامكان والحدوث والجسمية وغيرها.ص 258

[٣]بالجيم إما من جسة بيده أي مسه بيده ليتعرفه ، أو بعينه أى أحد النظر إليه ليتبينه ، وإما من جس الاخبار والامور أى بحث وتفحص عنها.ص 258

bihar-1562

لى : أبي ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد ابن حمران ، عن أبي عبيدة الحذاء قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : يازياد إياك والخصومات ، فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، وعسى أن يتكلم الرجل بالشئ لا يغفر له ، يا زياد إنه كان فيما مضى قوم تركوا علم وما كلوا به ، [١] وطلبوا علم ما كفوه ، حتى انتهى بهم الكلام إلى الله عزوجل فتحيروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، أو يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه. سن : أبي ، عن ابن أبي عمير مثله.

الهوامش · 1

[٢]أى علم ما كفاهم الله مؤونته ـ ان كان من الكفاية أو علم ما صرفه الله عنهم ـ ان كان من الكف والمراد التفحص عما كانت أفهام البشر عن دركه قاصرة ، كالكلام في العرش ومافوقه ، والكلام في كنه الذات والصفات.ص 259

bihar-1563

لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اليسع ، عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : إياكم والتفكر في الله ، فإن التفكر في الله لايزيد إلاتيها إن الله عزوجل لا تدركه الابصار ولا يوصف بمقدار.

الهوامش · 2

[٣]الظاهر هو عيسى بن السرى أبواليسع الكرخى البغدادى ، وثقه النجاشى وغيره ، روى عن أبى عبدالله 7 ، له كتاب.ص 259

[٤]أى تحيرا وضلالا.ص 259

bihar-1564

ن : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن بندار ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد ابن عبدالله الخراساني ـ خادم الرضا

bihar-1565

قال : قال بعض الزنادقة لابي الحسن 7 : هل يقال لله : أنه شئ؟ فقال : نعم ، وقد سمى نفسه بذلك في كتابه فقال : «قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم» فهو شئ ليس كمثله شئ.

bihar-1566

فس : قوله : «وأن إلى ربك المنتهى» حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إذا إنتهى الكلام إلى الله فامسكوا ، وتكلموا فيما دون العرش ولا تكلموا فيما فوق العرش ، فإن قوما تكلموا فيما فوق العرش فتاهت عقولهم حتى [١]أى علم ما كلفوا به ، وهو العلم بما أمر الله به ونهاه عنه ، والعلم بمحبوباته ومبغوضاته. كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ، وينادى من خلفه فيجيب من بين يديه

bihar-1567

شى : عن ربعي ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

«وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا» قال : الكلام في الله والجدال في القرآن «فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره» قال : منهم القصاص.

bihar-1568

يد ، مع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن العباس بن عمرو الفقيمي[١] عن هشام ابن الحكم ، عن أبي عبدالله 7

Show clickable narrator chain

أنه قال للزنديق ـ حين سأله عن الله ما هو؟ ـ : قال هوشئ بخلاف الاشياء ، أرجع بقولي : شئ إلى إثبات معنى ، وإنه شئ بحقيقة الشيئية ، غير أنه لا جسم ولاصورة.

bihar-1569

يد ، مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن محمد بن عيسى ، عمن ذكره ، رفعه إلى أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه سئل أيجوز أن يقال : إن الله عزوجل شئ؟ قال : نعم تخرجه من الحدين : حد التعطيل ، وحد التشبيه. ج : مرسلا مثله.

bihar-1570

يد : العطار ، عن أبيه ، عن سهل قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى أبي محمد 7 ـ سنة خمس [١]نسبة إلى فقيم ـ وزان هذيل ـ بطن من دارم وهم بنو فقيم من جرير بن دارم ، وأما النسبة إلى فقيم كنانة «فقمى» كعربي ، نص على ذلك في القاموس وغيره. وخمسين ومائتين ـ : قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد ، منهم من يقول : هو جسم ، ومنهم من يقول : هو صورة ، فإن رأيت يا سيدي أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه ولا أجوزه فعلت متطولا على عبدك. فوقع بخطه ـ 7 ـ : سألت عن التوحيد وهذا عنكم معزول ، الله تعالى واحد ، أحد ، صمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، خالق وليس بمخلوق ، يخلق تبارك وتعالى ما يشاء من الاجسام وغير ذلك ، ويصور مايشاء ، وليس بمصور ، جل ثناؤه وتقدست أسماؤه ، وتعالى عن أن يكون له شبه ، هولا غيره ، ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

bihar-1571

سر : السياري قال : سمعت الرضا 7 يقول : ليس العبادة كثرة الصوم والصلاة ، إنما العبادة في التفكر في الله.

الهوامش · 1

[١]هو أحمد بن محمد بن سيار أبوعبدالله الكاتب ، بصرى ، كان من كتاب آل طاهر في زمن أبي عبدالله 7 ، ضعيف الحديث ، فاسد المذهب. نص على ذلك النجاشى.ص 261

bihar-1572

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد بن عثمان ، عن عبدالرحيم القصير قال :

Show clickable narrator chain

كتبت على يدي عبدالملك بن أعين إلى أبي عبدالله 7 بمسائل ، فيها : أخبرني عن الله عزوجل هل يوصف بالصورة وبالتخطيط ، فإن رأيت ـ جعلني الله فداك ـ أن تكتب إلي بالمذهب الصحيح من التوحيد. فكتب صلى الله عليه على يدي عبدالملك بن أعين : سألت رحمك الله عن التوحيد وما ذهب فيه من قبلك ، فتعالى الله الذي ليس كمثله شئ ، وهو السميع البصير ، تعالى الله عما يصفه الواصفون المشبهون الله تبارك وتعالى بخلقه ، المفترون على الله. واعلم رحمك الله أن المذهب الصحيح في التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله عزوجل ، فأنف [١] عن الله البطلان والتشبيه ، فلا نفي ولا تشبيه ، هو الله الثابت الموجود ، تعالى الله عما يصفه الواصفون ، ولا تعد القرآن فتضل بعد البيان.

bihar-1573

ضا : إياك والخصومة فإنها تورث الشك ، وتحبط العمل ، وتردي صاحبها ، [١]وعسى أن يتكلم بشئ لا يغفرله.

bihar-1574

ونروى أنه كان فيما مضى قوم انتهى بهم الكلام إلى الله عزوجل فتحيروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه.

bihar-1575

وأروي : تكلموا فيمادون العرش فإن قوما تكلموا في الله عزوجل فتاهوا.

bihar-1576

وأروي عن العالم 7 ـ وسألته عن شئ من الصفات ـ فقال :

Show clickable narrator chain

لا تتجاوز مما في القرآن.

bihar-1577

وأروي أنه قرئ بين يدي العالم 7 قوله : «لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار» فقال : إنماعني أبصار القلوب وهي الاوهام ، فقال : لا تدرك الاوهام كيفيته وهو يدرك كل وهم ، وأما عيون البشر فلا تلحقه ، لانه لا يحد فلا يوصف ، هذا ما نحن عليه كلنا.

bihar-1578

يد : الدقاق ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكربن الصالح ، عن الحسين بن سعيد قال :

Show clickable narrator chain

سئل أبوجعفر الثاني 7 يجوز أن يقال الله : إنه شئ؟ فقال : نعم ، تخرجه من الحدين : حد التعطيل وحدالتشبيه.

bihar-1579

يد : ابن مسرور ، عن ابن بطة ، عن عدة من أصحابه ، عن اليقطيني قال :

Show clickable narrator chain

قال لي أبوالحسن 7 : ما تقول : إذا قيل لك : أخبرني عن الله عزوجل : أشئ هوأم لاشئ هو؟ قال : فقلت له : قد أثبت عزوجل نفسه شيئا حيث يقول : «قل أي شئ أكبر [١]أى تهلك صاحبها وتضلها. شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم» فأقول : إنه شئ لا كالاشياء ، إذا في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه. قال لي : صدقت وأصبت. ثم قال الرضا 7 : للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب : نفي ، وتشبيه ، وإثبات بغير تشبيه ، فمذهب النفي لا يجوز ، ومذهب التشبيه لا يجوز لان الله تبارك وتعالى لا يشبه شئ ، والسبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه. شى : عن هشام المشرقي ، عنه 7 مثله. وزاد في آخره وهو كما وصف نفسه أحد صمد نور.

bihar-1580

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبى ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الله تبارك وتعالى خلو من خلقه ، وخلقه خلو منه ، وكلما وقع عليه اسم شئ ما خلا الله عزوجل فهو مخلوق ، والله خالق كل شئ ، تبارك الذي ليس كمثله شئ. يد : حمزة بن محمد العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن بن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي جعفر 7 مثله إلي قوله : خالق كل شئ. يد : ما جيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي المعزا رفعه عن أبي جعفر 7 مثله إلى قوله : فهو مخلوق ماخلا الله عزوجل. ايضاح : الخلو بكسر الخاء وسكون اللام : الخالي. وقوله 7 : خلو من خلقه أي من صفات خلقه أو من مخلوقاته ، فيدل على نفي الصفات الموجودة الزائدة لانها لابد أن تكون مخلوقة لله تعالى بانضمام المقدمتين الاخيرتين المبنيتين على التوحيد ، واتصافه بمخلوقه مستحيل لما تقرر من أن الشئ لا يكون فاعلا وقابلا لشئ واحد ، ويدل أيضا على بطلان ما ذهب إليه جماعة من كونه تعالى معروضا لماهيات الممكنات. وقوله 7 : وخلقه خلو منه أي من صفاته ، أو المراد أنه لا يحل في شئ بوجه من الوجوه ، فينفى كونه عارضا لشئ أو حالافيه أو متمكنا فيه إذما من شئ إلا وهو مخلوق له بحكم المقدمتين الاخيرتين.

bihar-1581

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن ابن حميد رفعه قال :

Show clickable narrator chain

سئل علي بن الحسين 7 عن التوحيد فقال : إن الله تعالى علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله تعالى : «قل هو الله أحد الله الصمد» والآيات من سورة الحديد إلى قوله : «وهو عليم بذات الصدور» فمن رام ما وراء ذلك فقد هلك.

bihar-1582

سن : أبي ، عن صفوان ، وابن أبي عميرمعا ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 ياسليمان إن الله يقول : «وأن إلى ربك المنتهى» فإذا انتهى الكلام إلى الله فامسكوا.

bihar-1583

سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن يحيى ، عن عبدالرحيم القصير قال :

Show clickable narrator chain

سألب أبا عبدالله 7 عن شئ من الصفة فقال : فرفع يديه إلى السماء ثم قال : تعالى الله الجبار ، إنه من تعاطى ماثم هلك. يقولها مرتين.

bihar-1584

سن : بعض أصحابنا ، عن حسين بن مياح ، [١] عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : من نظر في الله كيف هو هلك.

bihar-1585

سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب بن الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : يا محمد إن الناس لايزال لهم المنطق حتى يتكلموا في الله ، فإذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله الشئ. [١]قال العلامة في القسم الثانى من الخلاصة : الحسين بن مياح ـ بالياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة بعد الميم ، والحاء غير المعجمة بعد الالف ـ المدائنى ، روى عن أبيه ، قال ابن الغضائرى : إنه ضعيف غال انتهى. وقال النجاشى في ترجمة أبيه : مياح المدائنى ضعيف جدا له كتاب يعرف برسالة مياح ، وطريقها أضعف منها وهو محمد بن سنان.

bihar-1586

سن : ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن الحسن الصيقل ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

تكلموا فيما دون العرش ، ولا تكلموا فيما فوق العرش ، فإن قوما تكلموا في الله فتاهوا ، حتى كان الرجل ينادى من بين يديه فيجيب من خلفه ،

bihar-1587

سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص اخي مرازم ، عن الفضل بن يحيى قال :

Show clickable narrator chain

سأل أبي أبا الحسن موسى بن جعفر 7 عن شئ من الصفة ، فقال : لا تجاوز عما في القرآن.

bihar-1588

سن : أبوأيوب المدني ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن ملكا كان في مجلسه فتناول الرب تبارك وتعالى ففقد فما يدرى أين هو.

bihar-1589

سن : محمد بن عيسى ، عمن ذكره رفعه قال :

Show clickable narrator chain

سئل أبوجعفر 7 أيجوز أن يقال لله : أنه موجود؟ قال : نعم تخرجه من الحدين : حد الابطال وحد التشبيه.

bihar-1590

م : لقد مر أمير المؤمنين 7 على قوم من أخلاط المسلمين ، ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري ، وهم قعود في بعض المساجد في أول يوم من شعبان ، وإذا هم يخوضون في أمر القدر وغيره مما اختلف الناس فيه ، قد ارتفعت أصواتهم واشتد فيه جدالهم ، فوقف عليهم وسلم فردوا عليه ووسعوا له ، وقاموا إليه يسألونه القعود إليهم ، فلم يحفل بهم ، [١] ثم قال لهم ـ وناداهم ـ : يا معاشر المتكلمين ألم تعلموا أن لله عبادا قد أسكتتهم خشيته من غيرعي ولا بكم؟ وأنهم هم الفصحاء البلغاء الالباء ، العالمون بالله وأيامه [١]أى فلم يبال بهم ولم يهتم لهم. ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انسكرت ألسنتهم ، وانقطعت أفئدتهم ، وطاشت عقولهم ، وتاهت حلومهم ، إعزاز الله وإعظاما وإجلالا ، فإذا أفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالاعمال الزاكية يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين ، وأنهم برآء من المقصرين والمفرطين ألا إنهم لا يرضون الله بالقليل ، ولا يستكثرون لله الكثير ، ولا يدلون عليه بالاعمال ، فهم إذارأيتهم مهيمون مروعون ، خائفون ، مشفقون ، وجلون ، فأين أنتم منهم يا معشر المبتدعين إلم تعلموا أن أعلم الناس بالضرر أسكتهم عنه ، وأن أجهل الناس بالضرر أنطقهم فيه؟.

الهوامش · 1

[٢]الالباء جمع اللبيب : العاقل.ص 265

bihar-1591

كش : علي بن محمد ، عن محمد بن موسى الهمداني ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غيره ، عن جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي قال :

Show clickable narrator chain

اجتمع ابن سالم ، وهشام بن الحكم ، وجميل بن دراج ، وعبدالرحمن بن الحجاج ، ومحمد بن حمران ، وسعيد بن غزوان ، ونحو من خمسة عشر من أصحابنا فسألوا هشام بن الحكم أن يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه من التوحيد ، وصفة الله عزوجل ، وعن غير ذلك ، لينظروا أيهم أقوى حجة ، فرضي هشام بن سالم أن يتكلم عند محمد بن أبي عمير ، ورضي هشام بن الحكم أن يتكلم عند محمد بن هشام فتكالما وساقا ماجرى بينهما ، وقال : قال عبدالرحمن بن الحجاج لهشام بن الحكم : كفرت والله بالله العظيم وألحدث فيه ، ويحك ما قدرت أن تشبه بكلام ربك إلا العود يضرب به. قال جعفر بن محمد بن حكيم فكتب إلى أبي الحسن موسى 7 يحكى له مخاطبتهم وكلامهم ، ويسأله أن يعلمهم ما القول الذي ينبغي أن يدين الله به من صفة الجبار فأجابه في عرض كتابه : فهمت رحمك الله ، واعلم رحمك الله أن الله أجل وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه وكفوا عما سوى ذلك.

bihar-1592

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن اليقطيني ، عن ابن أبي نجران قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر الثاني 7 عن التوحيد فقلت : أتوهم شيئا؟ فقال : نعم غير معقول ولا محدود ، فماوقع وهمك عليه من شئ فهو خلافه ، لا يشبهه شئ ولا تدركه الاوهام ، كيف تدركه الاوهام وهو خلاف ما يعقل وخلاف ما يتصور في الاوهام؟ إنما يتوهم شئ غير معقول ولا محدود.

bihar-1593

يد ، ن : ما جيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن مختار بن محمد بن مختار الهمداني ، عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن أبي الحسن 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن أدنى المعرفة فقال : الاقرار بأنه لا إله غيره ، ولا شبه له ولا نظير له ، وأنه قديم مثبت ، موجود غير فقيد ، وأنه ليس كمثله شئ. [١]اعلم أن هذا الخبر وما يساوقه في البيان من اخبار التوحيد من غرر الاخبار الواردة عن معادن العلم والحكمة ـ : ـ وما ذكره المصنف في هذا البيان وما يشابهه من البيانات متألفة من مقدمات كلامية أو فلسفية عامية غير وافية لا يضاح تمام المراد منها وإن لم تكن أجنبية عنها بالكلية ، ولبيان لب المراد منها مقام آخر. ط

bihar-1594

يد ، ن : الدقاق ، عن محمد الاسدي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن زياد ، عن عبدالعزيز بن المهتدي قال :

Show clickable narrator chain

سألت الرضا 7 عن التوحيد ، فقال : كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد. قلت : كيف يقرأها؟ قال : كما يقرأها الناس. وزاد فيه : كذلك الله ربى ، كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي.

bihar-1595

يد : الدقاق والوراق معا ، عن الصوفي ، عن الروياني ، عن عبدالعظيم الحسني قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على سيدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : فلما بصربي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا. قال : فقلت له : يا ابن رسول الله إني اريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبتت عليه حتى ألقى الله عزوجل. فقال : هاتها أبا القاسم. فقلت : إني أقول : إن الله تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شئ ، خارج من الحدين : حد الابطال وحد التشبيه ، وأنه ليس بجسم ولاصورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الاجسام ، ومصور الصور ، وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإن محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين فلا نبي بعده إلى يوم القيامة ، وأقول : إن الامام والخليفة وولي الامر بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى ابن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت يا مولاي. فقال 7 : ومن بعدي الحسن ابني ، فكيف للناس بالخلف من بعده؟ قال : فقلت : وكيف ذلك يا مولاي؟ قال : لانه لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا. قال : فقلت : أقررت وأقول : إن وليهم ولي الله ، وعدوهم عدو الله ، وطاعتهم طاعة الله ، ومعصيتهم معصية الله ، وأقول : إن المعراج حق ، والمسائلة في القبر حق ، وإن الجنة حق ، والنار حق ، والصراط حق ، والميزان الحق ، وإن الساعة آتية لا ريب فيها وإن الله يبعث من في القبور ، وأقول : إن الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلاة ، والزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فقال علي بن محمد 7 : يا أبا القاسم هذا والله دين الله الذي ارتضاه لعباده ، فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

bihar-1596

يد : ما جيلويه ، عن عمه ، عن محمد بن علي القرشي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يعلي الكوفي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

جاء أعرابي إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال : ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه؟ قال : الرجل : ما رأس العلم يا رسول الله؟ قال : معرفة الله حق معرفته. قال الاعرابي : وما معرفة الله حق معرفته؟ قال : تعرفه بلا مثل ولا شبه ولاند ، وأنه واحد أحد ظاهر باطن أول آخر ، لا كفوله ولا نظير ، فذلك حق معرفته.

bihar-1597

يد : أبي وابن الوليد معا ، عن محمد بن العطار ، وأحمد بن إدريس معا ، عن الاشعري ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن علي الطاحن ، عن طاهر بن حاتم بن ماهويه قال :

Show clickable narrator chain

كتبت إلى الطبيب ـ يعني أبا الحسن 7 ـ ما الذي لا يجتزى في معرفة الخالق جل جلاله بدونه؟ فكتب 7 : ليس كمثله شئ ، لم يزل سميعا وعليما وبصيرا ، وهو الفعال لمايريد.[١] [١]رواه الكلينى في الكافى في باب أدنى المعرفة عن على بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن طاهر بن حاتم في حال استقامته. اقول : قوله : في حال استقامته إشارة إلى تغير حاله ، لانه كان مستقيما ثم تغيرو أظهر القول بالغلو ، نص على ذلك الشيخ في الفهرست حيث قال : طاهر بن حاتم بن ماهويه كان مستقيما ثم تغير وأظهر القول بالغلو ، وله روايات ، أخبرنا برواياته حال استقامته جماعة عن محمد بن على بن الحسين ، عن أبيه ، ومحمد بن الحسن ، عن عبدالله بن جعفر الحميرى ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن طاهر بن حاتم في حال استقامته. انتهى. وقال النجاشى : طاهر بن حاتم بن ماهويه القزوينى أخو فارس بن حاتم كان صحيحا ثم خلط عليه الخ.

bihar-1598

يد : الدقاق ، عن الكليني ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم قال :

Show clickable narrator chain

لابي عبدالله 7 إني ناظرت قوما فقلت لهم : إن الله أكرم وأجل من أن يعرف بخلقه ، بل العباد يعرفون بالله[١]. فقال : رحمك الله.

bihar-1599

يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ، عن الفضل بن الكسن ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال أميرالمؤمنين 7 : اعرفوا الله بالله ، والرسول بالرسالة ، واولي الامر بالمعروف والعدل والاحسان.

bihar-1600

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن عقبة رفعه قال :

Show clickable narrator chain

سئل أمير المؤمنين 7 بم عرفت ربك ، فقال : بما عرفني نفسه. قيل : [١]على صيغة المعلوم أى العباد يعرفون الله بالله ، أى يعرفون الله بتوفيقه وهدايته ، أوبما وصف نفسه وعرفهم من الصفات الائقة بجماله وجلاله ، أو يكون الاشارة إلى البرهان المسمى ببرهان الصديقين الذى هو أشرف البراهين وأسدها ، وهو الاستدلال به تعالى عليه ، والاستشهاد بذاته تعالى على صفاته ، وبصفاته على أفعاله «أولم يكف بربك أنه على كل شئ قدير». ولعله إليه أشار الامام زين العابدين 7 بقوله : بك عرفته وأنت دللتنى عليك ، ودعوتنى إليك ، ولولا أنت لم أدرما أنت. وبقوله : ياغفار بنورك اهتدينا. وتأتى هذه الاحتمالات في قوله : اعرفوا الله بالله. أوعلى صيغة المجهول ويكون المراد ـ على ماقيل ـ أنه تعالى لا يعرف حق المعرفة إلى خلقه والاستدلال بهم عليه ، بل الخلق يعرفون بنور ربهم ، كما تعرف الذرات بنور الشمس دون العكس ، وليس نورالله في آفاق النفوس بأقل من نورالشمس في آفاق السماء ، قال عزمن قائل : «وأشرقت الارض بنور ربها» فضوؤه فاقطع لرين أرباب الضمائر ، ونوره ساطع في أبصار أصحاب البصائر. وكيف عرفك نفسه؟ فقال : لا تشبهه صورة ، [١] ولا يحس بالحواس ، ولا يقاس بالناس ، قريب في بعده ، بعيد في قربه ، فوق كل شي ء ولا يقال شئ فوقه ، أمام كل شئ ولا يقال له ، أمام ، داخل في الاشياء لاكشئ في شي داخل ، وخارج من الاشياء لا كشئ من شئ خارج ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره ، ولكل شئ مبدأ. سن : بعض أصحابنا ، عن صالح بن عقبة ، عن قيس بن سمعان ، عن أبي ربيحة ـ مولى رسول الله 9 ـ رفعه قال : سئل أمير المؤمنين 7 وذكر مثله.

الهوامش · 2

[٢]وفى نسخة : ولكل شئ مبتدء.ص 271

[٣]هكذا في البحار والمحاسن المطبوعين. والصحيح ـ كما في الكافى ـ : على بن عقبة بن قيس بن سمعان بن أبى ربيحة مولى رسول الله 9. فالسند مصحف بتبديل «ابن» «بع» في موضعين وتبديل «على» بصالح ،. وضبط عقبة بضم العين الهملة ، وسكون القاف ، وفتح الباء ثم الهاء. واختلف في ضبط ربيحة. قال الفاضل المامقانى في رجاله : ربيحة بالراء المهملة المضمومة ، والباء الموحدة المفتوحة ، والمثناة الساكنة ، والحاء المهملة المفتوحة ، والهاء. وفى بعض النسخ : زنحة بالزاى والنون والحاء المهملة ، وعن بعض كتب الرجال : بريحة بالباء الموحدة ثم الراء المهملة ، وقيل : إن نسخ الكافى في كتاب التوحيد : أبوبريحة بالباء الموحدة المضمومة ، والراء المفتوحة و الياء المثناة من تحت بعدها حاء مهملة ، وكذا ضبطه في الايضاح وقال : كذا وجدناها معربة في كتاب البرقى. انتهى.ص 271

bihar-1601

يد : محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد النسوي ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله الصغدي ـ بمرو ـ [١] عن محمد بن يعقوب بن الحكم العسكري ، و أخيه معاذ بن يعقوب ، عن محمد بن سنان الحنظلي ، عن عبدالله بن عاصم ، عن عبدالرحمن ابن قيس ، عن ابن هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي 2 في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى ، وماسأل عنه أبابكر فلم يجبه ، ثم ارشد إلى أمير المؤمنين علي بن أبيطالب 7 فسأله عن مسائل فأجابه عنها ، وكان فيما سأله

Show clickable narrator chain

أن قال له : أخبرني عرفت الله بمحمد ، أم عرفت محمدا بالله؟ فقال علي بن أبي طالب 7 : ما عرفت الله عزوجل بمحمد ـ 9 ـ ولكن عرفت محمدا بالله عزوجل ، حين خلقه وأحدث فيه الحدود من طول وعرض فعرفت أنه مدبر مصنوع بالاستدلال وإلهام منه وإرادة ، كما ألهم الملائكة طاعته وعرفهم نفسه بلا شبه ولا كيف. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. وحدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ; قال : سمعت محمد بن يعقوب يقول : معنى قوله : اعرفوا الله بالله يعني أن الله عزوجل خلق الاشخاص والالوان و الجواهر والاعيان ، فالاعيان : الابدان ، والجواهر : الارواح ، وهوجل وعزلا يشبه [١]قال الفيروز آبادى : صغد بالضم : موضع بسمرقند ، موضع بخارا. جسما ولا روحا ، وليس لاحد في خلق الروح الحساس الدرك أثر ولاسبب ، هو المتفرد بخلق الارواح والاجسام ، فمن نفى عنه الشبهين : شبه الابدان وشبه الارواح فقد عرف الله بالله ، ومن شبهه بالروح أو البدن أو النور فلم يعرف الله بالله.

الهوامش · 1

[٢]بالزاى المعجمة والالف والذال المعجمة والالف والنون ، عدة الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين 7 وقال : يكنى أبا عمرة الفارسى. وعده العلامة في خاتمة القسم الاول من الخلاصة من خواص أمير المؤمنين 7 من مضر ، ولكن كناه بأبى عمرو الفارسى.ص 272

bihar-1602

مع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل : «حنفاء لله غير مشركين به» فقلت : ما الحنيفية؟ قال : هي الفطرة.[١]

bihar-1603

فس : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن جعفر بن بشير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

فأقم وجهك للدين حنيفاقال : الولاية.

bihar-1604

فس : الحسن بن علي بن زكريا ، عن الهيثم بن عبدالله الرماني ، عن علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه ، عن أبيه ، عن جده محمد بن علي بن الحسين :

Show clickable narrator chain

في قوله : «فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : هولا إله إله الله ، محمد رسول الله ـ

bihar-1606

يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن علاء بن الفضيل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عزوجل : «فطرة لله التي فطر الناس عليه» قال التوحيد.

bihar-1607

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : «فطرة الله التي فطرالناس عليها» قال : التوحيد.

bihar-1608

يد : بالاسناد عن ابن هاشم ، وابن يزيد معا ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير[١] عن زرارة ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

«فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : فطرهم على التوحيد. يد : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد الحلبي ، عن أبي عبدالله 7 مثله. [١]في التوحيد المطبوع : بكيربن زرارة ، والظاهر أنه صحيح. سن : ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة مثله.

الهوامش · 1

[٢]الظاهر اتحاده مع ما يأتى تحت رقم ٨ و ١٠ و ١٣.ص 277

bihar-1609

يد : ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عزوجل : «فطرة الله التي فطر الناس عليها» ما تلك الفطرة؟ قال : هي الالسلام فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد ، فقال : ألست بربكم وفيهم المؤمن والكافر.

bihar-1610

يد : أبي ، عن سعد ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله عزوجل : «فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : فطرهم جميعا على التوحيد.

bihar-1611

يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن حسان ، عن الحسن بن يونس ، عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

«فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : التوحيد ، ومحمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين. ير : أحمد بن موسى ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان ، عن عبدالرحمن بن كثير مثله.

الهوامش · 3

[١]هو على بن حسان الواسطى كما في التوحيد المطبوع ، وسيأتى الحديث عنه عن عبدالرحمن بن كثير تحت رقم ١٩. وستأتى ترجمته ههنا.ص 278

[٢]عده الشيخ في رجاله من اصحاب الصادق 7 وظاهره كونه إماميا.ص 278

[٣]مولى عباس بن محمد بن على بن عبدالله بن العباس ، كان ضعيفا ، غمز أصحابنا عليه ، وقالوا : كان يضع الحديث ، له كتاب فضائل سورة إنا أنزلناه ، وكتاب صلح الحسن 7. وكتاب فدك ، وكتاب الاظلة كتاب فاسد مختلط ، قاله النجاشى. واستظهر الوحيد البهبهانى وثاقته من رواية الثقاة كتبه وايراد المشايخ رواياته في كتب الاخبار واعتناؤهم بها فتأمل.ص 278

bihar-1612

يد : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابيه ، عن ابن المغيرة ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

قلت : لابي جعفر 7 : أصلحك الله قول الله عزوجل في كتابه «فطرة الله التي فطرالناس عليها» قال : فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته أنه ربهم. قلت : وخاطبوه؟ قال : فطأطأ رأسه ثم قال : لولا ذلك لم يعلموا من ربهم ولا من رازقهم. [١]

bihar-1613

يد : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، وابن أبي الخطاب ، وابن يزيد جميعا عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن قول الله عزوجل : «حنفاء لله غير مشركين به» وعن الحنيفية ، فقال : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، قال : فطرهم الله على المعرفة. قال زرارة : وسألته عن قول الله : «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم» الآية قال : أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذر فعرفهم وأراهم صنعه و لولا ذلك لم يعرف أحد ربه. وقال : قال رسول الله 9 : كل مولوديولد على الفطرة ، يعني على الفطرة بأن الله عزوجل خالقه ، فذلك قوله : «ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله ».

bihar-1614

سن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 من قول الله : «حنفاء لله غير مشركين به» ما الحنيفية؟ قال : هي الفطرة التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته

bihar-1615

سن : أبي ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل : «فطرة الله التي فطر الناس عليها» قال : فطرهم على معرفته أنه ربهم ، ولولا ذلك لم يعلموا ـ إذا سئلوا ـ من ربهم ولا من رازقهم.

bihar-1616

سن : المحسن بن أحمد ، عن أبان الاحمر ، عن أبي جعفر الاحول ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

عروة الله الوثقى : التوحيد ، والصبغة : الاسلام. [١]الظاهر اتحاده مع صدر الحديث المتقدم.

الهوامش · 2

[٣]محسن بفتح السين المشددة كما في المحكى من الايضاح ، وبكسرها كما في المحكى عن تاج العروس هو محسن بن أحمد البجلى يكنى أبا محمد ، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا 7 ، و قال النجاشى : محسن بن أحمد القيسى من موالى قيس عيلان ، روى عن الرضا 7 ، أخبرنا محمد بن محمد قال : حدثنا أحمد بن محمد الزرارى ، عن على بن الحسن السعد آبادى ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن محسن بن أحمد بكتابه. انتهى. وظاهرهما كون الرجل إماميا.ص 279

[٤]هو أبان بن عثمان الاحمر البجلى أبو عبدالله ، عده الكشى من الذين اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم.ص 279

bihar-1617

مع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل :

Show clickable narrator chain

«صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» قال : هي الاسلام.

bihar-1618

سن : ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبدالله 7 عن قول الله : «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى» قال : ثبتت المعرفة في قلوبهم ، ونسو الموقف ، وسيذكرونه يوما ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ولا من رازقه.

bihar-1619

سن : البزنطي ، عن رفاعة ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

«وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى» قال : نعم الله الحجة على جميع خلقه أخذهم يوم أخذ الميثاق هكذا وقبض يده.

bihar-1620

شف : من كتاب القاضي القزويني ، عن هارون بن موسى التلعكبري عن محمد بن سهل ، عن الحميري ، عن ابن يزيد ، عن علي بن حسان ، [٣] عن عبدالرحمن بن [١]قال

Show clickable narrator chain

الشيخ الطوسى في كتابه التبيان ـ بعد ذكر ذلك المعنى من الفراء ـ : وقال قتادة : اليهود تصبغ أبناءها يهودا ، والنصارى تصبغ أبناءها نصارى. فهذا غير المعنى الاول ، وانما معناه أنهم يلقنون أولادهم اليهودية والنصرانية فيصبغونهم بذلك لما يشربون قلوبهم منه ، فقيل : صبغة الله التى أمر بها ورضيها يعنى الشريعة لا صبغتكم. وقال الجبائي : سمى الدين صبغة لانه هيئة تظهر بالمشاهدة من أثر الطهارة والصلاة وغير ذلك من الاثار الجميلة التى هى كالصبغة.

bihar-1621

شى : عن زرارة ، عن أبي جعفر وحمران ، عن أبي عبدالله 8 قال :

Show clickable narrator chain

الصبغة الاسلام.

bihar-1622

شى : عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

«صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة» قال : الصبغة معرفة أمير المؤمنين 7 بالولاية في الميثاق

bihar-1623

شى : عن الوليد ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

إن الحنيفية هي الاسلام.

bihar-1624

غو : قال النبي 9 : كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه وينصرانه.[١]