Usul16

Hadith record

bihar-15202

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15202

ير : إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن أسباط ، عن بكربن جناح ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما ماتت فاطمة بنت أسد أم أميرالمؤمنين 7 جاء علي إلى النبي 9 ، فقال له رسول الله (ص) : يا أبا الحسن مالك؟ قال : امي ماتت ، قال : فقال النبي 9 : وامي والله ، ثم بكى وقال : واماه ، ثم قال : لعلي 7 : هذا قميصي فكفنها فيه ، وهذا ردائي فكفنها فيه ، فإذا فرغتم فأذنوني ، فلما اخرجت صلى عليها النبي 9 صلاة لم يصل قبلها ولا بعدها على أحد مثلها ، ثم نزل على قبرها فاضطجع فيه ، ثم قال لها : يا فاطمة ، قالت : لبيك يا رسول الله ، فقال : فهل وجدت ما وعد ربك حقا؟ قالت : نعم فجزاك الله خير جزاء ، وطالت مناجاته في القبر ، فلما خرج قيل : يا رسول الله لقد صنعت بها شيئا في تكفينك إياها ثيابك ودخولك في قبرها وطول [١]تفسير القمى : ٣٥٣ والاية في : الحجر : ٩٤. مناجاتك وطول صلاتك ما رأيناك صنعته [١] بأحد قبلها ، قال : أما تكفيني إياها فإني لما قلت لها : يعرض الناس عراة يوم يحشرون من قبورهم ، فصاحت وقالت : واسو أتاه! فألبستها ثيابي ، وسألت الله في صلاتى عليها أن لايبلي أكفانها حتى تدخل الجنة ، فأجابني إلى ذلك ، وأما دخولي في قبرها فإني قلت لها يوما : إن الميت إذا أدخل قبره وانصرف الناس عنه ، دخل عليه ملكان : منكر ونكير فيسألانه ، فقالت : واغوثاه بالله ، فمازلت أسأل ربي في قبرها حتى فتح لها روضة من قبرها إلى الجنة ، وروضة من رياض الجنة .

الهوامش4

[٦]في المصدر : و ( ت ) و ( د ) ، فجزاك الله جزاء.ص 81

[٧]في المصدر : في تكفينك ثيابك.ص 81

[٢]في المصدر : اذا دخل.ص 82

[٣]بصائر الدرجات : ٧١. وفى ( ك ) حتى فتح لها روضة ( باب ظ ) من قبرها إلى الجنة ، وقبرها روضة من رياض الجنة.ص 82

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 81

View original source