Usul16

Hadith record

bihar-15205

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15205

يج : روي عن فاطمة بنت أسد

Show clickable narrator chain

أنه لما ظهرت أمارة وفاة عبدالمطلب قال لاولاده من يكفل محمدا؟ قالوا إذا انتبه ، قالت : فانتبه محمد ودخل البستان فلم ير رطبة على وجه الارض [١] ، فانصرف فقالت له الجارية : إنا نسينا أن نلتقط شيئا والصبيان دخلوا وأكلوا جميع ما كان قد سقط ، قالت : فانصرف محمد إلى البستان وأشار إلى نخلة وقال : أيتها الشجرة أنا جائع قالت : فرأيت الشجرة قد وضعت أغصانها التي عليها الرطب حتى أكل منها محمد ما أراد ، ثم أرتفعت إلى موضعها ، قالت فاطمة : فتعجبت ، وكان أبوطالب قد خرج من الدار ، وكل يوم إذا رجع وقرع الباب كنت أقول للجارية حتى تفتح الباب ، فقرع أبوطالب فعدوت حافية إليه وفتحت الباب وحكيت له ما رأيت ، فقال : هو إنما يكون نبيا وأنت تلدين له وزيرا بعد يأس ، فولدت عليا 7 كما قال .

الهوامش9

[٣]هو أكيس منا فقل له يختار لنفسه ، فقال عبدالمطلب : يا محمد جدك على جناح السفر إلى القيامة أي عمومتك وعماتك تريد أن يكفلك؟ فنظر في وجوههم ثم زحف إلى عند أبي طالب [٤] فقال له عبدالمطلب : يا أبا طالب إني قد عرفت ديانتك وأمانتك ، فكن له كما كنت له ، قالت : فلما توفي [٥] أخذه أبوطالب ، وكنت أخدمه وكان يدعوني الام ، وقالت : وكان في بستان دارنا نخلات وكان أول إدراك الرطب [٦] وكان أربعون صبيا من أتراب محمد 9 يدخلون علينا كل يوم في البستان ويلتقطون ما يسقط [٧] ، فما رأيت قط محمدا يأخذ رطبة من يد صبي سبق إليها ، والآخرون يختلس بعضهم من بعض ، وكنت كل يوم ألتقط لمحمد 9 خفنة [٨] فما فوقه وكذلك جاريتي فاتفق يوما [٩] أن نسيت أن ألتقط له شيئا ونسيت جاريتي ، وكان محمد نائما. ودخل الصبيان وأخذوا كل ما سقط من الرطب وانصرفوا ، فنمت فوضعت الكم على وجهي حياء من محمد [١]غاله يغيله : سرقه. وفى ( ك ) : منذ اليوم أن يغتالوه.ص 83

[٣]في المصدر : فقالوا.ص 83

[٢]في المصدر : ايتها النخلة إنى جائع.ص 84

[٣]في المصدر : فرايت النخلة.ص 84

[٤]في المصدر : عليها من الرطب.ص 84

[٥]ليست كلمة ( حتى ) في المصدر.ص 84

[٦]في المصدر : فقرع ابوطالب الباب في ذلك اليوم.ص 84

[٧]ليست كلمة ( انت ) في المصدر.ص 84

[٨]الخرائج والجرائح : ١١.ص 84

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 83

View original source