قب : الاوزاعي قال : كان النبي 9 في حجر عبدالمطلب ، فلما أتى عليه إثنان ومائه سنة ورسول الله 9 ابن ثمان سنين جمع بنيه وقال : محمد يتيم فآووه ، وعائل فأغنوه ، احفظوا وصيتي فيه ، فقال أبولهب : أنا له ، فال : كف شرك عنه! فقال العباس أنا له ، فقال : أنت غضبان لعلك تؤذيه ، فقال أبوطالب : أناله ، فقال : أنت له ، يا محمد أطع له ، فقال رسول الله 9 : يا أبه لا تحزن فإن لي ربا لا يضيعني ، فأمسكه أبوطالب في حجره وقام بأمره يحميه بنفسه وماله وجاهه في صغره ، من اليهود المرصدة له بالعداوة ومن غيرهم من بني أعمامه ، ومن العرب قاطبة الذين يحسدونه على ما آتاه الله من النبوة. وأنشأ عبدالمطلب. أوصيك يا عبد مناف بعدي بموحد بعد أبيه فرد وقال : وصيت من كفيته بطالب عبد مناف وهو ذوتجارب يا ابن الحبيب أكرم الاقارب يا ابن الذي قد غاب غير آئب فتمثل أبوطالب وكان سمع عن الراهب وصفه : لا توصني بلازم وواجب إني سمعت أعجب العجائب [١]في ( ك ) : فقص عليها. وقال في القاموس ( ج ٢ : ٢٨٥ ) : كان المشركون يقولون للنبى 9 : ابن أبى كبشة. كنية زوج حليمة السعدية. من كل حبر عالم وكاتب بان بحمدالله قول الراهب [١].
Hadith record
bihar-15208
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،
No. ٢٩vol. 35 · pages 85-86
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 85