Usul16

Hadith record

bihar-1521

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1521

يد ، مع : أبي ، عن محمد العطهار ، عن ابن عيسى ، عن أبي هاشم الجعفري قالت :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر الثاني 7 ما معنى الواحد؟ قال : المجتمع عليه بجميع الالسن بالواحدانية. سن : أبي ، عن دواد بن القاسم مثله.

الهوامش · 1

[١]هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبدالله بن جعفر بن أبى طالب ; ، كان جليل القدر عظيم المنزلة عند الائمة : ، وثقه النجاشى ، وقد شاهد جماعة من الائمة ، منهم الرضا ، والجواد ، والهادى والعسكرى ، وصاحب الامر : ، وروى عنهم ، وله أخبارو مسائل ، وله شعر جيد فيهم ، وكان مقدما عند السلطان ، وله كتاب روى عنه أحمد بن أبى عبدالله. وعده ابن طاووس «على ما حكى» في ربيع الشيعة من سفراء الصاحب 7 والابواب المعروفين الذين لا تختلف الاثنا عشرية فيهم.ص 208

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 208

View original source