قب : خطب أبوطالب في نكاح فاطمة بنت أسد : الحمدلله رب العالمين ، رب العرش العظيم ، والمقام الكريم ، والمشعر والحطيم ، الذي اصطفانا أعلاما و سدنة وعرفاء خلصاء وحجبة بها ليل أطهارا من الخنى والريب ، والاذي والعيب ، وأقام لنا المشاعر ، وفضلنا على العشائر ، نحب [ نخب ظ ] آل إبراهيم ، وصفوته وزرع إسماعيل في كلام له. ثم قال : وقد تزوجت فاطمة بنت أسد ، وسقت المهر ونفذت الامر ، فاسألوه واشهدوا. فقال أسد ، زوجناك ورضينابك ، ثم أطعم الناس ، فقال أميه بن الصلت : أغمرنا عرس أبي طالب فكان عرسا لين الحالب أقراؤه البدو بأقطاره من راجل خف ومن راكب فنازلوه سبعة احصيت أيامها للرجل الحاسب
الهوامش2
[٢]في المصدر : وقد تزوجت بنت أسد.ص 98
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٣٥٧.ص 98