Usul16

Hadith record

bihar-15213

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١١٩٥ - كتاب الغارات بإسناده عن سعيد بن المسيب أن رجلا بالشام يقال له ابن الخيبري، وجد مع امرأته رجلا فقتله، فرفع ذلك إلى معاوية،

bihar-15213

ضه : قال أبوعبدالله 7 : لما حضر أبا طالب الوفاة جمع وجوه قريش فأوصاهم فقال : يا معشر قريش أنتم صفوة الله من خلقه ، وقلب العرب ، وأنتم خزنة الله في أرضه وأهل حرمه ، فيكم السيد المطاع ، الطويل الذراع ، وفيكم المقدم الشجاع الواسع الباع ، اعلموا أنكم لم تتركوا للعرب في المفاخر نصيبا إلا حزتموه ولا شرفا إلا أدركتموه ، فلكم على الناس بذلك الفضيلة ، ولهم به إليكم الوسيلة ، والناس لكم حرب وعلى [١]في المصدر : ودليلة. حربكم ألب ، وإني موصيكم بوصية فاحفظوها ، أوصيكم بتعظى هذه البنية فإن فيها مرضاة الرب وقواما للمعاش وثبوتا للوطأة ، وصلوا أرحامكم ففي صلتها منسأة في الاجل وزيادة في العدد ، واتركوا العقوق والبغي ففيهما هلكت القرون قبلكم ، أجيبوا الداعي وأعطوا السائل [١] فإن فيها شرفا للحياة والمماة ، عليكم بصدق الحديث وأداء الامانة فإن فيهما نفيا للتهمة وجلالة في الاعين ، واجتنبوا الخلاف على الناس وتفضلوا عليهم فإن فيهما محبة للخاصة ومكرمة للعامة وقوة لاهل البيت. وإني أوصيكم بمحمد خيرا فإنه الامين في قريش والصديق في العرب ، وهو جامع لهذه الخصال التي أوصيكم بها ، قد جاء كم بأمر قبله الجنان وأنكره اللسان مخافة الشنآن ، وايم الله لكأني أنظر إلى صعاليك العرب وأهل العز في الاطراف والمستضعفين من الناس قد أجابوا دعوته وصدقوا كلمته وعظموا أمره ، فخاض بهم غمرات الموت ، فصارت رؤساء قريش وصناديدها أذنابا ، ودورها خرابا ، وضعفاؤها أربابا ، وإذا أعظمهم عليه أحوجهم إليه ، وأبعدهم منه أخطأهم لديه ، قد محضته العرب ودادها ، وصفت له بلادها ، وأعطته قيادها ، فدونكم يا معشر قريش ابن أبيكم وأمكم ، كونوا له ولاة ولحربه حماة ، والله لا يسلك أحدمنكم سبيله إلا رشد ، ولا يأخذ أحد بهداه إلا سعد ، ولو كان لنفسي مدة وفي أجلي تأخير لكفيته الكوافي ولدافعت عنه الدواهي ، [١]في المصدر : اجيبوا واعطوا السائل. غير أني أشهد بشهادته وأعظم مقالته [١].

الهوامش13

[٤]في ( م ) و ( د ) لما حضر أبوطالب الوفاة.ص 106

[٥]كناية عن الشجاعة.ص 106

[٦]حاز الشئ : ضمه وجمعه.ص 106

[٢]في المصدر : فان فيها.ص 107

[٣]في المصدر : وأقلوا.ص 107

[٤]في المصدر : وتفضلوا عليهم بالمعروف.ص 107

[٥]في المصدر : وقد جاءكم.ص 107

[٦]غمرة الشئ : شدته ومزدحمه.ص 107

[٧]في المصدر : رؤوس قريش.ص 107

[٨]في المصدر : وصنعت.ص 107

[٩]في المصدر : ولحزبه.ص 107

[١٠]ليست في المصدر كلمة منكم.ص 107

[١١]في المصدر : ولدفعت.ص 107

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 106

View original source