Usul16

Hadith record

bihar-1523

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1523

يد : ابن عصام والدقاق معا ، عن الكليني ، عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن جميعا ، عن سهل ، عن أبي هاشم الجعفري قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر الثانى 7 ما معنى الواحد؟ قال : الذي اجتماع الالسن عليه بالتوحيد كما قال الله عزوجل : ولئن سألتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله. [١]

الهوامش · 1

[٢]الظاهر من مضامين الاحاديث الثلاثة أنها متحدة ، وأن أبا هاشم الجعفرى سئل مرة واحدة عن موضوع واحد ، والاختلاف الذى يترائى فيها جاء من قبل الرواة بعد النقل بالمعنى ونقلها بالتفصيل والاجمال. كما أن الظاهر من الحديث الثانى الذى نقل فيها ألفاظ السائل بتمامها أن المسئول عنه هو معنى الاحد الواقع في سورة الاخلاص ـ بل هو صريح في ذلك ـ لا المعنى الواحد كما في الحديث الاول والثالث المنقولين بالمعنى؟ وحاصل السؤال استفهام معنى الاحد ، وكانه أراد فهم الفرق بينه وبين معنى الواحد ، فأجابه 7 بأن الاحد هو الذى لا يرى ذوى الالسن والعقول له شريك في وحدته ، واجتمعوا باتصافه بالوحدانية دون غيره ، ثم استشهد 7 لكونه تعالى كذلك بالاية وأن طوائف الناس بأجمعها مذعنة باتصافه بأنه خالق السماوات والارض وأنه إلههما دون غيره. والحاصل كل مايراه الناس بطوائفه وأصنافه أنه واحد في ذاته أو في صفاته ولم يروا في ذلك له شبيه ونظير فهو المسمى بالاحد ، بخلاف الواحد فانه يحتمله وغيره والاول يسمى بالفارسية «يكتا» والثانى «يك» والاول لا يقع في مراتب الاعداد بخلاف الثلانى.ص 208

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 208

View original source