وأقول : روي في جامع الاصول من صحيح النسائي عن ابن سلام مثل الخبر الاول الذي رواه السيد إلا
Show clickable narrator chain
أنه قال : أتيت رسول الله 9 ورهط من قومي فقلنا : « إن قومنا » إلى قوله : « بين ساجد وراكع ، وسائل إذا سأل فأعطاه علي » إلى آخر الخبر. وروى ابن بطريق أيضا في المستدرك عن الحافظ أبي نعيم بإسناده عن زيد بن الحسن عن أبيه قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف لعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه ، فأتى رسول الله 9 فأعلمه فنزلت هذه الآية : « إنما وليكم الله ورسوله ». وبإسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » يريد علي بن أبي طالب 7 « الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » قال عبدالله بن سلام : يا رسول الله أنا رأيت علي بن أبي طالب 7 تصدق بخاتمه ـ وهو راكع ـ على محتاج ، فنحن نتولاه. وبإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح عباس قال : كان النبي 9 يتوضأ للصلاة فنزل عليه : « إنما وليكم الله » الآية ، فتوجه النبي 9 وخرج إلى المسجد [١]لم نجده في المصدر المطبوع. فاستقبل سائلا فقال : من تركت في المسجد؟ فقال له : رجلا تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فدخل النبي 9 فإذا هو علي
الهوامش3
[٣]هذا الكتاب الذى دونه الجزرى من الصحاح الستة لم يطبع إلى الان ، ولخصه عبدالرحمن ابن على المعروف بابن الديبع الشيبانى ، وسماه ( تيسير الوصول إلى جامع الاصول من حديث الرسول ) وقد طبع بمصر سنة ١٣٥٢ ه لكن لا يوجد بعض الروايات المروية عن الصحاح الستة فيه كهذه الرواية ، والظاهر انه اسقطه لاجل التلخيص او لامر سواه ، والله اعلم.ص 200
[٤]في ( م ) و ( ح ) : لقيت.ص 200
[٥]في ( م ) : بين ساجد وراكع وسائل ، اذا سائل يسأل :ص 200