بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 200
[٢]٦٠ و ٦١.
[٣]هذا الكتاب الذى دونه الجزرى من الصحاح الستة لم يطبع إلى الان ، ولخصه عبدالرحمن ابن على المعروف بابن الديبع الشيبانى ، وسماه ( تيسير الوصول إلى جامع الاصول من حديث الرسول ) وقد طبع بمصر سنة ١٣٥٢ ه لكن لا يوجد بعض الروايات المروية عن الصحاح الستة فيه كهذه الرواية ، والظاهر انه اسقطه لاجل التلخيص او لامر سواه ، والله اعلم.
[٤]في ( م ) و ( ح ) : لقيت.
[٥]في ( م ) : بين ساجد وراكع وسائل ، اذا سائل يسأل :
Same indexed hadith bihar-15270; it ends on this printed page after beginning on pages 199-200.
يف : من كتاب الجمع بين الصحاح الستة من صحيح النسائي عن ابن سلام قال :
أتيت رسول الله 9 فقلت : إن قومنا حادونا لما صدقنا الله ورسوله ، وأقسموا أن لا يكلمونا ، فأنزل الله تعالى « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » الآية ، ثم أذن بلال لصلاة الظهر ، فقام الناس يصلون فمن بين ساجد وراكع ، وسائل إذا سأل ، فأعطى علي خاتمه وهو راكع ، فأخبر السائل رسول الله 9 فقرأ علينا رسول الله (ص) « إنما وليكم الله ورسوله » إلى قوله : « الغالبون ». ورواه الشافعي ابن المغازلي من خمس طرق : فمنها عن عبدالله بن عباس قال : مر سائل بالنبي 9 وفي يده خاتم قال : من أعطاك هذا الخاتم؟ قال : ذاك الراكع ـ وكان علي يصلي ـ فقال : الحمدلله الذي جعلها في وفي أهل بيتي. ومن روايات الشافعي ابن المغازلي في المعنى يرفعه إلى علي بن عابس قال : دخلت أنا وأبومريم على عبدالله بن عطاء فقال أبومريم : كنت مع أبي جعفر 7 جالسا إذمر ابن عبدالله بن سلام فقلت : جعلت فداك هذا ابن الذي عنده علم الكتاب ، قال : لا ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب 7 الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله عزوجل : « ومن عنده علم الكتاب . أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه . إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ». وذكر السدي في [١]في المصدر : من احبنا. تفسيره أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب 7 [١].
[٣]الرعد : ٤٣.ص 199
[٤]هود : ١٧.ص 199
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 200-201.
وأقول : روي في جامع الاصول من صحيح النسائي عن ابن سلام مثل الخبر الاول الذي رواه السيد إلا
أنه قال : أتيت رسول الله 9 ورهط من قومي فقلنا : « إن قومنا » إلى قوله : « بين ساجد وراكع ، وسائل إذا سأل فأعطاه علي » إلى آخر الخبر. وروى ابن بطريق أيضا في المستدرك عن الحافظ أبي نعيم بإسناده عن زيد بن الحسن عن أبيه قال : سمعت عمار بن ياسر يقول : وقف لعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع ، فنزع خاتمه فأعطاه ، فأتى رسول الله 9 فأعلمه فنزلت هذه الآية : « إنما وليكم الله ورسوله ». وبإسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عزوجل : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » يريد علي بن أبي طالب 7 « الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » قال عبدالله بن سلام : يا رسول الله أنا رأيت علي بن أبي طالب 7 تصدق بخاتمه ـ وهو راكع ـ على محتاج ، فنحن نتولاه. وبإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح عباس قال : كان النبي 9 يتوضأ للصلاة فنزل عليه : « إنما وليكم الله » الآية ، فتوجه النبي 9 وخرج إلى المسجد [١]لم نجده في المصدر المطبوع. فاستقبل سائلا فقال : من تركت في المسجد؟ فقال له : رجلا تصدق علي بخاتمه وهو راكع ، فدخل النبي 9 فإذا هو علي
[٣]هذا الكتاب الذى دونه الجزرى من الصحاح الستة لم يطبع إلى الان ، ولخصه عبدالرحمن ابن على المعروف بابن الديبع الشيبانى ، وسماه ( تيسير الوصول إلى جامع الاصول من حديث الرسول ) وقد طبع بمصر سنة ١٣٥٢ ه لكن لا يوجد بعض الروايات المروية عن الصحاح الستة فيه كهذه الرواية ، والظاهر انه اسقطه لاجل التلخيص او لامر سواه ، والله اعلم.ص 200
[٤]في ( م ) و ( ح ) : لقيت.ص 200
[٥]في ( م ) : بين ساجد وراكع وسائل ، اذا سائل يسأل :ص 200