Usul16

Hadith record

bihar-15275

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15275

فس : « وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها » فإن الله أمره الله أمره أن يخص أهله دون الناس ، ليعلم الناس أن لاهل محمد 9 عندالله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله تعالى هذه الآية كان رسول الله 9 يجئ كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن و الحسين : فيقول : اللام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول : علي وفاطمة والحسن والحسين : : وعليكم السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة الصلاة يرحمكم الله « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا » فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا ، وقال أبوالحمراء خادم النبي 9 : أنا شهدته يفعل ذلك.

الهوامش1

[٧]طه : ١٣٢.ص 207

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 207

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16