بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 207
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 207-208.
[٢]ليست هذه الجملة في المصدر.
[٣]في المصدر : انك.
[٤]في المصدر : الذين يزعمون.
[٥]ليست في ( ك ) كلمة ( وأثموا ).
[٦]تفسير القمى : ٥٣٠ و ٥٣١. والايات في صورة الاحزاب ٣٢ ـ ٣٤.
[٧]طه : ١٣٢.
[٨]تفسير القمى : ٤٢٥. وسيأتى عن أبي الحمراء تحت رقم ٨.
Same indexed hadith bihar-15274; it ends on this printed page after beginning on pages 201-207.
أقول : قال السيد في كتاب سعد السعود : رأيت في تفسير محمد بن العباس بن علي ابن مروان أنه روي نزول آية : « إنما وليكم الله » في علي 7 من تسعين طريقا بأسانيد متصلة ، كلها أوجلها من رجال المخالفين لاهل البيت :
: منهم علي 7 وعمر بن الخطاب وعثمان وزبير وعبدالرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة وابن عباس وأبورافع وجابر الانصاري وأبوذر والخليل بن مرة وعلي بن الحسين والباقر و الصادق : ـ وعبدالله بن محمد بن الحنفية ومجاهد ومحمد بن سري وعطاء بن السائب و محمد بن السائب وعبدالرزاق. فمن ذلك ما رواه عن إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، عن يحيى بن هاشم ، عن محمد ابن عبيدالله بن علي بن أبي رافع ، عن عون بن عبيدالله ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع قال : دخلت على رسول الله 9 وهو نائم ـ أو يوحى إليه ـ فإذا حية في جانب البيت في النسخ المخطوطة : وأنس معه. والانس : من تأنس به. الجماعة الكثيرة. فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، وظننت أنه يوحى إليه ، فاضطجعت بينه وبين الحية لئن كان منها سوء يكون في [١] دونه ، قال : فاستيقظ النبي 9 وهو يتلو هذه الآية : « إنما وليكم الله ورسوله » ثم قال : الحمدلله الذي أكمل لعلي نعمه ، وهنيئا لعلي بتفضيل الله. قال : ثم التفت إلي فقال : ما يضجعك هاهنا؟ فأخبرته الخبر ، فقال لي : قم إليها فاقتلها ، ثم أخذ رسول الله 9 بيدي فقال : يا أبا رافع ليكونن علي منك بمنزلتي غير أنه لا نبي بعدي ، إنه سيقاتله قوم يكون حقا في الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فجاهدهم بلسانه ، فإن لم يستطع بلسانه فجاهدهم بقلبه ، ليس وراء ذلك شئ ، هو على الحق وهم على الباطل. قال : ثم خرج وقال : أيها الناس من كان يحب أن ينظر إلى أميني فهذا أميني ـ يعني أبارافع ـ قال محمد بن عبيدالله : فلما بويع علي بن أبي طالب 7 وسار طلحة والزبير إلى البصرة وخالفه معاوية وأهل الشام قال أبورافع : هذا قول رسول الله 9 إنه سيقاتل عليا قوم يكون حقا في الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، ومن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، وليس وراء ذلك شئ ، فباع أبورافع داره وأرضه بخيبر ، ثم خرج مع علي بقبيلته وعياله وهو شيخ كبير ابن خمس وثمانين سنة. ثم قال : الحمدلله ، لقد أصبحت وما أعلم أحدا بمنزلتي ، لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة وبيعة الرضوان ، ولقد صليت القبلتين ، وهاجرت الهجر الثلاث فقيل له ما الهجر الثلاث؟ قال : هجرة مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي إذ بعثه رسول الله ، وهجرة إلى المدينة مع رسول الله (ص) ، وهذه هجرة مع علي بن أبي طالب 7 إلى الكوفة. ثم لم يزل معه حتى استشهد أميرالمؤمنين 7 ورجع أبورافع مع الحسن 7 إلى المدينة ولا دارله ولا أرض ، فقسم له الحسن 7 دار علي بن أبي طالب نصفين وأعطاه بينبع أرضا أقطعها إياه [١]في المصدر : إلى. فباعها عبيدالله بن أبي رافع بعد من معاوية بمائتي ألف درهم وستين ألفا ، وروى أيضا عن أحمد بن منصور عن عبدالرزاق قال : كان خاتم علي 7 الذي تصدق به وهو راكع حلقة فضة فيه مثقال ، عليا منقوش : « الملك لله ». وروى أيضا عن الحسن بن محمد العلوي ، عن جده يحيى ، عن أحمد بن يزيد ، عن عبدالوهاب ، عن مخلد ، عن المبارك ، عن الحسن قال : قال عمر بن الخطاب : أخرجت من مال صدقة يتصدق بها عني وأنا راكع أربعا وعشرين مرة على أن ينزل في ما نزل في علي فمانزل [١]!. تذنيب : اعلم أن الاستدلال بالآية الكريمة على إمامته صلوات الله عليه يتوقف على بيان امور. الاول : أن الآية خاصة وليست بعامة لجميع المؤمنين ، وبيانه أنه تعالى حض الحكم بالولاية بالمؤمنين المتصفين بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الركوع ، وظاهر أن تلك الاوصاف غير شاملة لجميع المؤمنين ، وليس لاحد أن يقول : إن المراد بقوله : « وهو راكعون » أن هذه شيمتهم وعادتهم ولا يكون حالا عن إيتاء الزكاة وذلك لان قوله : « يقيمون الصلاة » قد دخل فيه الركوع ، فلولم يحمل على الحالية لكان كالتكرار والتأويل المفيد أولى من البعيد الذى لا يفيد وأما حمل الركوع على غير الحقيقة الشرعية بحمله على الخضوع من غير داع إليه سوى العصبية فلا يرضى به ذو فطنة رضية مع أن الآية على أي حال تنادي بسياقها على الاختصاص. وقد قيل وجه آخر وهو أن قوله تعالى : « إنما وليكم الله » خطاب عام لجميع المؤمنين ، ودخل في الخطاب النبي 9 وغيره ، ثم قال : « ورسوله » فأخرج النبي 9 من جملتهم لكونهم مضافين إلى ولايته ، ثم قال : « والذين آمنوا » [١]سعد السعود : ٩٦ و ٩٧. فوجب أن يكون الذي خوطب بالآية غير الذي جعلت له الولاية ، وإلا أدى إلى أن يكون المضاف هو المضاف إله بعينه ، وإلى أن يكون كل واحد من المؤمنين ولي نفسه وذلك محال. وفيه ضعف والاول أولى. الثانى : أن المراد بالولي هنا الاولى بالتصرف والذي يلي تدبير الامر كما يقال : فلان ولي المرأة وولي الطفل وولي الدم ، والسلطان ولي أمر الرعية ، ويقال لمن يقيمه بعده : هو [١] ولي عهد المسلمين ، وقال الكميت : يمدح عليا. ونعم ولي الامر بعد وليه ومنتجع التقوى ونعم المؤدب. وقال المبرد في كتاب العبارة عن صفات الله : أصل الولي الذي هو أولى أي أحق ، والولي وإن كان يستعمل في مكان آخر كالمحب والناصر لكن لا يمكن إرادة غير الاولى بالتصرف والتدبير ههنا ، لان لفظة « إنما » يفيد التخصيص ولا يرتاب فيه من تتبع اللغة وكلام الفصحاء وموارد الاستعمالات وتصريحات القوم ، والتخصيص ينافي حمله على المعاني الاخر ، إذ سائر المعاني المحتملة في بادئ الرأي لا يختص شئ منها ببعض المؤمنين دون بعض كما قال تعالى : « والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ». وبعض الاصحاب استدل على ذلك بأن الظاهر من الخطاب أن يكون عاما لجميع المكلفين من المؤمنين وغيرهم كما في قوله تعالى : « كتب عليكم الصيام » وغير ذلك ، فإذا دخل الجميع تحته استحال أن يكون المراد باللفظة الموالاة في الدين ، لان هذه الموالات يختص بها المؤمنون دون غيرهم ، فلا بد إذا من حملها على ما يصح دخول الجميع فيه وهو معنى الامامة ووجوب الطاعة ، وفيه كلام. [١]ليست كلمة ( هو ) في ( م ) و ( ح ). الثالث : أن الآية نازلة فيه 7 وقد عرفت بما أوردنا من الاخبار تواترها من طريق المخالف والمؤالف ، مع أن ما تركناه مخافة الاطناب وحجم الكتاب أكثر ما أوردناه ، وعليه اجماع المفسرين وقدرواها الزمخشري والبيضاوي والرازي في تفاسيرهم [١] مع شدة تعصبهم وكثرة إهتمامهم في إخفاء فضائله 7 ، إذ كان هذا في الاشتهار كالشمس في رائعة النهار ، فإخفاء ذلك مما يكشف الاستار عن الذي انطوت عليه ضمائرهم الخبيثة من بغض الحيدر الكرار. وقد روى الرازي ، عن ابن عباس برواية عكرمة وعن أبي ذر نحوا ممامر من روايتهما ، وقد عرفت ما نقل في ذلك أكابر المفسرين والمحدثين من قدماء المخالفين الذين عليهم مدار تفاسيرهم ، وأما إطلاق الجمع على الواحد تعظيما فهو شائع ذائع في اللغة والعرف ، وقد ذكر المفسرون هذا الوجه في كثير من الآيات الكريمة كما قال تعالى « والسماء بنيناها بأيد » و « إنا أرسلنا نوحا » و « وإنا نحن نزلنا لاذكر » وقوله : « الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم » مع أن القائل كان واحدا ، وأمثالها كثيرة ، ومن خطاب الملوك والرؤساء : فعلنا كذا ، وأمرنا بكذا ، ومن الخطاب الشائع في عرف العرب والعجم إذا خاطبوا واحدا : فعلتم كذا ، وقلتم كذا ، تعظيما له. وقال الزمخشري : فإن قلت : كيف صح أن يكون لعلي واللفظ لفظ جماعة؟ قلت : جئ به على لفظ الجمع ـ وإن كان السبب فيه رجلا واحدا ـ ليرغب الناس في مثل فعله ، فينالوا مثل ثوابه ، ولينبه على أن سجية المؤمنين تجب أن يكون على هذه [١]راجع الكشاف ١ : ٤٢٢. وانوار التنزيل ١ : ٣٣. ومفاتيح الغيب ٣ : ٤٣١. الغاية من الحرص على البر والاحسان وتفقد الفقراء حتى إن لزمهم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخروه إلى الفراغ منها انتهى [١]. على أنه يظهر من بعض روايات الشيعة أن المراد به جميع الائمة : وأنهم قد وفقوا جميعا لمثل الفضيلة. وأيضا كل من قال : بأن المراد بالولي في هذ الآية ما يرجع إلى الامامة قائل بأن المقصود بها علي 7 ولا قائل بالفرق ، فإذا ثبت الاول ثبت الثاني. هذا ملخص استدلال القوم وأما تفاصيل القول فيه ودفع الشبه الواردة عليه فموكول إلى مظانه كالشافي وغيره ، وليس وظيفتنا في هذا الكتاب إلا نقل الاخبار ولو أردنا التعرض لامثال ذلك لكان كل باب كتابا وما أوردته كاف لمن أراد صوابا * ٥ ( باب ) * (آية التطهير ) * الله 9 وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين : وذلك في بيت ام سلمة زوجة النبي [١] 9 دعا رسول الله 9 عليا وفاطمة والحسن والحسين : ثم ألبسهم كساء له خيبريا ، ودخل معهم فيه ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ماوعدتني ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، فنزلت هذه الآية ، فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله؟ قال : أبشري يا ام سلمة فإنك إلى خير. قال أبوالجارود : وقال زيد ن علي بن الحسين : إن جهالاً من الناس يزعمون إنما أراد الله بهذه الآية أزواج النبي 9 وقد كذبوا وأثموا وايم الله ، لوعنى بها أزواج النبي 9 لقال : « ليذهب عنكن الرجس ويطهر كن تطهيرا » ولكان الكلام مؤنثا كما قال : « واذ كرن ما يتلى في بيوتكن » « ولا تبرجن » و « لستن كأحذ من النساء » .
[٢]ليس في المصدر ( محمد بن السائب ).ص 201
[٣]في المصدر و ( ح ) : عبدالله. وهو مصحف.ص 201
[٢]في المصدر : قال : فقتلته.ص 202
[٣]في ( ك ) و ( ت ) الحمدلله الذى.؟!ص 202
[٤]اقطع الامير الجند البلد أى جعل لهم غلته رزقا.ص 202
[٢]بان يكون الواو للعطف.ص 203
[٣]أورد الطبرسى جميع ما أورده المصنف في جمع البيان ( ج ٣ : ٢١١ و ٢١٢ ) وفيه : منساقين إلى ولايته. * أقول : ولعل الصحيح ما في المتن كما في قوله بعد ( وإلا أدى إلى أن يكون المضاف هو المضاف اليه بعينه ) فتامل ( ب ).ص 203
[٢]ابوالمستهل كميت بن زيد بن خنيس الاسدى شاعر خطيب ، اشتهر في عصر الامويين ، كان كثير المدح للهاشميين ، أشهر شعره الهاشميات ، وقيل في حقه لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان توفى سنة ١٢٦ ه. راجع الاغانى ١٥ : ١٠٩ ـ ١٣٢. وغيره من التراجم.ص 204
[٣]لعل مراده السيد 1 ، كما يستفاد من الشافى : ١٢٣.ص 204
[٤]اى بلفظة الولى.ص 204
[٢]الربع من الضحى : بياضه وحسن بريقه.ص 205
[٣]الذاريات : ٤٧.ص 205
[٤]نوح : ١.ص 205
[٥]الحجر : ٩.ص 205
[٦]آل عمران : ١٧٣ :ص 205
[١]فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » قال : نزلت هذه الآية في رسول [١]الكاشف ١ : ٤٢٢.ص 206
[٢]وقد اورد السيد 1 الكلام والبحث في الاية مشبعا في كتابه الشافى : ١٢٢ ـ ١٢٩. * أقول : المراد من الولاية هو الذى أشار إليه في قوله : الله ولى الذين آمنوا يخرجهم ن الظلمات إلى النور والاية تخص تلك الولاية لله ثم لخليفته في أرضه رسول الله 9 ثم لشخص او اشخاص آخرين هم خليفة رسول الله في امته على ترتيب الاية ولكنها لا تعرف تلك الاشخاص بأعيانها بل بوصف خاص هو اقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في حال الركوع ولا ريب ان عليا (ع) أقام الصلاة وآتى الزكاة وهو راكع قبل نزول الاية فلا بد وأن يكون هو أول خلفاء النبى لانه أول من وجد فيه ذلك الوصف. ثم ان نزول الاية عقيب صلاة على تلك الصلاة يدل على انه صلى وزكى طاعة لله مخلصا لا يشوبه شئ فالمعلوم أن صلاته وزكاته مقبولة والالم تذكرا في القرآن مدحا واما الناس الاخرون الذين فعلوا ذلك أو يفعلون لا ندرى انهم فعلوا ذلك التماس نزول الاية او شمول الاية لهم حتى يدعوا انهم ول المؤمنين كما انا لاندرى أنهم انفسهم بيتوا إلى سائل أن يسألوهم في حال الركوع او اتفق ثانيا أن سائلا سئل وهم في حال الركوع؟ كما انا لاندرى أن رجلا بعده 7 وجد فيه ذاك الوصف ام لا؟. ثم ان الذى لا يشهد له القرآن بل يشهد نفسه لنفسه عند الناس انه صلى وآتى الزكاة راكعأ أليس يتهم عند العقلاء بانه طالب الرئاسة والدنيا « ب ». (*) الاحزاب ٣٣٠. ولانكرر موضعها بتكرارها في هذا الباب.ص 206
[٢]ليست هذه الجملة في المصدر.ص 207
[٣]في المصدر : انك.ص 207
[٤]في المصدر : الذين يزعمون.ص 207
[٥]ليست في ( ك ) كلمة ( وأثموا ).ص 207
[٦]تفسير القمى : ٥٣٠ و ٥٣١. والايات في صورة الاحزاب ٣٢ ـ ٣٤.ص 207
فس : « وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها » فإن الله أمره الله أمره أن يخص أهله دون الناس ، ليعلم الناس أن لاهل محمد 9 عندالله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع الناس عامة ثم أمرهم خاصة ، فلما أنزل الله تعالى هذه الآية كان رسول الله 9 يجئ كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن و الحسين : فيقول : اللام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول : علي وفاطمة والحسن والحسين : : وعليكم السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم يأخذ بعضادتي الباب ويقول : الصلاة الصلاة يرحمكم الله « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا » فلم يزل يفعل ذلك كل يوم إذا شهد المدينة حتى فارق الدنيا ، وقال أبوالحمراء خادم النبي 9 : أنا شهدته يفعل ذلك.
[٧]طه : ١٣٢.ص 207
جا ، ما : المفيد ، عن الجعابي ، عن أحمد بن عيسى بن أبي موسى ، عن [١]في المصدر : زوج النبى. عبدوس بن محمد الحضرمي ، عن محمد بن فرات ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي 7 قال :
كان رسول الله 9 يأتينا كل غداة فيقول : الصلاة رحميكم الله الصلاة « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر كم تطهيرا. [١].
[٣]معانى الاخبار : ١٣٨.ص 208