Usul16

Hadith record

bihar-15286

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15286

شى : في رواية أبي بصير عن أبي جعفر 7 في قول الله تعالى :

Show clickable narrator chain

« أطيعوا الله و أطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : نزلت في علي بن أبي طالب 7 قلت له : [١]تفسير فرات : ١٢٣. إن الناس يقولون لنا فما منعه أن يسمي عليا وأهل بيته في كتابه؟ فقال أبوجعفر 7 قولوا لهم : إن الله أنزل على رسوله الصلاة ولم يسم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم [ ونزل عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما حتى كان رسول الله 9 [١] ] وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا اسبوعا حتى فسر ذلك لهم رسول الله 9 وأنزل : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » نزلت في علي و الحسن والحسين : وقال 9 في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال رسول الله 9 : اوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إني سألت الله أن لايفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك ، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال ، ولو سكت رسول الله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان! ولكن أنزل الله في كتابه : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » فكان علي والحسن والحسين وفاطمة : تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول الله 9 بيد علي وفاطمة والحسن والحسين : فأدخلهم تحت الكساء في بيت ام سلمة وقال : اللهم إن لكل نبي ثقلا وأهلا ، فهؤلاء ثقلي و أهلي فقالت ام سلمة : ألست من أهلك؟ قال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي. فلما قبض رسول الله 9 كان علي 7 أولى الناس بها لكبره ولما بلغ رسول الله فأقامه وأخذ بيده ، فلما حضر علي 7 لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا أحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين : أنزل الله فينا كما أنزل فيك ، وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك : وبلغ رسول الله فينا كما بلغ فيك ، و أذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك ، فلما مضى علي 7 كان الحسن أولى بها لكبره ، فلما حضر الحسن بن علي لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يقول : « اولو الارحام [١]الجملة من مختصات ( ك ) ، والظاهر انه زيد من النساخ بقرينة ما يأتى بعد هذه الرواية. وهى مع ذلك ناقصة. بعضهم أولى ببعض [١] » فيجعلها لولده ، إذا لقال الحسين : أنزله الله ي كما أنزل فيك وفي أبيك ، وأمر بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك ، وأذهب الرجس عني كما أذهب عنك وعن أبيك ، فلما أن صارت إلى الحسين لم يبق أحد يستطيع أن يدعي كما يدعي هو على أبيه وعلى أخيه ، فلما أن صارت إلى الحسين جرى تأويل قوله تعالى « اولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي. ثم قال أبوجعفر 7 : الرجس هو الشك والله لانشك في ديننا أبدا [٢].

الهوامش3

[٢]النساء : ٥٩.ص 211

[٣]كذا في ( ت ) و ( د ). وفى غيرهما : الايدخل. وهو سهو ظاهر.ص 211

[٤]كذا في النسخ وفى ( ك ) : فلما احتضر. * أقول : وفى الاساس حضر المريض واحتضر ـ بالبناء للمفعول ـ حضره الموت.ص 211

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 210

View original source