بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 210
فر : الحسين بن الحكم معنعنا عن ام سلمة مثله [١].
لى : بالاسناد عن الثقفي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عبدالله بن خراش ، عن العوام بن الحوشب ، عن التيمي قال :
دخلت على عائشة فحدثتنا أنها رأت رسول الله 9 دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين : فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
[٢]في المصدر : التميمى.ص 210
[٣]امالى الصدوق : ٢٨٣.ص 210
[٢]في المصدر : التميمى.
[٣]امالى الصدوق : ٢٨٣.
[٤]في المصدر : وزوج وهو الصحيح.
[٥]امالى الصذوق : ٢٨٣.
Same indexed hadith bihar-15282; it ends on this printed page after beginning on pages 209-210.
ل ، لى : أبي ، عن المؤدب ، عن أحمد الاصبهانى ، عن الثقفي ، عن مخول بن إبراهيم ، عن عبدالجبار بن العباس ، عن عمار أبي معاوية ، عن عمرة ابنة أفعى قالت :
سمعت ام سلمة 2ا : تقول : نزلت هذه الآية في بيتي « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » قالت : وفي البيت سبعة : رسول الله وجبرئيل وميكائيل وعلي و فاطمة والحسن والحسين : ، قالت : وأنا على الباب ، فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت؟ قال : إنك من أزواج النبي ، وما قال : إنك من أهل البيت . [١]في ( ك ) : زوجة النبى. قال الصدوق رحمة الله عليه في الخصال : هذا حديث غريب لا أعرفه إلا بهذا الطريق ، والمعروف أن أهل البيت الذين نزلت فيهم الآية خمسة وسادهم جبرئيل
[٧]الخصال ٢ : ٣٦. امالى الصدوق : ٢٨٣. ويأتى ما يدل على مضمونه عن تفسير فرات تحت رقم ٢١ و ٢٢.ص 209
لى : أبي ، عن ابن عامر ، عن المعلى ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبدالله بن الحكم عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
قال النبي 9 إن عليا وصيي وخليفتي ، وزوجته فاطمة سيدة نساء العالمين ابنتي ، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ولداي ، من والاهم فقد والاني ، ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن ناواهم فقد ناواني ، ومن جفاهم فقد جفاني ، ومن برهم فقد برني ، وصل الله من وصلهم ، وقطع من قطعهم ، ونصر من نصرهم ، وأعان من أعانهم ، وخذل من خذلهم ، اللهم من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
[٤]في المصدر : وزوج وهو الصحيح.ص 210
[٥]امالى الصذوق : ٢٨٣.ص 210
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 210-212.
شى : في رواية أبي بصير عن أبي جعفر 7 في قول الله تعالى :
« أطيعوا الله و أطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : نزلت في علي بن أبي طالب 7 قلت له : [١]تفسير فرات : ١٢٣. إن الناس يقولون لنا فما منعه أن يسمي عليا وأهل بيته في كتابه؟ فقال أبوجعفر 7 قولوا لهم : إن الله أنزل على رسوله الصلاة ولم يسم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم [ ونزل عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما حتى كان رسول الله 9 [١] ] وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا اسبوعا حتى فسر ذلك لهم رسول الله 9 وأنزل : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » نزلت في علي و الحسن والحسين : وقال 9 في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال رسول الله 9 : اوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إني سألت الله أن لايفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك ، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال ، ولو سكت رسول الله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان! ولكن أنزل الله في كتابه : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » فكان علي والحسن والحسين وفاطمة : تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول الله 9 بيد علي وفاطمة والحسن والحسين : فأدخلهم تحت الكساء في بيت ام سلمة وقال : اللهم إن لكل نبي ثقلا وأهلا ، فهؤلاء ثقلي و أهلي فقالت ام سلمة : ألست من أهلك؟ قال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي. فلما قبض رسول الله 9 كان علي 7 أولى الناس بها لكبره ولما بلغ رسول الله فأقامه وأخذ بيده ، فلما حضر علي 7 لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا أحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين : أنزل الله فينا كما أنزل فيك ، وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك : وبلغ رسول الله فينا كما بلغ فيك ، و أذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك ، فلما مضى علي 7 كان الحسن أولى بها لكبره ، فلما حضر الحسن بن علي لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يقول : « اولو الارحام [١]الجملة من مختصات ( ك ) ، والظاهر انه زيد من النساخ بقرينة ما يأتى بعد هذه الرواية. وهى مع ذلك ناقصة. بعضهم أولى ببعض [١] » فيجعلها لولده ، إذا لقال الحسين : أنزله الله ي كما أنزل فيك وفي أبيك ، وأمر بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك ، وأذهب الرجس عني كما أذهب عنك وعن أبيك ، فلما أن صارت إلى الحسين لم يبق أحد يستطيع أن يدعي كما يدعي هو على أبيه وعلى أخيه ، فلما أن صارت إلى الحسين جرى تأويل قوله تعالى « اولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي. ثم قال أبوجعفر 7 : الرجس هو الشك والله لانشك في ديننا أبدا [٢].
[٢]النساء : ٥٩.ص 211
[٣]كذا في ( ت ) و ( د ). وفى غيرهما : الايدخل. وهو سهو ظاهر.ص 211
[٤]كذا في النسخ وفى ( ك ) : فلما احتضر. * أقول : وفى الاساس حضر المريض واحتضر ـ بالبناء للمفعول ـ حضره الموت.ص 211