Usul16

Hadith record

bihar-1529

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1529

يد : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسن بن أبي السري ، عن جابر بن يزيد قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر 7 عن شئ من التوحيد ، فقال : إن الله تباركت أسماؤه التي يدعابها ، وتعالى في علو كنهة ، واحد توحد بالتوحيد في علو توحيده ، ثم أجراه على خلقه فهو واحد صمد قدوس ، يعبده كل شي ، ويصمد إليه كل شئ ، ووسع كل شئ علما. ايضاح : واحد خبر «إن» والجملتان معترضتان أي تطهرت أسماؤه عن النقائص أو كثرت صفات جلاله وعظمته ، أو ثبت ولا يعتريها التغير ، وكلمة «في» في قوله : في علوكنهة تعليلية. وقوله 7 : توحد بالتوحيد أي لم يكن في الازل أحد يوحده [١]صمد إليه : قصده. فهو كان يوحد نفسه فكان متفردا بالوجود ، متوحدا بتوحيد نفسه ، ثم بعد الخلق عرفهم نفسه ، وأمرهم أن يوحدوه ، أو المراد أن توحده لا يشبه توحد غيره ، فهو متفرد بالتوحيد ، [١] أو كان قبل الخلق كذلك ، وأجرى سائر أنواع التوحيد على خلقه ، إذالوحدة تساوق الوجود أو تستلزمه لكن وحداتهم مشوبة بأنواع الكثرة.

الهوامش · 1

[٢]وى نسخة : في علو توحده.ص 220

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 220

View original source