يد : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسن بن أبي السري ، عن جابر بن يزيد قال :
Show clickable narrator chain
سألت أبا جعفر 7 عن شئ من التوحيد ، فقال : إن الله تباركت أسماؤه التي يدعابها ، وتعالى في علو كنهة ، واحد توحد بالتوحيد في علو توحيده ، ثم أجراه على خلقه فهو واحد صمد قدوس ، يعبده كل شي ، ويصمد إليه كل شئ ، ووسع كل شئ علما. ايضاح : واحد خبر «إن» والجملتان معترضتان أي تطهرت أسماؤه عن النقائص أو كثرت صفات جلاله وعظمته ، أو ثبت ولا يعتريها التغير ، وكلمة «في» في قوله : في علوكنهة تعليلية. وقوله 7 : توحد بالتوحيد أي لم يكن في الازل أحد يوحده [١]صمد إليه : قصده. فهو كان يوحد نفسه فكان متفردا بالوجود ، متوحدا بتوحيد نفسه ، ثم بعد الخلق عرفهم نفسه ، وأمرهم أن يوحدوه ، أو المراد أن توحده لا يشبه توحد غيره ، فهو متفرد بالتوحيد ، [١] أو كان قبل الخلق كذلك ، وأجرى سائر أنواع التوحيد على خلقه ، إذالوحدة تساوق الوجود أو تستلزمه لكن وحداتهم مشوبة بأنواع الكثرة.
الهوامش · 1⌄
[٢]وى نسخة : في علو توحده.ص 220