Usul16

Hadith record

bihar-15294

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15294

فر : عبيد بن كثير معنعنا عن أبي عبدالله الجدلي قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على عائشة فقلت : أين نزلت هذه الآية : « إنما يريدالله » قالت : نزلت في بيت ام سلمة ـ قالت ام سلمة : لو سألت عائشة لحدثتك أن هذه الآية نزلت في بيتي ـ قالت : بينما رسول الله 9 إذ قال : لوكان أحد يذهب فيدعولنا عليا وفاطمة وابنيها ، قال : قلت : ما أحد غيري ، قالت : فدفعت فجئت بهم جميعا ، فجلس علي بين يديه ، وجلس الحسن والحسين عن يمينه وشماله ، وأجلس فاطمة خلفه ، ثم تجلل بثوب خيبري ثم قال : نحن جميعا إليك ـ فأشار رسول الله 9 ثلاث مرات : إليك لا إلى النار ـ ذاتي وعترتي وأهل بيتي من لحمي ودمي ، قالت ام سلمة : يا رسول الله أدخلني معهم ، قال ، يا ام سلمة إنك من صالحات أزواجي فنزلت هذه الآية : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .

الهوامش5

[٢]في المصدر : ما أجد غيرى.ص 215

[٣]الصحيح كما في المصدر ( قد قنعت ) أى لبست القناع ، وهو ما تغطى به المرأة نفسها.ص 215

[٤]تجلل بالثوب : تغطى به.ص 215

[٥]في المصدر بعد ذلك : ولا يدخل الجنة في هذا المكان الامنى ، قالت : ونزلت اه.ص 215

[٦]تفسير فرات : ١٢٤.ص 215

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 215

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16