بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 215
[٢]في المصدر : ما أجد غيرى.
[٣]الصحيح كما في المصدر ( قد قنعت ) أى لبست القناع ، وهو ما تغطى به المرأة نفسها.
[٤]تجلل بالثوب : تغطى به.
[٥]في المصدر بعد ذلك : ولا يدخل الجنة في هذا المكان الامنى ، قالت : ونزلت اه.
[٦]تفسير فرات : ١٢٤.
[٧]النهاية ٢ : ٢٦. وقد عرفت ان الصحيح ( قد قنعت ) ولا احتياج بهذا التكلف
[٨]في المصدر : عثمان بن محمد.
[٩]في المصدر : لما ابتنى.
فر : عبيد بن كثير معنعنا عن أبي عبدالله الجدلي قال :
دخلت على عائشة فقلت : أين نزلت هذه الآية : « إنما يريدالله » قالت : نزلت في بيت ام سلمة ـ قالت ام سلمة : لو سألت عائشة لحدثتك أن هذه الآية نزلت في بيتي ـ قالت : بينما رسول الله 9 إذ قال : لوكان أحد يذهب فيدعولنا عليا وفاطمة وابنيها ، قال : قلت : ما أحد غيري ، قالت : فدفعت فجئت بهم جميعا ، فجلس علي بين يديه ، وجلس الحسن والحسين عن يمينه وشماله ، وأجلس فاطمة خلفه ، ثم تجلل بثوب خيبري ثم قال : نحن جميعا إليك ـ فأشار رسول الله 9 ثلاث مرات : إليك لا إلى النار ـ ذاتي وعترتي وأهل بيتي من لحمي ودمي ، قالت ام سلمة : يا رسول الله أدخلني معهم ، قال ، يا ام سلمة إنك من صالحات أزواجي فنزلت هذه الآية : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا .
[٢]في المصدر : ما أجد غيرى.ص 215
[٣]الصحيح كما في المصدر ( قد قنعت ) أى لبست القناع ، وهو ما تغطى به المرأة نفسها.ص 215
[٤]تجلل بالثوب : تغطى به.ص 215
[٥]في المصدر بعد ذلك : ولا يدخل الجنة في هذا المكان الامنى ، قالت : ونزلت اه.ص 215
[٦]تفسير فرات : ١٢٤.ص 215