Usul16

Hadith record

bihar-1531

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1531

يد : حدثنا أبومحمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الايلاقي 2 ، قال

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوسعيد عبدان بن الفضل ، قال : حدثني أبوالحسن محمد بن يعقوب بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب بمدينة خجندة ، قال : حدثني أبوبكر محمد بن أحمد بن شجاع الفرغاني ، قال حدثني أبومحمد الحسن بن حماد القبري بمصر ، قال : حدثني إسماعيل بن عبدالجليل البرقي ، عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي ، عن أبي عبدالله الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي الباقر 8 في قول الله عزوجل : قل هو الله أحد ، قال : «قل» أي أظهر ما أوحينا إليك و نبأناك به بتأليف الحروف التي قرأنا هالك ، ليهتدي بها من ألقى السمع وهو شهيد ، و «هو» إسم مشاور مكنى إلى غائب ، فالهاء تنبيه عن معنى ثابت ، والواوإشارة إلى الغائب عن الحواس كما أن قولك : «هذا» إشارة إلى الشاهد عند الحواس ، وذلك أن [١]وفى نسخة : فهو متفرد بالتوحد. الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف إشارة الشاهد المدرك ، فقالوا : هذه آلهتنا المحسوسة المدركة بالابصار فأشر أنت يامحمد إلى إلهك الذي تدعو إليه حتى نراه وندركه ولا نأله فيه ، فأنزل الله تبارك وتعالى : قول هو الله أحد. فالهاء تثبيت للثابت والواو إشارة إلى الغائب عن درك الابصار ولمس الحواس ، والله تعالى عن ذلك[١] بل هو مدرك الابصار ومبدع الحواس. حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين 7 قال : رأيت الخضر 7 في المنام قبل : بدر بليلة ، فقلت له : علمني شيئا أنصربه على الاعداء ، فقال : قل : ياهو يا من لا هو إلا هو. فلما أصبحت قصصتها على رسول الله 9 فقال : لي يا علي علمت الاسم الاعظم ، وكان على لساني يوم بدر ، وأن أمير المؤمنين 7 قرأ قل هو الله أحد فلما فرغ قال : يا هو من لا هو إلا هو اغفرلي وانصرني على القوم الكافرين. وكان علي 7 يقول ذلك يوم صفين وهو يطارد ، فقال له عمار بن ياسر : يا أمير المؤمنين ما هذه الكنايات؟ قال : اسم الله الاعظم ، وعماد التوحيد لله لا إله إلا هو ، ثم قرأ : شهد الله أنه لا إله إلا هو ، وأواخر الشحر ، ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال. قال : وقال أمير المؤمنين 7 : الله معناه المعبود الذي يأله فيه الخلق ، ويؤله إليه ، والله هو المستور عن درك الابصار ، المحجوب عن الاوهام واالخطرات. قال الباقر 7 : الله معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك مائيته والاحاطة بكيفيته ، ويقول العرب : أله الرجل : : إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما ، ووله : إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه ، فالاله هو المستور عن حواس الخلق. قال الباقر 7 : الاحد الفرد المتفرد ، والاحد والواحد بمعنى واحد وهو ) ١ ) وفى نسخة : وأنه تعالى عن ذلك. المتفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد الاقرار بالوحدة وهو الانفراد ، والواحد المتبائن الذي لا ينبعث من شئ ولا يتحد بشئ ، ومن ثم قالوا : إن بناء العدد من الواحد ، وليس الواحد من العدد ، لان العدد لا يقع على الواحد بل يقع على الاثنين ، فمعنى قوله : الله أحد أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والاحاطة بكيفيته فرد بإلهيته ، متعال عن صفات خلقه. قال الباقر 7 : وحدثني أبي زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي : أنه قال : الصمد : الذي لا جوف له. والصمد : الذي قد انتهى سودده. والصمد : الذي لا يأكل ولا يشرب. والصمد : الذي لاينام. والصمد : الدائم الذي لم يزل ولا يزال. قال الباقر 7 : كان محمد بن الحنفية 2 يقول : الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره. وقال غيره : الصمد : المتعالي عن الكون والفساد ، والصمد : الذي لا يوصف بالتغاير. قال الباقر 7 : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمروناه. قال : وسئل علي بن الحسين زين العادبن 8 عن الصمد فقال : الصمد : الذي لا شريك له ، ولا يؤوده حفظ شئ[١] ، ولا يعزب عنه شئ.

الهوامش · 4

[٢]وفى نسخة : قرأ يوم بدر قل هو الله أحد.ص 222

[٣]طارد الاقران : حمل بعضهم على بعض.ص 222

[٤]وفى نسخة : تأله فيه الخلق.ص 222

[٥]لعل المراد أن الاحد والواحد الذان يتصف بهما الله تعالى معناهماواحد ، لا مطلقهما حيث يستعمل. أو أن الواحد الذى يستعمل غير باب الاعداد والاجناس مترادف مع الواحد في المعنى. كما تقدم تفصيل ذلك في الحديث الاول فتامل.ص 222

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 221

View original source