وفيه : في اميرالمؤمنين 7 وهى جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عزوجل. ثم طحنت الصاع وخبزته ، وأتى أسير عند المساء فأعطوه [١] ، وكان مضى على رسول الله أربعة أيام والحجر على بطنه وقد علم بحالهم ، فخرج ودخل حديقة المقداد ولم يبق على نخلاتها ثمرة ، ومعه علي ، فقال : يا أبا الحسن خذ السلة وانطلق إلى النخلة ـ وأشار إلى واحدة ـ فقل لها : قال رسول الله 9 : سألتك عن الله أطعمينا من ثمرك قال علي 7 :
Show clickable narrator chain
ولقد تطأطأت بحمل ما نظر الناظرون إلى مثلها ، والتقطت من أطائبها وحملت إلى رسول الله 9 فأكل وأكلت ، فأطعم المقداد وجميع عياله ، وحمل إلى الحسن والحسين وفاطمة : ما كفاهم ، فلما بلغ المنزل إذا فاطمة / يأخذها الصداع ، فقال 9 : أبشري واصبري فلن تنالي ما عند الله إلا بالصبر ، فنزل جبرئيل بهل أتى .
الهوامش5
[٢]في المصدر : تمرة.ص 244
[٣]في المصدر : سألتك بالله لما اطعمينا من تمرك.ص 244
[٤]تطأطأ : انخفض. والحمل ـ بكسر الحاء ـ ما يحمل.ص 244
[٥]في المصدر : فحملت.ص 244
[٦]الخرائج والجرائح : ٨٢.ص 244