بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 243
[٢]في المصدر : فأعطاه الثلث ، فما لبث.
[٣]في المصدر : بعد ذلك : اطعمونا مما رزقكم الله.
[٤]في المصدر : فأعطاه ثلثها الثانى فما لبث أن جاء اه.
[٥]في المصدر : فأعطاه الثلث الباقى.
[٦]تفسير القمى : ٧٠٧. وفيه : في اميرالمؤمنين عليهالسلام وهى جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عزوجل.
[٧]في المصدر : عند الافطار. وكذا فيما يأتى.
فس : قوله تعالى : « ويطعمون الطعام » حدثني أبي عن القداح عن أبي عبدالله 7 قال :
كان عند فاطمة / شعير فجعلوه عصيدة ، فلما أنضجوها [١] ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال المسكين : رحمكم الله أطعمونا مما رزقكم الله ، فقام علي 7 فأعطاه ثلثها ، ولم يلبث أن جاء يتيم فقال اليتيم رحمكم الله ، فقام علي 7 فأعطاه ثلثها ، ثم جاء أسير فقال : الاسير رحمكم الله ، فأعطاه علي 7 الثلث الباقي ، وما ذاقوها ، فأنزل الله فيهم هذه الآية إلى قوله : « وكان سعيكم مشكورا » وهي جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك .
[٢]في المصدر : فأعطاه الثلث ، فما لبث.ص 243
[٣]في المصدر : بعد ذلك : اطعمونا مما رزقكم الله.ص 243
[٤]في المصدر : فأعطاه ثلثها الثانى فما لبث أن جاء اه.ص 243
[٥]في المصدر : فأعطاه الثلث الباقى.ص 243
[٦]تفسير القمى :ص 243
يج : روي أن الحسن والحسين مرضا فنذر علي وفاطمة والحسن والحسين : صيام ثلاثة أيام فلما عافاهما الله ـ وكان الزمان قحطا ـ أخذ علي من يهودي ثلاث جزات صوفا ، لتغزلها فاطمة / وثلاثة أصواع شعيرا ، فصاموا ، وغزلت فاطمة جزة ثم طحنت صاعا من الشعير فخبزته ، فلما كان عند الافطار أتى مسكين فأعطوه طعامهم ولم يذوقوا إلا الماء ، ثم غزلت جزة اخرى من الغدثم طحنت صاعا فخبزته ، فلما كان عند المساء أتى يتيم فأعطوه ولم يذوقوا إلا الماء ، فلما كان من الغد غزلت الجزة الباقية [١]العصيدة : دقيق يلت بالسمن ويطبخ. نضج الثمر أو اللحم : ادرك وطاب أكله.
[٧]في المصدر : عند الافطار. وكذا فيما يأتى.ص 243
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 243-244.
وفيه : في اميرالمؤمنين 7 وهى جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عزوجل. ثم طحنت الصاع وخبزته ، وأتى أسير عند المساء فأعطوه [١] ، وكان مضى على رسول الله أربعة أيام والحجر على بطنه وقد علم بحالهم ، فخرج ودخل حديقة المقداد ولم يبق على نخلاتها ثمرة ، ومعه علي ، فقال : يا أبا الحسن خذ السلة وانطلق إلى النخلة ـ وأشار إلى واحدة ـ فقل لها : قال رسول الله 9 : سألتك عن الله أطعمينا من ثمرك قال علي 7 :
ولقد تطأطأت بحمل ما نظر الناظرون إلى مثلها ، والتقطت من أطائبها وحملت إلى رسول الله 9 فأكل وأكلت ، فأطعم المقداد وجميع عياله ، وحمل إلى الحسن والحسين وفاطمة : ما كفاهم ، فلما بلغ المنزل إذا فاطمة / يأخذها الصداع ، فقال 9 : أبشري واصبري فلن تنالي ما عند الله إلا بالصبر ، فنزل جبرئيل بهل أتى .
[٢]في المصدر : تمرة.ص 244
[٣]في المصدر : سألتك بالله لما اطعمينا من تمرك.ص 244
[٤]تطأطأ : انخفض. والحمل ـ بكسر الحاء ـ ما يحمل.ص 244
[٥]في المصدر : فحملت.ص 244
[٦]الخرائج والجرائح : ٨٢.ص 244