يل : قال : بعض الثقاة : اجتمع أصحاب رسول الله 9 في عام فتح مكة فقال رسول الله 9 : إن من شأن الانبياء إذا استقام أمرهم أن يدلوا على وصي من بعدهم يقوم بأمرهم ، فقال : إن الله تعالى قد وعدني أن يبين لي هذه الليلة وصيا من بعدي والخليفة الذي يقوم بأمري بآية تنزل من السماء ، فلما فرغ الناس من صلاة العشاء الآخرة من تلك الليلة ودخلوا البيوت ـ وكانت ليلة ظلام لاقمر ـ فإذا نجم قد نزل من السماء بدوي عظيم وشعاع هائل حتى وقف على ذروة حجرة علي ابن أبي طالب 7 وصارت الحجرة كالنهار ، أضاءت الدور بشعاعه ، ففزع الناس وجاؤوا يهرعون إلى رسول الله 9 ويقولون : إن الآية التي وعدتنا بها قد نزلت ، وهو نجم [١]أمالى الصدوق : ٣٤٨.
الهوامش8
[٤]في المصدر : فقالوا يا رسول الله اه.ص 274
[٥]في المصدر : فيقوم.ص 274
[٦]في المصدر : الوصى.ص 274
[٧]ليست كلمة ( تنزل ) في المصدر.ص 274
[٨]في المصدر : ودخل الناس البيوت.ص 274
[٩]في المصدر : ظلام لاقمر فيها.ص 274
[١٠]الدوى : الصوت. صوت الرعد.ص 274
[١١]هرع إليه : مشى باضطراب وسرعة.ص 274