Usul16

Hadith record

bihar-15333

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15333

يل : قال : بعض الثقاة : اجتمع أصحاب رسول الله 9 في عام فتح مكة فقال رسول الله 9 : إن من شأن الانبياء إذا استقام أمرهم أن يدلوا على وصي من بعدهم يقوم بأمرهم ، فقال : إن الله تعالى قد وعدني أن يبين لي هذه الليلة وصيا من بعدي والخليفة الذي يقوم بأمري بآية تنزل من السماء ، فلما فرغ الناس من صلاة العشاء الآخرة من تلك الليلة ودخلوا البيوت ـ وكانت ليلة ظلام لاقمر ـ فإذا نجم قد نزل من السماء بدوي عظيم وشعاع هائل حتى وقف على ذروة حجرة علي ابن أبي طالب 7 وصارت الحجرة كالنهار ، أضاءت الدور بشعاعه ، ففزع الناس وجاؤوا يهرعون إلى رسول الله 9 ويقولون : إن الآية التي وعدتنا بها قد نزلت ، وهو نجم [١]أمالى الصدوق : ٣٤٨.

الهوامش8

[٤]في المصدر : فقالوا يا رسول الله اه.ص 274

[٥]في المصدر : فيقوم.ص 274

[٦]في المصدر : الوصى.ص 274

[٧]ليست كلمة ( تنزل ) في المصدر.ص 274

[٨]في المصدر : ودخل الناس البيوت.ص 274

[٩]في المصدر : ظلام لاقمر فيها.ص 274

[١٠]الدوى : الصوت. صوت الرعد.ص 274

[١١]هرع إليه : مشى باضطراب وسرعة.ص 274

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 274

View original source