بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 274
[٢]البقرة : ٨٧.
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٥١٩. وقوله : ( والنجم كانت الزهرة ) ليس من كلام المعصوم عليهالسلام مسلما بقرينة قوله : ( وقيل : بل الثريا ).
[٤]في المصدر : فقالوا يا رسول الله اه.
[٥]في المصدر : فيقوم.
[٦]في المصدر : الوصى.
[٧]ليست كلمة ( تنزل ) في المصدر.
[٨]في المصدر : ودخل الناس البيوت.
[٩]في المصدر : ظلام لاقمر فيها.
[١٠]الدوى : الصوت. صوت الرعد.
[١١]هرع إليه : مشى باضطراب وسرعة.
Same indexed hadith bihar-15332; it ends on this printed page after beginning on pages 273-274.
لى : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن الحسن بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن الاسود ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه : قال :
لما مرض النبي 9 مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع عليه أهل بيته وأصحابه وقالوا : يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم جوابا وسكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شئ مما سألوه ، فلما كان اليوم الثالث قالوا له : يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك؟ ومن القائم فينا بأمرك فقال لهم : إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ، فانظروا من هو؟ فهو خليفتي عليكم من بعدي والقائم فيكم بأمري ، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدي. فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم ، إذا انقض نجم من السماء قد غلب نوره على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة [١]حاز الشئ : ضمه وجمعه. علي 7 فهاج القوم وقالوا : والله لقد ضل هذا الرجل وغوى ، وما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى! فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى » إلى آخر السورة [١]. قب : عنه 7 مثله ثم قال : ويقال : ونزل « كلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم » وفي رواية نوف البكالي أنه سقط في منزل علي نجم أضاءت له المدينة وما حولها ، والنجم كانت الزهرة ، وقيل : بل الثريا .
[٢]البقرة : ٨٧.ص 274
[٣]مناقب آل أبي طالب ١ :ص 274
يل : قال : بعض الثقاة : اجتمع أصحاب رسول الله 9 في عام فتح مكة فقال رسول الله 9 : إن من شأن الانبياء إذا استقام أمرهم أن يدلوا على وصي من بعدهم يقوم بأمرهم ، فقال : إن الله تعالى قد وعدني أن يبين لي هذه الليلة وصيا من بعدي والخليفة الذي يقوم بأمري بآية تنزل من السماء ، فلما فرغ الناس من صلاة العشاء الآخرة من تلك الليلة ودخلوا البيوت ـ وكانت ليلة ظلام لاقمر ـ فإذا نجم قد نزل من السماء بدوي عظيم وشعاع هائل حتى وقف على ذروة حجرة علي ابن أبي طالب 7 وصارت الحجرة كالنهار ، أضاءت الدور بشعاعه ، ففزع الناس وجاؤوا يهرعون إلى رسول الله 9 ويقولون : إن الآية التي وعدتنا بها قد نزلت ، وهو نجم [١]أمالى الصدوق : ٣٤٨.
[٤]في المصدر : فقالوا يا رسول الله اه.ص 274
[٥]في المصدر : فيقوم.ص 274
[٦]في المصدر : الوصى.ص 274
[٧]ليست كلمة ( تنزل ) في المصدر.ص 274
[٨]في المصدر : ودخل الناس البيوت.ص 274
[٩]في المصدر : ظلام لاقمر فيها.ص 274
[١٠]الدوى : الصوت. صوت الرعد.ص 274
[١١]هرع إليه : مشى باضطراب وسرعة.ص 274
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 274-275.
وقوله : ( والنجم كانت الزهرة ) ليس من كلام المعصوم 7 مسلما بقرينة قوله : ( وقيل : بل الثريا ). وقد نزل على ذروة دار علي بن أبي طالب ، فقال
النبي 9 : فهو الخليفة من بعدي ، و القائم من بعدي ، والوصي من بعدي ، والولي بأمر الله تعالى ، فأطيعوه ولا تخالفوه ، فخرجوا من عنده ، فقال الاول للثاني : ما يقول في ابن عمه إلا بالهوى ، وقد ركبته الغواية فيه! حتى لويريد [١] أن يجعله نبيا من بعده لفعل! فأنزل الله تعالى « والنجم إذا هوى * ماضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهودى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى » وقال في ذلك : العوني شعرا : من صاحب الدار التي انقض بها نجم من الافق فأنكرتم لها؟ فض : بالاسناد يرفعه إلى علي بن محمد الهادي ، عن آبائه : عن جابر الانصاري مثله بأدنى تغيير .
[٢]الفضائل : ١٥٩. وللعونى ايضا : ومن هوى النجم إلى حجرته * فأنزل الله اذا النجم هوىص 275
[٣]الروضة : ٣٠.ص 275