Usul16

Hadith record

bihar-1535

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(التوحيد ونفى الشريك ومعنى الواحد والاحد والصمد)* *(وتفسير سورة التوحيد)* الايات ، البقرة : وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ١٦٣ «وقال تعالى» : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا[١] يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ١٦٥ «وقال سبحانه» : الله لا إله إلا هو الحي القيوم ٢٥٥ «وقال تعالى» : لله ما في السموات وما في الارض ٢٨٤ آل عمران : وما من إله إلا الله ٦٢ «وقال تعالى» : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم (٢) الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا اشهدوا بأنا مسلمون ٦٥[٣] [١]أي من الاصنام أو الرؤساء أوالاعم. يحبونهم أو يعظمونهم ويصفونهم كتعظيمه تعالى والميل إلى طاعته. قوله : أشد حبا لله أى لا تنقطع محبتهم لله ، بخلاف محبة الانداد فانها لاغراض فاسدة تزول بأدنى سبب. منه ;.

bihar-1535

يد : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن هاشم ، عن ابن بزيع ، عن يونس ، عن الحسن بن السري ، عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوجعفر 7 : إن الله عزوجل ـ تباركت أسماؤه وتعالى في علو كنهه ـ أحد توحد بالتوحيد في توحده ، ثم أجراه على خلقه ، فهو أحد صمد ملك قدوس يعبده كل شئ ويصمد إليه ، وفوق الذي عسينا أن نبلغ ، ربنا وسع كل شئ علما. سن : اليقطيني ، عن يونس ، عن الحسن بن السري مثله.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 3, Page 228

View original source