قل : قال جدي أبوجعفر الطوسي : في أول يوم من ذي الحجة بعث النبي 9 سورة براءة حين انزلت عليه مع أبي بكر ثم نزل على النبي 9 أنه [١]علل الشرائع : ٧٤. لايؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ، فأنفذ النبي 9 عليا حتى لحق أبابكر فأخذها منه ورده بالروحاء [١] يوم الثالث منه ، ثم أدعاها عنه إلى الناس يوم عرفة ، ويوم النحر فقرأها عليهم في الموسم . وروى حسن بن أشناس ، عن ابن أبي الثلج الكاتب ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن علي بن عبدك الصوفي ، عن طريف مولى محمد بن إسماعيل بن موسى ، وعبيد بن يسار ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الهمداني ، وعن جابر ، عن أبي جعفر ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي صلوات الله عليه أن رسول الله 9 لما فتح مكة أحب أن يعذر إليهم ـ وساق الحديث نحوا ممامر ثم قال ـ : وأقول : وروى الطبري في تاريخه في حوادث سنة ست من هجرة النبي 9 لما أراد النبي القصد لمكة ومنعه أهلها : أن عمر بن الخطاب كان قد أمره النبي 9 أن يمضي إلى مكة فلم يفعل واعتذر! فقال الطبري ما هذا لفظة : ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما حاله ، فقال : يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي .
الهوامش4
[٧]ام والد السيد ابن طاوس بنت ابنة الشيخ الطوسى ، ولذا يعبر عنه كثيرا في تصانيفه بالجد أوجد والدى ، كما يعبر عن الشيخ ابى على الحسن بن الحشيخ الطوسى بالخال أو خال والدى.ص 286
[٢]في المصدر : في المواسم.ص 287
[٣]كذا في ( ك ) و ( ت ) ، وفى غيرهما من النسخ وكذا المصدر : على بن عبدل الصوفى.ص 287
[٤]تاريخ الطبرى ٢ :ص 287