Show clickable narrator chain
أن النبي 9 بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر فبعث عليا 7 وقال : لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 286
أن النبي 9 بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر فبعث عليا 7 وقال : لا يبلغها إلا رجل من أهل بيتي [١].
[٢]في المصدر : ليقرأها عليهم.
[٣]ندب فلانا للامر أو إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه.
[٤]الارب : العضو.
[٥]الشحناء : العداوة امتلات منها النفس.
[٦]الخصال ٢ : ١٦ و ١٧.
[٧]ام والد السيد ابن طاوس بنت ابنة الشيخ الطوسى ، ولذا يعبر عنه كثيرا في تصانيفه بالجد أوجد والدى ، كما يعبر عن الشيخ ابى على الحسن بن الحشيخ الطوسى بالخال أو خال والدى.
ل : فيما أجاب به أميرالمؤمنين 7 اليهودي السائل من خصال الاوصياء قال : وأما السابعة يا أخا اليهود فإن رسول الله 9 لما توجه لفتح مكة أحب أن يعذر إليهم ويدعوهم إلى الله عزوجل آخرا كما دعاهم أولا ، فكتب إليهم كتابا يحذرهم فيه وينذرهم عذاب الله وبعدهم الصفح ويمنيهم مغفرة ربهم ، ونسخ لهم في آخره سورة براءة لتقرأ عليهم ، ثم عرض على جميع أصحابه المضي به إليهم ، فكلهم يرى التثاقل فيهم ، فلما رأى ذلك ندب منهم رجلا فوجهه به فأتاه جبرئيل 7 فقال : يا محمد لا يؤدي عنك إلا أنت أورجل منك ، فأنبأني رسول الله 9 بذلك ووجهني بكتابه ورسالته إلى مكة ، فأتيت مكة ـ وأهله من قد عرفتم ليس منهم أحد إلا ولو قدر أن يضع على كل جبل مني إربا لفعل ، ولو أن يبذل في ذلك نفسه وأهله وولده وماله ـ فبلغتهم رسالة النبي 9 وقرأت عليهم كتابه ، فكلهم يلقاني بالتهدد والوعيد ، ويبدي لي البغضاء ويظهر الشحناء من رجالهم ونسائهم ، فكان مني في ذلك ما قدرأيتم ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : أليس كذلك؟ قالوا : بلى يا أميرالمؤمنين .
[٢]في المصدر : ليقرأها عليهم.ص 286
[٣]ندب فلانا للامر أو إلى الامر : دعاه ورشحه للقيام به وحثه عليه.ص 286
[٤]الارب : العضو.ص 286
[٥]الشحناء : العداوة امتلات منها النفس.ص 286
[٦]الخصال ٢ : ١٦ و ١٧.ص 286
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 286-287.
قل : قال جدي أبوجعفر الطوسي : في أول يوم من ذي الحجة بعث النبي 9 سورة براءة حين انزلت عليه مع أبي بكر ثم نزل على النبي 9 أنه [١]علل الشرائع : ٧٤. لايؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك ، فأنفذ النبي 9 عليا حتى لحق أبابكر فأخذها منه ورده بالروحاء [١] يوم الثالث منه ، ثم أدعاها عنه إلى الناس يوم عرفة ، ويوم النحر فقرأها عليهم في الموسم . وروى حسن بن أشناس ، عن ابن أبي الثلج الكاتب ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن علي بن عبدك الصوفي ، عن طريف مولى محمد بن إسماعيل بن موسى ، وعبيد بن يسار ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحارث الهمداني ، وعن جابر ، عن أبي جعفر ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي صلوات الله عليه أن رسول الله 9 لما فتح مكة أحب أن يعذر إليهم ـ وساق الحديث نحوا ممامر ثم قال ـ : وأقول : وروى الطبري في تاريخه في حوادث سنة ست من هجرة النبي 9 لما أراد النبي القصد لمكة ومنعه أهلها : أن عمر بن الخطاب كان قد أمره النبي 9 أن يمضي إلى مكة فلم يفعل واعتذر! فقال الطبري ما هذا لفظة : ثم دعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة فيبلغ عنه أشراف قريش ما حاله ، فقال : يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي .
[٧]ام والد السيد ابن طاوس بنت ابنة الشيخ الطوسى ، ولذا يعبر عنه كثيرا في تصانيفه بالجد أوجد والدى ، كما يعبر عن الشيخ ابى على الحسن بن الحشيخ الطوسى بالخال أو خال والدى.ص 286
[٢]في المصدر : في المواسم.ص 287
[٣]كذا في ( ك ) و ( ت ) ، وفى غيرهما من النسخ وكذا المصدر : على بن عبدل الصوفى.ص 287
[٤]تاريخ الطبرى ٢ :ص 287