وعن عبدالله بن سفيان ، عن وكيع بن الجراح بن مليح ، عن خالد بن مخلد عن أبي غيلان الشيباني ، عن الحكم بن عبدالملك ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
دعاني رسول الله 9 فقال : إن فيك مثلا من عيسى : أبغضته يهود خيبر حتى بهتوا امه [١] ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس له ألا فإنه يهلك في إثنان : محب مفرط يفرط بما ليس في ، ومبغض يحمله شنآني عن أن يبهتني ، ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي ، ولكني أعمل بكتاب الله. وسنة نبيه ما استطعت ، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم . ومن مناقب ابن المغازلي ، عن وكيع بن القاسم ، عن أحمد بن الهيثم ، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، عن الحكم بن عبدالملك مثله [٤]. ٩ ـ وعن عبدالله بن أحمد ، عن أبيه ، عن وكيع ، عن شريك ، عن عثمان بن أبي اليقظان عن زاذان ، عن علي 7 قال : مثلي في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم : أحبته طائفة وأفرطت في حبه فهلكت ، وأبغضته طائفة فأفرطت في قغضه فهلكت [٥].
الهوامش2
[٢]في المصدر : محب مقرظ مطر يقرظنى بما ليس في. قرظه : مدحه وهى حى بحق أو باطل أطرى فلانا : احسن الثناء عليه وبالغ في مدحه.ص 317
[٣]العمدة : ١٠٧. (٤ و ٦) العمدة : ١٠٨. وقد ذكر فيه ذيل الرواية التاسعة زيادة وهى : وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه فنجت. (*) هذء الرواية وتاليتها لا توجدان في غير ( ك ).ص 317