بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 317
وعنه عن ابن حماد سجادة ، عن يحيى بن أبي يعلى ، عن الحسن بن صالح بن حي ، وجعفر بن زياد بن الاحمر ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، عن علي 7 قال :
يهلك في رجلان : محب مفرط ومبغض مفرط [٦].
[٢]في المصدر : محب مقرظ مطر يقرظنى بما ليس في. قرظه : مدحه وهى حى بحق أو باطل أطرى فلانا : احسن الثناء عليه وبالغ في مدحه.
[٣]العمدة : ١٠٧. (٤ و ٦) العمدة : ١٠٨. وقد ذكر فيه ذيل الرواية التاسعة زيادة وهى : وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه فنجت. (*) هذء الرواية وتاليتها لا توجدان في غير ( ك ).
وعن عبدالله بن سفيان ، عن وكيع بن الجراح بن مليح ، عن خالد بن مخلد عن أبي غيلان الشيباني ، عن الحكم بن عبدالملك ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن علي 7 قال :
دعاني رسول الله 9 فقال : إن فيك مثلا من عيسى : أبغضته يهود خيبر حتى بهتوا امه [١] ، وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس له ألا فإنه يهلك في إثنان : محب مفرط يفرط بما ليس في ، ومبغض يحمله شنآني عن أن يبهتني ، ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي ، ولكني أعمل بكتاب الله. وسنة نبيه ما استطعت ، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم . ومن مناقب ابن المغازلي ، عن وكيع بن القاسم ، عن أحمد بن الهيثم ، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، عن الحكم بن عبدالملك مثله [٤]. ٩ ـ وعن عبدالله بن أحمد ، عن أبيه ، عن وكيع ، عن شريك ، عن عثمان بن أبي اليقظان عن زاذان ، عن علي 7 قال : مثلي في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم : أحبته طائفة وأفرطت في حبه فهلكت ، وأبغضته طائفة فأفرطت في قغضه فهلكت [٥].
[٢]في المصدر : محب مقرظ مطر يقرظنى بما ليس في. قرظه : مدحه وهى حى بحق أو باطل أطرى فلانا : احسن الثناء عليه وبالغ في مدحه.ص 317
[٣]العمدة : ١٠٧. (٤ و ٦) العمدة : ١٠٨. وقد ذكر فيه ذيل الرواية التاسعة زيادة وهى : وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه فنجت. (*) هذء الرواية وتاليتها لا توجدان في غير ( ك ).ص 317
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 317-318.
[ ل : بإسناده عن عامر بن واثلة في احتجاج أميرالمؤمنين 7 يوم الشورى قال :
نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله : احفظ البا فإن زوارا من الملائكة [١]بهته بهتا وبهتانا : افترى عليه الكذب. تزورونني فلا تأذن لاحد ، فجاء عمر فرددته ثلاث مرات وأخبرته أن رسول الله 9 محتجب [١] وعنده زوار من الملائكة وعدتهم كذا وكذا ، ثم أذنت له فدخل ، فقال : يا رسول الله إني جئت غير مرة كل ذلك يردني علي ويقول : إن رسول الله محتجب وعنده زوار من الملائكة وعدتهم كذا وكذا ، فكيف علم بالعدة أعاينهم؟ فقال له : يا علي قد صدق كيف علمت بعدتهم؟ فقلت : اختلفت التحيات فسمعت الاصول فأحصيت العدد ، قال : صدقت فإن فيك شبها من أخي عيسى ، فخرج عمر وهو يقول : ضرب لابن مريم مثلا! فأنزل الله عزوجل : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضحبون « وقالوا ءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولونشاء لجعلنا منكم ملائكة في الارض يخلفون » غيري ؟ قالوا : اللهم لا .
[٢]كذا في المصدر ، وفى ( ك ) فقال : اختلف على التحيات.ص 318
[٣]في المصدر : سنة.ص 318
[٤]أى هل فيكم أحد غيرى حاز هذه المرتبة الرفيعة والمنزلة الشريفة؟ص 318
[٥]الخصال ٢ : ١٢٢.ص 318