Usul16

Hadith record

bihar-15393

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي أنه لم سأل السائل وضعها على ظهره إشارة إليه أن ينزعها فمد السائل يده ونزع الخاتم من يده ودعاله ، فباهى الله تعالى ملائكته بأميرالمؤمنين 7 وقال : ملائكتي أما ترون عبدي جسده في عبادتي وقلبه معلق عندي وهو يتصدق وبماله طلبا لرضاي؟ اشهدكم أني رضيت عنه وعن خلفه ـ يعني ذريته ـ ونزل جبرئيل بالآية. وفي المصباح [١] : تصدق به يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وفي رواية أبي ذر أنه كان في صلاة الظهر وروي أنه كان في نافلة الظهر. أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتول الله » يعني يحب الله « ورسوله والذين آمنوا » يعني عليا « فإن حزب الله » يعني شيعة الله ورسوله ووليه « هم الغالبون » يعني هم العالون [٢] على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ثم بنبيه ثم بوليه ، وكذلك في الآية الثانية. وفي الحساب « إنما ولكيم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة وهم راكعون » وزنه : محمد المصطفى رسول الله 9 وبعده : المترضى علي ابن أبي طالب وعترته ، وعدد حساب كل واحد منهما ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانون [٣]. الكافي [٤] : جعفر بن محمد بن أبيه عن جده : قال : لما نزلت « إنما وليكم الله ورسوله » اجتمع نفر من أصحاب رسول الله 9 في مسجد المدينة وقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية؟ قال بعضهم : إنا [٥] إن كفرنا بهذه الآية لكفر نابسائرها ، [٦] [١]ص ٥٣٠.

bihar-15393

فر : علي بن محمد هند الجعفي ، عن أحمد بن سليمان الفرقاني قال :

Show clickable narrator chain

قال [١]تفسير فرات : ١٥٣. لنا ابن المبارك الصوري ، قال [١] النبي 9 لابي ذر : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ألم يكن النبي قال؟ قال : بلى ، قال : فما القصة يا أبا عبدالله في ذلك؟ قال : كان النبي في نفر من قريش إذ قال : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يشبه بعيسى بن مريم ، فاستشرفت قريش للموضع فلم يطلع أحد ، وقام النبي 9 لبعض حاجته إذا طلع من ذلك الفج علي بن أبي طالب 7 فلما رأوه قالوا : الارتداد وعبادة الاوثان أيسر علينا مما يشبه ابن عمه بنبي! فقال أبوذر : يا رسول الله إنهم قالوا كذا وكذا ، فقالوا بأجمعهم كذب ، وحلفوا على ذلك ، فجحد رسول الله 9 على أبي ذر ، فما برح حتى نزل عليه الوحي : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضجون « وقالواءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فقال رسول الله 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر .

الهوامش6

[٢]قال الجزرى في النهاية ( ٣ : ١٤٦ ) : فيه ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبى ذر ) الغبراء : الارض ، والخضراء : السماء للونهما ، أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية : فجاء به على اتساع الكلام والمجاز.ص 323

[٣]في المصدر : ألم يكن النبى أصدق؟ قال : بلى.ص 323

[٤]الفج : الطريق الواسع الواضح بين جيلين.ص 323

[٥]استشرف الشئ : رفع بصره لينظر إليه باسطا كفه فوق حاجبه.ص 323

[٦]كذا في ( ك ) وفى غيره من النسخ ( فوجد ) أى غضب. وفى المصدر : فوجل.ص 323

[٧]تفسير فرات : ١٥٥.ص 323

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 35, Page 322

View original source