فر : علي بن محمد هند الجعفي ، عن أحمد بن سليمان الفرقاني قال :
Show clickable narrator chain
قال [١]تفسير فرات : ١٥٣. لنا ابن المبارك الصوري ، قال [١] النبي 9 لابي ذر : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ألم يكن النبي قال؟ قال : بلى ، قال : فما القصة يا أبا عبدالله في ذلك؟ قال : كان النبي في نفر من قريش إذ قال : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يشبه بعيسى بن مريم ، فاستشرفت قريش للموضع فلم يطلع أحد ، وقام النبي 9 لبعض حاجته إذا طلع من ذلك الفج علي بن أبي طالب 7 فلما رأوه قالوا : الارتداد وعبادة الاوثان أيسر علينا مما يشبه ابن عمه بنبي! فقال أبوذر : يا رسول الله إنهم قالوا كذا وكذا ، فقالوا بأجمعهم كذب ، وحلفوا على ذلك ، فجحد رسول الله 9 على أبي ذر ، فما برح حتى نزل عليه الوحي : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضجون « وقالواءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فقال رسول الله 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر .
الهوامش6
[٢]قال الجزرى في النهاية ( ٣ : ١٤٦ ) : فيه ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبى ذر ) الغبراء : الارض ، والخضراء : السماء للونهما ، أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية : فجاء به على اتساع الكلام والمجاز.ص 323
[٣]في المصدر : ألم يكن النبى أصدق؟ قال : بلى.ص 323
[٤]الفج : الطريق الواسع الواضح بين جيلين.ص 323
[٥]استشرف الشئ : رفع بصره لينظر إليه باسطا كفه فوق حاجبه.ص 323
[٦]كذا في ( ك ) وفى غيره من النسخ ( فوجد ) أى غضب. وفى المصدر : فوجل.ص 323
[٧]تفسير فرات : ١٥٥.ص 323