بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 322
[٢]تفسير فرات : ١٥١.
[٣]من أطرى يطرى اطراء : أحسن الثناء عليه وبالغ في مدحه. وفى المصدر : محب مفرط
[٤]في المصدر : ما يألو ما رفع اه.
[٥]تفسير فرات : ١٥١.
Same indexed hadith bihar-15390; it ends on this printed page after beginning on pages 321-322.
فر : الحسين بن سعيد ، ومحمد بن عيسى بن زكريا ، عن يحيى بن الصباح المزني ، عن عمرو بن عمير ، عن أبيه ، قال :
بعث رسول الله 9 عليا إلى شعب فأعظم فيه العناء ، فلما أن جاء قال : يا علي قد بلغني نبؤك والذي صنعت ، وأنا عنك راض قال : فبكى علي 7 فقال : قال رسول الله (ص) : ما يبكيك يا علي أفرح أم حزن؟ قال : بل فرح ومالي لا أفرح يا رسول الله وأنت عني راض ، قال النبي 9 : أما و إن الله وملائكته وجبرئيل وميكائيل عنك راضون ، أما والله لولا أن يقول فيك طوائف من [١]الانفال : ٣٣. امتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك قولا لاتمر بملاء منهم قلوا أو كثروا إلا قاموا إليك يأخذون التراب من تحت قدميك يلتمسون في ذلك البركة ، قال : فقال قريش : ما رضي حتى جعله مثلا لا بن مريم! فأنزل الله تعالى « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضجون [١].
[٦]العناء : التعب والمشقة وفى المصدر : فاعظم فيه البلاء.ص 321
[٧]ليست كلمة ( قال ) في المصدر.ص 321
[٨]كذا في المصدر ، وفى النسخ ( أنا ) وهو؟؟؟؟.ص 321
فر : الحسين بن يوسف ، عن يوسف بن موسى بن عيسى بن عبدالله قال :
أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن جده عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال : جئت إلى النبي 9 وهو في ملاء من قريش فنظر إليه ثم قال : يا علي إنما مثلك في هذه الامة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا ، وأبغضه قوم فأفرطوا ، فضحك الملاء الذين عنده وقالوا : انظروا كيف يشبه ابن عمه بعيسى بن مريم؟! قال : فنزل الوحي « فلما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » .
[٢]تفسير فرات : ١٥١.ص 322
فر : أحمد بن القاسم قال :
أخبرنا عبادة ـ يعني ابن زياد ـ عن محمد بن كثير ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجد ، عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 قال : قال رسول الله 9 : يا علي إن فيك مثلا من عيسى بن مريم ، إن اليهود أبغضوه حتى بهتوه ، وأن النصارى أحبوه حتى جعلوه إلها ويهلك فيك رجلان : محب مطر ومبغض مفتر. وقال المنافقون ما قالوا لما رفع بضبع ابن عمه : جعله مثلا لعيسى بن مريم وكيف يكون هذا؟ وضجوا بما قالوا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » أي يضجون قال : وهي في قراءة ابي بن كعب « يضجون » .
[٣]من أطرى يطرى اطراء : أحسن الثناء عليه وبالغ في مدحه. وفى المصدر : محب مفرطص 322
[٤]في المصدر : ما يألو ما رفع اه.ص 322
[٥]تفسير فرات : ١٥١.ص 322
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 322-323.
فر : علي بن محمد هند الجعفي ، عن أحمد بن سليمان الفرقاني قال :
قال [١]تفسير فرات : ١٥٣. لنا ابن المبارك الصوري ، قال [١] النبي 9 لابي ذر : ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ألم يكن النبي قال؟ قال : بلى ، قال : فما القصة يا أبا عبدالله في ذلك؟ قال : كان النبي في نفر من قريش إذ قال : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يشبه بعيسى بن مريم ، فاستشرفت قريش للموضع فلم يطلع أحد ، وقام النبي 9 لبعض حاجته إذا طلع من ذلك الفج علي بن أبي طالب 7 فلما رأوه قالوا : الارتداد وعبادة الاوثان أيسر علينا مما يشبه ابن عمه بنبي! فقال أبوذر : يا رسول الله إنهم قالوا كذا وكذا ، فقالوا بأجمعهم كذب ، وحلفوا على ذلك ، فجحد رسول الله 9 على أبي ذر ، فما برح حتى نزل عليه الوحي : « ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون » قال : يضجون « وقالواءآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون * إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » فقال رسول الله 9 : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر .
[٢]قال الجزرى في النهاية ( ٣ : ١٤٦ ) : فيه ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبى ذر ) الغبراء : الارض ، والخضراء : السماء للونهما ، أراد أنه متناه في الصدق إلى الغاية : فجاء به على اتساع الكلام والمجاز.ص 323
[٣]في المصدر : ألم يكن النبى أصدق؟ قال : بلى.ص 323
[٤]الفج : الطريق الواسع الواضح بين جيلين.ص 323
[٥]استشرف الشئ : رفع بصره لينظر إليه باسطا كفه فوق حاجبه.ص 323
[٦]كذا في ( ك ) وفى غيره من النسخ ( فوجد ) أى غضب. وفى المصدر : فوجل.ص 323
[٧]تفسير فرات : ١٥٥.ص 323