ج : عن هشام بن الحكم أنه قال :
Show clickable narrator chain
من سؤال الزنديق عن الصادق 7 أن قال : لم لا يجوز أن يكون صانع العالم أكثر من واحد؟ قا أبوعبدالله 7 : لا يخلو قولك : إنهما اثنان من أن يكونا قديمين قويين ، أو يكونا ضعيفين ، أو يكون أحدهما قويا والآخر ضعيفا ، فإن كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالربوبية؟[١] وإن زعمت أن أحدهما قوي والآخر ضعيف ثبت أنه واحد ـ كما نقول ـ للعجز الظاهر في الثاني ، وإن قلت : إنهما اثنان لم يخل من أن يكون متفقين من كل جهة ، أو مفترقين من كل جهة ، فلما رأينا الخلق منتظما ، والفلك جاريا ، واختلاف الليل والنهار والشمس والقمر ، دل صحة الامر والتدبير وايتلاف الامر على أن المدبر واحد. يد : الدقاق ، عن أبي القاسم العلوي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن إبراهيم بن هاشم القمي ، عن العباس بن عمرو الفقيمي ، عن هشام بن الحكم مثله ، وزاد فيه : ثم يلزمك إن ادعيت اثنين فلابد من فرجة بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجة ثالثابينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثة ، وإن ادعيت ثلاثة لزمك ما قلنا في الاثنين حتى يكون بينهم فرجتان فيكونوا خمسة ، ثم يتناهى في العدد إلى مالا نهاية له في الكثرة. كا : علي ، عن أبيه مثله.
الهوامش · 1⌄
[٢]وقى نسخة بعد قوله : والفلك جاريا : والتدبير واحدا.ص 230