فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :
Show clickable narrator chain
« أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون [١] قال : وذلك أن علي بن أبي طالب 7 والوليد بن عقبة ابن أبي معيط تشاجرا ، فقال الفاسق الوليدبن عقبة : أنا والله أبسط منك لسانا ، وأحد . منك سنانا ، وأمثل منك حشوا في الكتيبة ، فقال علي 7 : اسكت فإنما أنت فاسق ، فأنزل الله « أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون * أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون » فهو علي بن أبي طالب » وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ». فر : إسماعيل بن إبراهيم معنعنا عن ابن عباس مثله . * [
الهوامش4
[٢]أى أشحذص 337
[٣]أملا ( ظ ) * أقول : كذا في هامش ( ك ) وليس بشئ فان الامثل بمعنى الاخير فتعتبر الافضلية في نفسها كما يقول المريض : أنا اليوم أمثل أو في تميزها كقوله تعالى أمثلهم طريقة ـ كما فيما نحن فيه ـ أو على الاطلاق كما يقال هو أمثل بنى فلان ، فالحشو اذا كان هو الملء من كل شئ ، والكتيبة الصف المقدم من الجيش ، يكون المعنى : أنا أملامنك صف الجيش من حيث المهابة والجسامة في عيون الناس ( ب ).ص 337
[٤]تفسير القمى : ٥١٣.ص 337
[٥]تفسير فرات : ١٢٠.ص 337